تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (7)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (13)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (36)
    • صورة و خبر (27)
    • تحقيقات (2)
    • سيد الاعتدال (45)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (19)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (52)
    • قسم البيانات (10)
    • قسم النشاطات (62)
    • قسم الفيديو (80)
    • مؤتمرات (33)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (39)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (53)
    • English (105)
    • France (88)
    • עברית (37)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : الإمارات ورسالة التسامح والاعتدال بقلم : د.السيد محمد علي الحسيني .

الإمارات ورسالة التسامح والاعتدال بقلم : د.السيد محمد علي الحسيني

لايمکن لأي عملية تقدم وتطور حضاري وثقافي متعدد الجوانب لأي بلد صغير كان أو كبير أن تتم من دون أن يکون له أسس ومقومات ورکائز وقفت وتقف عليها، وبمراجعة التاريخ والنظر إلى الطرق والأساليب التي اتبعتها العديد من البلدان في سبيل تحقيق تقدمها وتطورها، فإننا نرى أن هناك عدة أسباب من أهمها وجود قيادة وطنية مخلصة وأمينة لشعبها وامتلاکها لنهج ورؤية صائبة وسديدة من أجل البناء والإعمار والتأسيس لمستقبل زاهر يبشر بالخير للأجيال القادمة، وأن دولة الإمارات العربية المتحدة، واحدة من تلك الدول التي يشار إليها بالبنان ليس على المستوى العربي فقط وإنما الإقليمي والعالمي. 
وما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة من تقدم غير عادي ومميز في مختلف مجالات الحياة منذ اتحادها في الثاني من ديسمبر عام 1971، أي قبل 47 عاماً، أشبه ما يکون بمعجزة، ذلك أن التقدم والتطور يمکن لمسه بوضوح في کل المجالات، وأن الرفاه المعيشي والتطور العلمي وصل إلى الفضاء، مضافاً إليه الأمن والاستقرار الذي ينعم به الشعب الإماراتي، كما لايمکن التغاضي أبداً عن الدور الأساسي والرائد للشخص الذي بنى الإمارات والراعي والمخطط لضمان تقدمها وتطورها المغفور له حكيم العرب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وجزاه الله عن الإنسانية جمعاء خيراً، وحقاً إنه يستحق أن يطلق عليه «حكيم العرب زايد الخير»، لأن الحكمة والخير قد اقترنا باسمه، وابتداء من عهده عم الخير والإنسانية دولة الإمارات. 
الحکمة والرشادة وبعد النظر والدقة والصواب في اتخاذ القرار، هي سمات وخصائص القيادة الرشيدة المخلصة منذ أيام زايد الخير إلى يومنا هذا في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وولي العهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد حفظهم الله، وإن أهم شيء يلفت النظر ويؤکد بُعد النظر للقيادة الإماراتية في العمل من أجل ضمان الأمن والاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي، قد تجلى في دورها المشهود له بالعمل على نشر وترسيخ قيم ومبادئ وأفکار ثقافة الاعتدال والتسامح والتعددية وقبول الآخر، وما يجب التأكيد عليه هنا أن سعي القيادة الإماراتية الحکيمة من أجل نشر وترسيخ هکذا مفهوم وثقافة إنما کان من أجل تحقيق أکثر من هدف، نلخص أهمها:
ـ لقد نجحت دولة الإمارات من خلال نشر وترسيخ قيم وأفکار ثقافة الاعتدال والتسامح، في إعطاء الانطباع والصورة الحقيقية عن الإسلام کما کان وکما هو من دون أي شيء آخر. 
ـ والإمارات من خلال إرساء قيم ثقافة الاعتدال والتسامح، مهدت الأرضية والمناخ المناسبين لدورها الحضاري والإنساني على المستوى الدولي وإن صيرورة دولة الإمارات إلى مرکز قوة سياسية واقتصادية يعتد بها على المستوى الدولي، إنما هو تأکيد وتجسيد لذلك. 
ـ من خلال نشر وترسيخ ثقافة الاعتدال والتسامح أصبح الشعب الإماراتي من الشعوب النموذجية على الأصعدة العربية والإسلامية والعالمية، فهو يتحلى بروح انفتاح حضاري مستمد من روح وأصالة الإسلام الذي آمن به آباؤنا وأجدادنا. 
الدرس الکبير الذي يجب على الدول العربية عامة الاستفادة منه، يتمثل في التجربة الإماراتية الکبيرة في مضمار نشر وترسيخ ثقافة الاعتدال والتسامح، لأنها ضرورية جداً، فهذه الثقافة هي مفتاح وکلمة سر الأمن والاستقرار والتقدم والتطور والازدهار، ومن دون أمن واستقرار لايمکن أبداً التأسيس لبنى تحتية ودعائم قوية للاقتصاد، ولعل القرآن الکريم ومن خلال سورة «إيلاف» قد أکد على ذلك حيث قال سبحانه وتعالى:«لإيلاف قريش، إيلا فهم رحلة الشتاء والصيف، فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف»، فالترابط بين الأمن والحياة ملزم وضروري ولامناص منه أبداً، وهذا ما قد فعلته التجربة الإماراتية بکل وضوح. 
والإمارات بما قامت وتقوم به من تأدية رسالتها الحضارية المفعمة بقيم السلام والمحبة والتسامح والتواصل والتعايش الإنساني بين الأمم، المستنبطة والمستمدة أساساً من الإسلام الحنيف وقيمه النبيلة المعطاءة، أغدق الله تعالى عليها بالخير والبرکة من کل جانب، لأنها لم تنس دينها ولم تهمل دنياها، وإنْ فتحها لأبوابها وتأمين منابر ومراكز ومؤسسات للمعتدلين الوسطيين، بهدف نشر ثقافة الاعتدال والتسامح والتعددية والحوار وقبول الآخر وتصويب الانحراف، جعل منها مرکزاً وملتقى رئيسياً کبيراً لالتقاء دعاة ثقافة التسامح والاعتدال وقبول الآخر، وهو ما يبشر بالخير على الأمة الإسلامية عموماً، وعلى أمتنا العربية ووطننا العربي خصوصاً، ذلك أن هذا النهج الذي تعمل عليه هذه الدولة الرشيدة إنما يهدف إلى جعل ثقافة التسامح والاعتدال وقبول الآخر أمراً واقعاً يفرض نفسه على واقع الحياة کما فعل منذ مئات السنين.
إن دعم دولة الإمارات لنشر هکذا ثقافة لم يکن مجرد تنظير أو خطب رنانة، بل هو متجسد على أرض الواقع، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فإنها قامت بدعم وتأسيس: 
1ـ «منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة»... الذي يهدف إلى التدخل في مناطق التوتر في المجتمعات الإسلامية والإنسانية، لإصدار منتجات علمية وفكرية لتصحيح المفاهيم وتأصيل قيم السلم. 
2ـ «مجلس حكماء المسلمين»، هو هيئة دولية مستقلة تضم عدداً من كبار علماء المسلمين حول العالم ممن يوصفون بالوسطية، يهدف إلى تحقيق السلم والتعايش في العالم الإسلامي، ومحاربة الطائفية. 
3ـ «المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة»، والذي يهدف بدوره إلى نشر ثقافة السلم والتسامح واللاعنف لتحقيق الأمن المجتمعي وتعزيز قيم الاعتدال والحوار والتسامح والانتماء للوطن ونشرها مع نبذ التعصب الديني والكراهية للآخر.
4-«مركز صواب» من أجل مكافحة التطرف وتصويب الأفكار الخاطئة ووضعها في منظورها الصحيح. 
کل ما ذکرناه إنما هو غيض من فيض لهذه الدولة المدنية الرشيدة، التي صارت مثلاً ونموذجاً لدول المنطقة والعالم من أجل الاستلهام والاستفادة من تجربتها التسامحية التعددية الإنسانية المعطاءة، وتحقيق الأمن والرفاه للشعوب على الأسس والمبادئ الصحيحة. ونختم مقالنا بتقديم التهاني والتبريك للقيادة الرشيدة الحكيمة وللشعب العزيز بدولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة يوم الإمارات الوطني الـ47، سائلين المولى عز وجل أن يحفظها ويحميها ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار ونراها بأفضل الدرجات والتقدم والتوفيق لكل خير وكل عام والإمارات وقيادتها العزيزة وشعبها الكريم بخير وعافية

https://www.alittihad.ae/wejhatarticle/100618/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%84.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2018/11/26   ||   القرّاء : 47343



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 العلامة السيد محمد علي الحسيني في نداء الجمعة : الإقبال على المطالعة وطلب العلم والمعرفة سبيل لرقي الأمم والمجتمعات

 العلامة الحسيني معزيا بوفاة السلطان قابوس شخصية قيادية مسالمة فقدها العالم العربي والإسلامي

 كتب العلامة السيد محمد علي الحسيني مناسبة رأس السنة الميلادية واستغفال العقول

 Dr Mohamad Ali El Husseini Jesus Christ carried the message of individuality love peace and salvation to the world

 العلامة السيد محمد علي الحسيني متوجها بالتبريك والتهاني بمناسبة ميلاد المسيح: المسيح نور من الأنوار

 بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني ميلاد سيدنا المسيح تجسيد الالتزام بالقيم السمحة

 المجلس الاسلامي العربي إضعاف منظمة التعاون الإسلامي مؤامرة سياسية مفضوحة الأهداف

 العلامة السيد محمد علي الحسيني من أساء لأهل البيت إنما أساء للإسلام

 العلامة الحسيني يبرق مهنئا الرئيس تبون على انتخابه رئيسا ويشيد بالشعب الجزائري في تحقيق طموحاته بحفظ الاستقرار وتحقيق الازدهار

 العلامة السيد محمد علي الحسيني عبر نداء الجمعة على الجاليات المسلمة مسؤولية الدفاع عن الإسلام بحسن تمثيله وشرح تعاليمه السمحاء

مواضيع متنوعة :



 العلامة الحسيني في كلمة حول 'السنة والشيعة'

 Dr Mohamad Ali El Husseini meets with Schudrich and calls for the need to activate dialogue between religions

 العلامة الحسيني يشارك في مؤتمر الوحدة الإسلامية في مكة المكرمة: للتصدي بحزم لمحرفي النصوص القرآنية وكشف مخططاتهم للفتنة الطائفية والمذهبية

 Sayed Mohamad Ali El Husseini: la foi et la morale et les Dix Commandements sont un dans les religions célestes et qui croit vraiment en elle il doit se conformer en disant et agir.

 السيد محمد علي الحسيني لنبنى الحوار القائم على احترام الأسس والمبادئ

 كتاب : رسائل تذكرية في المناسبات الدينية تأليف : السيد محمد علي الحسيني " اللبناني"

 Dr Mohamad Ali El Husseini met with the president of the European Jewish Center in Brussels He stressed the importance of direct dialogue with followers of heavenly religions

 تأليف السيد محمد علي الحسيني كتاب وذكر بالحج

 العلامة السيد محمد علي لحسيني مؤتمر باريس للسلام والتضامن الأول من نوعه يرسخ المفاهيم الإنسانية المشتركة للأديان السماوية لخدمة الإنسان

 السيد محمد علي الحسيني يلتقي الحاخام رابي زلمان

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 21

    • عدد المواضيع : 730

    • التصفحات : 67120238

    • التاريخ : 19/01/2020 - 04:42

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455701 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان