تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (6)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (13)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (18)
    • صورة و خبر (27)
    • تحقيقات (2)
    • سيد الاعتدال (45)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (17)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (42)
    • قسم البيانات (6)
    • قسم النشاطات (60)
    • قسم الفيديو (67)
    • مؤتمرات (27)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (39)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (51)
    • English (101)
    • France (85)
    • עברית (36)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : الدور العالمي المشرف للملك سلمان للإنفتاح والتسامح والوسطية والاعتدال .

الدور العالمي المشرف للملك سلمان للإنفتاح والتسامح والوسطية والاعتدال

بعد أن تم تشريفنا بالحضور والمشارکة في مٶتمر رابطة العالم الإسلامي بعنوان: قيم الوسطية والاعتدال في نصوص الكتاب والسنة واعلان وثيقة مكة المكرمة ، والذي کان برعاية کريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والذي کان من المٶتمرات النوعية من حيث المشارکين والنتائج الباهرة التي حققها، فقد حظينا بعد انتهاء أعمال المٶتمر بشرف السلام واللقاء  بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه، وتسليمه الوثيقة وهي مقابلة أشعرتنا بالغبطة والسعادة خصوصا وأنه ومنذ بدأ العهد الميمون للملك سلمان، فقد کان هناك نقلة بل وحتى قفزة نوعية غير مسبوقة في تعزيز التوجه العالمي للمملکة العربية السعودية تحت ظله الوارف نحو الانفتاح والتسامح وجمع الكلمة ووحدة الصف والدعوة للإسلام الوسطي الاعتدالي الذي يدعو لقيم الخير والسلام والتعايش السلمي وقبول الآخر، وقد لفت الملك سلمان أنظار العالم قاطبة إليه، بعد أن أثبت إيمانه العميق بقيم الاعتدال والتسامح عمليا عندما التقى بعلماء وممثلين عن الأديان الأخرى.

*المملكة العربية السعودية على مر التاريخ أثبتت عملها الدؤوب لنشر قيم ومبادئ الإسلام على حقيقته

 

إن مملکة الخير والتسامح والإنسانية لم تعود العالمين العربي والإسلامي بأنها في مستوى المسٶولية لرعاية أقدس مقدسات المسلمين ورعايته بأفضل مايکون فقط، بل هي في مستوى دفاعها وعملها الدٶوب المستمر من أجل نشر قيم ومبادئ الإسلام على حقيقته بما يعمل على لم شمل الأمة الإسلامية ويوحد کلمتها وصفها لما فيه الخير والحق والسلام.

 

رغم صعوبة المرحلة..الملك سلمان يشرف على حوار الأديان ونشر قيم التسامح والاعتدال

 

 ومع أن الفترة الصعبة والحساسة التي بدأ الملك سلمان عهده فيها تميزت بالتوتر، شهدت فترة عصيبة يمکن وصفها بذروة انتشار دور وخطاب التنظيمات المتطرفة التي تتخذ من الإرهاب وسيلة لها من أجل تحقيق أهدافها، ولکن تسلح خادم الحرمين الشريفين ونائبه المخلص الأمين سمو الأمير محمد ولي العهد بخطاب الوسطية والاعتدال الذي هو الأساس والمعدن والما‌هية الحقيقية والأصيلة للإسلام، والسعي لتفعيل وتجسيد ذلك الخطاب على أرض الواقع في العالم کله، وإن مبادرة خادم الحرمين الشريفين باعتباره أکبر زعيم وقائد عربي وإسلامي، ولأول مرة في تاريخ المملکة باستقبال وفد الفاتيكان و البطريرك اللبناني في الرياض ودعمه للحوار الإسلامي اليهودي والکثير من النشاطات والأمور التي تسير بنفس السياق، فإنه کان بمثابة أکبر ضربة سياسية ـ فکرية عملية للخطاب المتطرف الذي يدعو لمعاداة غير المسلمين والقضاء عليهم من دون أي مبرر ومسوغ شرعي إذ وکما قال تعالى في کتابه الکريم:( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)، وقد لفت الملك سلمان أنظار الأمة الإسلامية جميعا وخصوصا أولئـك المغرر بهم والمنخدعين بالخطاب التکفيري المتطرف إلى حقيقة أن الإسلام الواقعي والحقيقي الذي جاء به الرسول الأکرم"ص"، يأمر بما يفعله ويقوم به خادم الحرمين الشريفين وقد لفت نظرنا کثيرا بتوصياته القيمة والثرية بضرورة الاهتمام بنشر الخطاب الاعتدالي التسامحي والحث عليه والدعوة له.

 

*مجهودات عالية يبذلها الملك سلمان في سبيل نشر قيم الإسلام الوسطي وفي مواجهة التنظيمات المتطرفة

 

 

لم تقف الخدمات الجليلة والنوعية التي قدمها خادم الحرمين الشريفين عن حدود نشاطاته وأعماله ومبادراته الجليلة فقط، بل إنه تعداها بأن دعا وحث على الدعوة إلى نشر أفکار قيم الإسلام الوسطي الاعتدالي والعمل المخلص والمثابر من أجل مواجهة التيارات المتطرفة والتکفيرية التي تساهم جهلا في إعطاء صورة مشوهة عن الإسلام والتغطية على الإسلام الأصيل، الذي عاش في کنفه أبناء کافة المذاهب الإسلامية والأديان اليهودية والمسيحية والصابئة وغيرها جنبا إلى جنب ولم يکن هناك خطاب تکفيري ولاإقصائي بل کان هناك تعايش سلمي وقبول بالآخر، جسده في الاتجاه العام الإسلام، خصوصا إذا ماعلمنا بأن أبناء الأديان الأخرى کانوا يتقاطرون في سابق الزمان إلى ديار الإسلام ليعيشوا في أمن وأمان، بعد أن ثبت لهم أن الإسلام أکثر الأديان انفتاحا وسماحة واعتدلا وتقبلا للآخر.

*دكتور العيسى حمل على أکتافه أمانة تجسيد الخطاب التسامحي الاعتدالي للإسلام فكان جديرا بلقب سفير الإسلام

 

 

 إن سعي الاتجاهات التکفيرية والمتطرفة من أجل الإيحاء والزعم بأن الإسلام يقاطع الأديان الاخرى ويرفضها ويدعو لإبادة معتنقيها قد أثبتت الأعمال والنشاطات واسعة النطاق عبر مختلف الطرق من أجل نشر رسالة الإسلام المتسامح من جانب المملکة العربية السعودية، وبشکل خاص من جانب معالي الدکتور محمد العيسى أمين عام رابطة العالم الإسلامي، والذي وصف بأنه سفير الإسلام، حيث أبلى هذا العالم العامل بلاءً حسنا وحمل على أکتافه أمانة تجسيد الخطاب التسامحي الاعتدالي للإسلام، وقد کان لها بحق وحقيقة قلبا وقالبا وهو مايدل على أن الله سبحانه تعالى قد حبا المملکة المبارکة برجال صادقين مخلصين، حريصين وغيورين على نهج دينهم.

 

* بفعل دوره العالمي..الملك سلمان يعيد  للإسلام مکانته ومرکزه في قلوب ونفوس الشعوب غير المسلمة

 

 

إن الدور العالمي المشرف للملك سلمان للإنفتاح والتسامح، والذي صار له تأثير إيجابي کبير جدا في دحض وتفنيد الآراء والرٶى المشوهة وغير الصحيحة للفئات الضالة المضلة، أعاد للإسلام مکانته ومرکزه في قلوب ونفوس الشعوب غير المسلمة، خصوصا بعد أن صارت هناك ثمة قناعة باتت تتسع دائرتها شيئا فشيئا بأن أتباع الفئات الضالة هم أکثر الناس عداءً وکراهية للمسلمين کافة بدليل أن کافة المذاهب الإسلامية لم تأمن من شرهم.

 

*السيد محمد علي الحسيني

الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان.

المصدر عكاظ

https://www.okaz.com.sa/article/1729916

 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2019/05/31   ||   القرّاء : 3665



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 حوار مع الآخر وليس إکراهاً

 العلامة السيد محمد علي الحسيني وثيقة مکة أمل وضاء بغد مشرق للأمة الإسلامية

 العلامة الحسيني فرحة الفطر لا تكتمل إلا بصلة الأرحام وتوزيع الصدقات وإحلال السلام

 آقای حسینی: باهم برای گفتمان معتدل و میانه روانه به دور از ‏افراط گرایی و نفرت پراکنی

 Dr Mohamad Ali ElHusseini Ensemble pour un discours modéré loin de l extrémisme et de la haine

 Dr Mohamad Ali El Husseini: Together for a moderate speech away from extremism and hatred

 تصريح امين عام المجلس الاسلامي العربي للعربية حول مؤتمر قيم الوسطية والاعتدال

 ختام مؤتمر قيم الوسطية والاعتدال في مكة المكرمة بمشاركة السيد محمد علي الحسيني

 وفود علمائي مع السيد محمد علي الحسيني يلتقي خادم الحرمين الشريفين لتسليمه وثيقة مكة المكرمة

 الدور العالمي المشرف للملك سلمان للإنفتاح والتسامح والوسطية والاعتدال

مواضيع متنوعة :



 كلمة العلامة السيد محمد علي الحسيني في المركز الاسلامي في روما

 أقام المجلس الإسلاميّ العربيّ وجمعية ذو القربى، حفل افطار بمناسبة تخريج طلاب في دورة تعليم القرآن الكريم

 الاسلامي العربي يحي ليالي عاشوراء

 Mohamad El Husseini a rencontré Paulo casaca en Belgique

 العلامة الحسيني خلال خطبة الجمعة

 العلامة الحسيني مشاركا في مؤتمر روما للتعايش السلمي والتعددية الدينية2016

 Sayed Mohamad Ali El husseini après sa rencontre avec le Patriarche Raï :

 السيد الحسيني في خطبة الجمعة : عاشوراء ليست نزاعا بين مذهبين

 برنامج من مكارم الأخلاق يقدمه د.السيد محمد علي الحسيني

 كتاب: صفات وآداب القاضي في الشرع الإسلامي تأليف: محمد علي الحسيني اللبناني

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 21

    • عدد المواضيع : 664

    • التصفحات : 46460793

    • التاريخ : 16/06/2019 - 12:09

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455701 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان