تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (8)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (11)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (6)
    • مقالات (10)
    • صورة و خبر (15)
    • تحقيقات (2)
    • سيد الاعتدال (26)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (11)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (31)
    • قسم البيانات (5)
    • قسم النشاطات (60)
    • قسم الفيديو (53)
    • مؤتمرات (12)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (39)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (42)
    • English (85)
    • France (76)
    • עברית (34)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : تعاريف .

        • القسم الفرعي : الأمين العام : السيد الحسيني .

              • الموضوع : الأقوال اللافتة لرجل الاعتدال السيد محمد علي الحسيني ، يلخص به رسالة الأديان .

الأقوال اللافتة لرجل الاعتدال السيد محمد علي الحسيني ، يلخص به رسالة الأديان

الوطن الاماراتية:كتب الأستاذ فريد احمد حسن
الأقوال اللافتة لرجل الاعتدال السيد محمد علي الحسيني ، يلخص به رسالة الأديان

 

“إن رسالة الأديان السماوية واحدة في خدمة الإنسان للعيش معاً بسلام ومحبة وعبادة الله ، وإن التطرف والعنف الديني هو دعوة شيطانية يلتزم بها الأشرار من كل دين ، وأما الدعوة إلى الاعتدال والانفتاح والتسامح فهي دعوة ربانية يلتزم بها الأخيار” . هذا واحد من الأقوال اللافتة لرجل الاعتدال السيد محمد علي الحسيني ، يلخص به رسالة الأديان السماوية ويصنف من خلاله البشر فيعتبر من يمارس التطرف والعنف الديني مستجيبا لدعوة الشيطان بينما من تكون صفاته الاعتدال والانفتاح والتسامح مستجيبا لدعوة الله سبحانه وتعالى ومترجما لرسالة الأديان السماوية التي جاءت لترتقي بالإنسان وتعمر الأرض . الحسيني يبين عبر هذا الملخص أيضا نتاج كل فعل من تلك الأفعال ؛ فالأفعال الشريرة نناجها الدمار وتخلف البشر ، والأفعال الناتجة عن الاعتدال والانفتاح والتسامح نتاجها رقي الإنسان وتقدم البشرية .
أهمية قول الحسيني هذا تكمن في أنه لا يتحدث عن الإسلام وحده ولكن عن كل الأديان السماوية التي أوجدها الله سبحانه وتعالى عبر الرسل والأنبياء ليحققوا تلك الغاية الجليلة ، فكل الأديان ترمي إلى غاية واحدة ، وكل البشر بإمكانهم أن يحققوا تلك الغاية لو أنهم أدركوا دورهم واستجابوا لدعوات الخير التي تركز عليها الأديان السماوية وابتعدوا عن طريق الشر المتمثل في التطرف والعنف الديني .
من الناحية المنطقية يحترم الإنسان ويقدر الشخص المعتدل والمنفتح على الآخر والمتسامح وفاعل الخير وإن لم ينتم إلى الدين أو المذهب الذي ينتمي إليه ، ومن الناحية المنطقية لا يحترم الإنسان ولا يقدر الشخص المتطرف والممارس للعنف الديني والمسيء بفعله للآخرين وللمجتمع والوطن وإن كان منتميا إلى الدين أو المذهب الذي ينتمي إليه ، فالإنسان هو ما يقدمه للآخرين من عمل طيب يسهم في ارتقائهم وليس انتماؤه الديني أو المذهبي أو العرقي .
هذا الفهم الذي يقدمه الحسيني ينبغي البحث فيه وتعميمه ، فهو فهم موجب نتاجه الطبيعي خدمة البشرية والارتقاء بالإنسان والأوطان ، ولا يكفي أن يجازى ب”رتويت” والثناء والمدح حيث الأهم من كل هذا هو الاعتقاد بصحته والعمل به بتحويله إلى سلوك يمارس على أرض الواقع .
لا يمكن أن نعتبر أنفسنا مؤمنين بأن رسالة الأديان السماوية واحدة إن تطرفنا ومارسنا ما نعتقد أن الدين الذي ننتمي إليه فقط هو الذي يأتي منه الخير وأن الأديان السماوية الأخرى لا يأتي منها ذلك أو اعتقدنا أن المنتمين إليها لا يمكن أن يسهموا في الارتقاء بالبشرية ، فالارتقاء بالبشر يحدث من خلال تطبيق ما جاءت به الأديان السماوية كلها .
نعم هناك سوء تطبيق لبعض أو كثير من الذي جاءت به بعض تلك الأديان ، وهناك تحريف حصل ، لكن الحديث هنا ليس في التفاصيل وإنما في الأساس الذي ينبغي ألا يختلف عليه ، فالأديان السماوية كلها من الله سبحانه وتعالى إلى البشر عبر الرسل والأنبياء الذين اختارهم للتبليغ ، ولأنه لا يأتي من الله جلت قدرته سوى الخير لذا فإن المنطق يقتضي الإيمان بأن الأديان السماوية كلها جاءت لتحقق الخير ولترتقي بالناس ، وجاءت رافضة للتطرف والعنف ولكل عمل سالب يؤذي الناس والأوطان .
قبول العالم لأي ممارسة من أي شخص أو بلاد لا يكون بسبب الانتماء لدين معين ولكنه يتحقق بتبين الغاية ومدى إسهامها في الارتقاء بالناس وخدمتهم . هذا هو الميزان ، ولهذا يقدر الناس في كل مكان ما تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة وقادتها الذين يعملون بإخلاص والذين يوفرون في كل يوم المثال على توجهاتهم الخيرة والتي منها على سبيل المثال وليس الحصر المصالحة التي تحققت أخيرا بين أثيوبيا وأرتيريا اللتين دخلتا حربا استمرت عشرين سنة .
الأحد 15 يوليو 2018
رابط المقال


http://alwatannewspaper.ae/?p=354403

 

 

 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2018/07/15   ||   القرّاء : 11410



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 السيد الحسيني يلتقي الفريجي ويؤكد على أهمية الحوار بين الأديان لاستتباب السلام العالمي

 العلامة الحسيني يشارك في مؤتمر الوحدة الاسلامية في مكة مكرمة ويشدد على أهمية المؤتمر لمواجهة الفئات الضالة

 الحسيني انعقاد القمة الخليجية في الرياض ضرورة قومية لمواجهة خطر التدخلات الايرانية

 المجلس الإسلامي العربي يشيد بمواقف الملك سلمان في قمة مجلس التعاون الخليجي التطرف الإيراني ينشر الإرهاب في منطقتنا العربية

 الحسيني لصحيفة عكاظ مجلس التعاون يحفظ أمن واستقرار لبنان

 الحسيني و جمعة ويؤكدان على ضرورة التقارب بين المسلمين

 مؤتمر الوحدة الإسلامية يهدف لنشر الوسطية ونبذ الطائفية الحسيني السعودية تسعى لوحدة الصف ولم الشمل دون تمييز

 العلامة الحسيني خلال منتدى تعزيز السلم في أبوظبي حلف الفضول نموذج تاريخي خالد لإرساء سبل التعاون وحماية السلم الأهلي التعددية الدينية لازمة حضارية، تحريفها واستخدامها على غير حقيقتها أمر مرفوض شرعا وقانونا

 العلامة الحسيني يشارك في فعاليات منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة في أبو ظبي

 السيد د محمد علي الحسيني عن ابوظبي ومؤتمر حلف الفضول...والتعددية الدينية والسلم الأهلي

مواضيع متنوعة :



 بمناسبة الذكرى الثلاثون لتغييب سماحة الإمام السيّد موسى الصدر ورفيقيه، يقيم المجلس الإسلاميّ العربيّ وجمعية ذو القربى، حفل افتتاح مكتبة بني هاشم الثقافيّة

 Dr Mohamad Ali El Husseini La paix est notre foi et nous espérons visiter Jérusalem

 أخبــارنا

 Dr Mohamad Ali El Husseini met with the president of the European Jewish Center in Brussels He stressed the importance of direct dialogue with followers of heavenly religions

  Mohamad El Husseini avec l'ambassadeur algérien au Liban hier pour l'indépendance algérienne

 العلامة الحسيني في خطبة الجمعة: رحب بمواقف الرؤساء وتصديهم لمخاطر الفتنةنقل الخلافات الى المؤسسات افضل من ابقاءها مادة اعلامية سجالية

 Sayed Mohamad Ali Elhusseini à annoncé de forum de l'holocauste juif a Paris: Aujourd'hui, nous vivons à l'époque de Pharaon et Hitler,nous souffrons du terrorisme des méchants, et nous annonsons au nom de toute l'humanité la condamnation et le rejet de c

 السيد د محمد علي الحسيني يتطلَّبُ الواجبُ الوطنيُّ والدينيّ منا أن نكونَ محضرَ خيرٍ ونرأبَ الصدعَ ونلمَّ الشملَ ونطفئَ الفتنَ

 السيد د محمد علي الحسيني لا بد من تصحيح بعض السلوكيات والمفاهيم التي باتت تدخل ضمن الخرافات والبدع التي ربطوها بإحياء عاشوراء

 Sayyed Mohamad Ali El Husseini '' In his view, Shia's authority of the Jurist (Wilayat al-Faqih) and Daesh were both seeking an alleged caliphate and leadership that justify coercion in the name of religion.

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 21

    • عدد المواضيع : 539

    • التصفحات : 34646174

    • التاريخ : 11/12/2018 - 22:52

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455701 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان