تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (10)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (14)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (105)
    • صورة و خبر (39)
    • تحقيقات (3)
    • سيد الاعتدال (46)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (23)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (56)
    • قسم البيانات (17)
    • قسم النشاطات (61)
    • قسم الفيديو (124)
    • مؤتمرات (50)
    • التقريب بين المذاهب الإسلامية (30)
    • كتب (47)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (73)
    • English (130)
    • France (114)
    • עברית (38)

البحث :


  

في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565
 00966566975705

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

جديد الموقع :



 كتب السيد د محمد علي الحسيني عن الحروب السياسية بواجهة دينية

 لتجريم خطاب الكراهية بخطاب السلم وبتعزيز قيم التسامح والاعتدال المفكر الاسلامي السيد محمد علي الحسيني

 كتب العلامة السيد محمد علي الحسيني عن الأسرة في الإسلام صمام أمان المجتمعات

 العلامة السيد محمد علي الحسيني فقه الذكاء الاصطناعي في عملية الاستنباط الفقهي

 علامه سيد محمد علی حسینی فقه هوش مصنوعی در فرآیند استنباط فقهی

 نحو الاستيعاب الشرعي للمستجدات العلمية العلامة السيد محمد علي الحسيني شارك في المؤتمر العالمي الثاني لمجلس الامارات للافتاء

 در دومین کنفرانس شورای فتوای امارات شرکت کرد علامه سيد محمد على حسينى به سوی درک شرعی از تحولات علمی

 El Husseini Mohamad a participé à la deuxième conférence du Conseil de la Fatwa des Émirats : Vers une compréhension légitime des évolutions scientifiques

 Towards a legitimate understanding of scientific developments Mohamad Ali El Husseini participated in the second conference of the Emirates Fatwa Council

 العلامة السيد محمد علي الحسيني يشارك في المؤتمر العالمي لمجلس الامرات للافتاء نحو الاستيعاب الشرعي

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

مواضيع متنوعة :



 العلامة الحسيني نحن في باريس صناع سلام عانينا من التطرف والإرهاب

 Scholar Sayyed Mohamed Ali El Husseini

 العلامة السيد محمد علي الحسيني : العودة إلى الإسلام الصحيح وتوحيد المسلمين السبيل الوحيد لمواجهة مخططات الصراع الطائفي

 الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي من الرياض عاصمة التعايش السلمي والحوار والفكر والثقافة والتنوع والانفتاح

 Mohamad Ali El Husseini Le rapprochement entre les religions est fondé sur le dialogue entre les civilisations

 العلامة الحسيني فرحة الفطر لا تكتمل إلا بصلة الأرحام وتوزيع الصدقات وإحلال السلام

 امين عام المجلس الاسلامي العربي العلامة الحسيني لبرنامج صناعة الموت: حجنا عبادي وليس سياسي

 وفد المجلس الاسلامي العربي زار الوزير البخاري والعلامة الحسيني اشاد بدور السعودية في قيادة الامة

 فيديو لكلمة العلامة السيد محمد علي الحسيني في افتتاح ملتقى القيم المشتركة بين الاديان

 السيد محمد علي الحسيني التعايش المشترك بين الناس على قاعدة: الناس صنفان

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 3

    • الأقسام الفرعية : 21

    • عدد المواضيع : 1002

    • التصفحات : 254420368

    • التاريخ : 4/12/2023 - 07:07

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : خطب الجمعة .

              • الموضوع : العلامة الحسيني عبر نداء الجمعة ذکرى ميلاد السيد المسيح دعوة للتسامح والعفو .

العلامة الحسيني عبر نداء الجمعة ذکرى ميلاد السيد المسيح دعوة للتسامح والعفو

ألقى أمين عام المجلس الإسلامي العربي العلامة  د.السيد محمد علي الحسيني كلمة عبر نداء الجمعة من بيروت، تناول فيها ذكرى مولد نبي الله عيسى ابن مريم عليه السلام ، وتطرق فيها إلى الوضع السياسي العام .

وقال الحسيني : ينظر المسلمون في مختلف أرجاء العالم الإسلامي، نظرة احترام وحب ومودة وتقدير لنبي الله السيد المسيح عيسى "ع"، کذلك الأمر لأمه السيدة مريم العذراء"ع"، ولهما مکانة ومنزلة خاصة، لاسيما وقد ورد ذکرهما بکل إجلال في القرآن الکريم وکذلك في الحديث النبوي الشريف، وکمثال على ذلك:(إذ قالت الملائکة يامريم إن الله يبشرك بکلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين)، أو(وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين)، و(إذ قال الله ياعيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين)، أما في الحديث فيکفي أن نذكر الحديث النبوي الشريف:( أنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الدنيا والآخرة، الأنبياء إخوة لعلات أمهاتهم شتى، ودينهم واحد، وليس بيني وبين عيسى بن مريم نبي)، والاهتمام غير العادي للنبي الأکرم بالمسيح عندما يقول "أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم"، وفي هذه الآيات وغيرها وکذلك في السنة النبوية الشريفة نجد الإجلال والتقدير واضحا أشد الوضوح للمسيح ولأمه مريم العذراء، ولايحتاج لأي إضافة أو شرح و تعليق.

وأضاف السيد الحسيني : هكذا فإن الإسلام وکما هو وارد في القرآن الکريم وفي السنة النبوية الشريفة نزه المسيح وأمه العذراء وأسبغ عليهما مالم يسبغه على الآخرين من أنبياء الله ورسله، بل وإن القرآن الکريم اعتبر المسيحية أقرب الأديان إلى المسلمين عندما أکد في الآية الکريمة:(ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لايستکبرون)، ناهيك أن الأمة الإسلامية لن تنسى أبدا الموقف الذي وقفه النجاشي ملك الحبشة -وکان مسيحيا- من المسلمين الذين استجاروا به من ظلم وجور مشرکي قريش وکيف أنه أجارهم وأکرم وفادتهم على أحسن مايکون.

 وتابع السيد الحسيني : ونحن في صدد الذکرى المبارکة لميلاد عيسى المسيح"ع"، فإننا نود أن نشير إلى أن ماقد جاء به وما أکده في أقواله لايختلف عما جاء في الإسلام، وعلى سبيل المثال، وکما جاء في إنجيل لوقا في الإصحاح 6، 29:(من ضربك على خدك الأيمن فاعرض له الآخر أيضا، ومن أخذ رداءك فلا تمنعه ثوبك أيضا)، والذي يلفت النظر أن البعض يتصور بأن ذلك العهد وهکذا تصرف قد انقضى وجاء عوضا عنه عهد(وکتبنا عليهم أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو کفارة له ومن لم يحکم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون)، وباعتقادنا أن في هذا التصور خطأ کبير ذلك أن الإسلام لم يقف أو يمنع منطق وأسلوب التسامح والعفو والصفح، بل إننا نجد ما جاء في الآية الکريمة( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) هو في نفس سياق ماقد جاء في إصحاح لوقا آنفا، خصوصا وأن القرآن الکريم قد أکد على العفو کثيرا حتى قال فيه إنه" أقرب للتقوى" وأن أجر وثواب الذي يعفو على الله تعالى کما جاء في الآية الکريمة(وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لايحب الظالمين).

 وقال : إن أکثر شيء ربط ويربط الإسلام والمسيحية ويشدهما إلى بعضهما بصورة غير عادية هو أنهما يٶمنان بمنطق وأسلوب التسامح والعفو، والذي تجسد في عيسى بن مريم ومن بعده في نبينا الکريم محمد"ص"، ولاريب من أن الالتزام بمنطق وأسلوب التسامح والعفو والذي هو جوهر الأديان الإبراهيمية ونبعها الرقراق يأتي من کون أن أحد أسماء الله الحسنى هو"العفو"، وإن التقارب بين الأديان ولاسيما الإبراهيمية منها والرکائز والأرضية المناسبة موجودة فيها ضرورة ملحة من أجل إغلاق الأبواب بوجه المتطرفين والإرهابيين الذين يسعون من أجل توظيف الدين واستغلاله لغايات ومآرب هي ضد الأديان کلها على حد سواء.

 في ذکرى ميلاد المسيح عيسى بن مريم، لايسعنا إلا أن نتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك وندعو البشرية کلها للاقتداء بهذا النبي الکريم الذي أثبت أسمى المعاني أرقاها في التضحية والإيثار والعفو والتسامح وندعو من الله عزوجل أن يجمعنا کمسلمين وکمسيحيين وکيهود على خط اعتدالي تسامحي وسطي واحد من أجل خدمة البشرية ومکافحة الکراهية والعداوة والبغضاء والتطرف.

 وفي الشأن السياسي رحب السيد الحسيني ببوادر السلام التي تلوح في اليمن ، مشددا على أن إنهاء الحرب هناك فيه خير ومصلحة الشعب اليمني الذي عانى الكثير من الويلات والدمار والموت .

وأكد أن الحفاظ على وحدة اليمن ضرورة قومية عليا ، وكذلك الأمر بالنسبة لكل الدول العربية، خصوصا تلك التي تعاني من نزاعات داخلية وتدخلات خارجية ، كسوريا على سبيل المثال، حيث يثبت يوما بعد يوم ، خطأ رهان أي من المكونات على الدعم الخارجي، فلا خلاص ولا مصلحة للشعوب العربية في مختلف البلدان إلا بوحدتها، وبإخلاصها لدولها وأولي الأمر فيها، لأن التدخلات الغريبة عن عروبتنا وإسلامنا تعني الخراب والموت .

وندد الحسيني بكل الاعتداءات الإرهابية ضد المدنيين والتي تضرب الدول الغربية تحت عنوان مزعوم هو خدمة الإسلام، وهي اعتداءات على ديننا نفسه، وإهانة لأخلاقنا الإسلامية وقيمنا، مشددا على ضرورة عمل الجاليات العربية والإسلامية هناك على مؤازرة السلطات في الدول التي يعيشون فيها ، لعزل الجماعات المتطرفة التي تسيء إلى الإسلام والمسلمين بأفعالها الدنيئة. وختم الحسيني بالقول: في هذه المناسبة، وبالتزامن مع ذكرى مولد السيد المسيح ،نرحب بما تقوم به المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية من مبادرات حوارية حضارية ، سواء التي تنحصر بالمسلمين، أو التي تتناول الحوار الإسلامي المسيحي، فهكذا مبادرات هي ترجمة أمينة لمنطلقات ديننا الحنيف فهو دين الاعتدال والانفتاح على الآخر ، دين دولة المواطنة والأخوة.

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2018/12/21   ||   القرّاء : 195014



 

 


 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
Phone (LB) : 009611455701 | | WhatsApp (Beirut): 0096170659565 | | WhatsApp (Riyadh): 00966566975705