تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (4)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (9)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (6)
    • مقالات (1)
    • صورة و خبر (8)
    • تحقيقات (2)
    • سيد الاعتدال (13)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (3)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (25)
    • قسم البيانات (0)
    • قسم النشاطات (60)
    • قسم الفيديو (49)
    • مؤتمرات (8)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (37)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (42)
    • English (83)
    • France (76)
    • עברית (34)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : تعاريف .

        • القسم الفرعي : قسم النشاطات .

              • الموضوع : عام العروبة والطاولة المستديرة .

عام العروبة والطاولة المستديرة


 


                عام العروبة والطاولة المستديرة    
 
العروبة مفردة تكاد تهمش أو تقلص وتصبح ضمن مقتنيات الماضي، إلا أنني اليوم عاودت التفكير في هذه المفردة التي طالما حلمنا بها مذ كنا صغارا، وقد يتساءل البعض لماذا الآن هذا التأمل حول موضوع تحجرت القلوب والمسامع للتركيزعليه، وأصبحت في طي النسيان؟

في احتفال كبير ضم الكثير من الأطياف والمذاهب والجنسيات وجدت العروبة ظالتها، فقد احتفل المجلس الاسلاميّ العربيّ في لبنان بمرورعامين على تاسيسه.

 وقد يقال أن الاحتفالات كثر، والمؤتمرات أصبحت لاتعد ولاتحصى، إلا أن هذا الاحتفال كان غريباً نوعاً ما أو بالأحرى يدعو للتأمل والاستدراك، وسبب التأمل يعود إلى تلك الطاولة المستديرة التي ذكرتني بمفردة رددها الرئيس العراقي جلال طالباني، عندما وصف الاطياف والمذاهب في العراق بباقة زهور، وكنت أتمنى أن تكون هي كذلك.

 فلم تكن باقة زهور، بل باقة هموم، وبكل الأحوال لاأريد أن أطيل الكلام حول هذا الموضوع، بل أريد أن أصف لمن يقرأ مقالي ماكانت تضم الطاولة المستديرة التي أعدها وجملها المجلس الاسلاميّ اللبنانيّ ، وهم يحتفلون بعام جديد أطلقوا عليه عام العروبة.

 فقد ضمت الكثير وبعثت برسائل تكاد تكون شعلة تنير درب لبنان، لأن ذلك المجلس خرج عن الطابع الطائفيّ والتطرف والتفرقة واعتمد الخط الوسطيّ المعتدل وهو يدخل الحياة السياسيّة والاجتماعيّة.

 كنت أتمنى أن لاتقف عند لبنان، بل تتجاوز الحدود وتكون مثلا لكل البلدان، فتلك الطاولة جلس عليها المسلم الشيعيّ والسنيّ و المسيحيّ و الدرزيّ وحتى من ابتعد عن هذه المسميات واعتمد منهجاً علمانياً وليبرالياً، فكيف اجتمعوا واتفقوا؟ ذلك هو السؤال.

 فلبنان بلد متعدد الأديان والطوائف، وما واجهه هذا البلد الجميل الذي أصفه أحياناً بقطعة شكولا لذيذة الطعم والشكل حاول الكثيرون من الدخلاء أن يغيروا مذاقها ويجعلوها قطعة من المرارة تقتل من يتذوق طعمها.

 لكنني اليوم أجدها مقبلة على عام يختلف عن ما سبقه إذا ما تركها الدخلاء دون منغصات، خصوصاً بعد ذلك الحفل الرائع الذي جعل أغلب الجالسين يستبشرون خيراً وهم يرون بأم أعينهم ما اتفق عليه المختلفون، وكيف وحدوا كلمتهم لئلا يكونوا جسراً لمطامع الغير.

 والأجمل في كل هذا، أن للشباب في تلك الطاولة نصيباً وفيراً، فالذي استطاع أن يجمع هؤلاء على طاولة واحدة شاب في مقتبل العمر، ورغم صغر سنه إلاأنه كبير العقل والفكر.وكبير بحبه لبلده الذي عانى ما عانى من تدخل الأخرين فقد كان ذلك الشاب هو العلاّمة السيد محمد عليّ الحسينيّ رئيس المجلس الإسلاميّ العربيّ.

  الذي اخترق المسامع والقلوب وهو يقول أن اللبنانيين يرفضون أي ولاية عليهم من الخارج، وأن هذا العام هو عام العروبة، وأن الاختلاف بين الناس في المذاهب والأديان لا يبرر بأيَّ حال من الأحوال العنف والتنازع .

فإن المدخل إلى حلَََّ هذه الأزمات هو التفاهم وبناء الثقة ، أتمنى ان يبقى ذلك المجلس بهذا النفس الرائع الذي تخطىَّ حدود المكان والزمان، وحلقَّ بجناحَي العروبة الحقيقية. وفك خيوط الطائفيّة والمذهبيّة معتمداً المنهج الواحد الأوحد   

 ( أن لبنان والعرب جزء واحد تجمعهم الأرض والتاريخ والدين)

 فالاحتفال بعث رسالة واضحة تؤكد أن "لا مشروع سياسيّ خاص بالشيعة في هذا الوطن وان تكون العروبة هي الأساس لكل شيء وأن نترك التخندقات لأنها لاتجدي نفعاً"
 
نبراس المعموري كاتبة عراقي

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2008/10/27   ||   القرّاء : 63976



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 كتب الاستاذ فريد احمد حسن نداء السيد الحسيني

 السيد د. محمد علي الحسيني عبر نداء الجمعة لا إکراه في الدين عنوان التسامح الديني مشاكلنا الاقتصادية في بلادنا العربية لاتحل بالتصريحات

 Dr Mohamad Ali El Husseini La paix est notre foi et nous espérons visiter Jérusalem

 السيد د محمد علي الحسيني في نداء الجمعة الإسلام المعتدل علاج ورادع من ابتلاء الشباب بالتطرف والإرهاب

 الحسيني خلال لقائه الجروان: التسامح قيمة أخلاقية وإنسانية عظيمة في سبيل استقرار المجتمعات

 السيد د.محمد علي الحسيني: السلام عقيدتنا مااستطعنا إليه سبيلا

 السيد د محمد علي الحسيني برنامج من مكارم الاخلاق حلقة التكبر والتواضع

 العلامة الحسيني: مقاصد الحج وغاياته عبادية خالصة ولايجوز الخلط بينها

 السيد د محمد علي الحسيني سنة وشيعة علينا دائما بالحوار

 امين عام المجلس الاسلامي العربي السيد د. محمد علي الحسيني يزور مقر صحيفة عكاظ والأخيرة تهديه نسختها الأولى تقديرا له

مواضيع متنوعة :



 أكد العلامة السيد محمد علي الحسيني بكلمته للهيئة الشبابية عن دور الشباب واهميته في الاسلام .

 מוחמד עלי אלחוסיני: האמונה, המוסר ועשרת הדב&#

 Le Dr Mohamad Ali El Husseini appelle au retour de la nationalité aux Juifs arabes Une classe active dans la société a été soumise à l injustice et à la persécution

 ד"ר מוחמד עלי אל חוסייני קורא להחזרת הלאום ל&

 سید محمد علی حسینی: ایمان و اخلاق و "ده فرمان" در ادیان آسمانی مشترک هستند. مومن واقعی کسی است که در حرف و عمل به این اصول پایبند باشد

 المجلس الإسلامي العربي شجرة للخير

 لقاء العلامة الحسيني مع رئيس التجمع الوطني للاصلاح يوسف شمص

  برنامج رمضانيات يأتيكم في الشهر رمضان على قناة اوطاني الرقمية يقدمه د السيد محمد علي الحسيني

 ادَبني ربي فأحسن تأديبي الحقلة الأولى من مكارم الاخلاق برنامج يقدمه السيد د محمد علي الحسيني

 Cleric Mr. Mohamad Ali El- Husseini: Anti-Semitism, as we see it

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 21

    • عدد المواضيع : 473

    • التصفحات : 29672709

    • التاريخ : 15/08/2018 - 09:44

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455702 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان