تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (7)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (13)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (45)
    • صورة و خبر (29)
    • تحقيقات (3)
    • سيد الاعتدال (46)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (21)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (52)
    • قسم البيانات (10)
    • قسم النشاطات (62)
    • قسم الفيديو (84)
    • مؤتمرات (37)
    • التقريب بين المذاهب الإسلامية (10)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (39)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (55)
    • English (109)
    • France (90)
    • עברית (37)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : بقلم العلامة الحسيني الدين محبة و لاإکراه في الدين .

بقلم العلامة الحسيني الدين محبة و لاإکراه في الدين

الدين محبة و "لاإکراه في الدين"

*السيد محمد علي الحسيني .

تسود في العالم الاسلامي(ومن ضمنه العالم العربي بشکل خاص)، حالة ملفتة للنظر من حيث فرض وإجبار اتجاهات و أنماط عقائدية و فکرية (إيديولوجية) معينة، وهو مايتعارض مع تعاليم و أفکار و مبادئ ديننا الحنيف الذي يحث على التفکر و التدبر و عدم الأخذ أو التسليم بالامور من مظاهرها الخارجية.

 

*الإسلام دين لم يأت لفرض القيود والأصفاد

الإسلام الذي أطل على البشرية کنسمة عبقة تنعش الأرواح و النفوس و تبعث؛فيها مشاعر الإحساس بالأمل و التفاٶل بالمستقبل، لم يأت من أجل فرض المزيد من القيود و الأصفاد، إذ أن الإسلام عندما أشرق بنوره على الإنسانية المعذبة قبل أربعة عشر قرنا، فإن العالم کله کان يغرق في يم من الظلام و الجهل الضياع، وکان المنطق السائد هو استعباد الإنسان لأخيه الإنسان و إجباره على مالايحب و يرغب فيه.

 

*الإسلام دين العقل والآيات والأحاديث تحاکي العقول وتستنطقها للتوصل إلى الحقيقة و کشف الحقائق و خفايا الأمور

يقول نبي الهدى محمد (ص): إن الدين هو الحب و الحب هو الدين؛ هذا الحديث النبوي الشريف العميق جدا في معانيه و المعبر عن معاني و مبادئ و أفکار لايمکن أبدا حصرها او تحديدها في أطر محددة، ولذلك لم يأت الإسلام ليفرض نفسه من الأعلى وبالاعتماد على مبدأ القوة و الإکراه والفرض، بل جاء ليخاطب النفوس والأرواح ويحاکي العقول ويستنطقها و يجادلها من أجل التوصل إلى الحقيقة و کشف الحقائق و خفايا الأمور، ومن هنا فإن الآية الکريمة 265 من سورة البقرة التي تقول:"لاإکراه في الدين قد تبين الرشد من الغي"، مضافا إليها الآية الکريمة 125 من سورة النحل والتي يقول فيها أصدق القائلين:"ادع الى سبيل ربك بالحکمة والموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن"، تٶکد و تثبت لکل لبيب و فطن، أن الإسلام لايريد فردا يقسر نفسه و يجبرها على القبول بالاسلام و القناعة به.

 

*الإسلام لا علاقة له بأولئك الذين يجبرون الناس على اعتناقه

" نوم على يقين خير من صلاة في شك"هکذا خاطب أمير المٶمنين علي أبن أبي طالب(ع) المسلمين بشکل خاص و الإنسانية بشکل عام وهو يعلمهم ويلقنهم أبجديات الإيمان و معناها، وإن هذا الکلام من رجل قال الرسول الأکرم"ص"عنه:"أنا مدينة العلم و علي بابها."، تبين بکل وضوح بأن الاسلام لايرغب أبدا في أفراد يدخلون فيه عن قسر أو إکراه أو عدم قناعة، بل إن الإسلام يحاجج بمنطقه العقلاني والاستقرائي الاستثنائي البشرية ويدعوها لجادة الحق و الصواب بعد الإقرار بالحق و تقبله و ليس إقسار أو إجبار النفس أو العقل على أمر هو في حل أو غنى منه.

إن مايجري اليوم في العراق من إجبار أهل السنة والشيعة و المسيحيين و الإيزديين و الشبك و غيرهم من أتباع الطوائف على القبول بمبادئ و أفکار و عقائد باسم الإسلام رغما عنهم، إنما هو أمر يتعارض مع الإسلام و مبانيه و أرکانه و قواعده الأساسية جملة وتفصيلا، وخير دليل على ذلك قوله تعالى:

{ ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين } يونس 99.

فالإسلام جاء مسهلا و معينا و ليس مقسرا و فرعونا، وهو يريد الخير و اليسر بالإنسان و ليس الشر و العسر، وأن أولئك الذين يريدون أن يعطوا أفکارا وانطباعات أخرى مغايرة لهذا الاتجاه المنطلق من غور الإسلام وأعماقه..

*الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2019/10/08   ||   القرّاء : 42155



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 العلامة السيد محمد علي الحسيني العلماء الحقيقيون يقفون في طليعة المدافعين عن وحدة المسلمين ويعملون في سبيل التقريب بين المذاهب الإسلامية

 العلامة الحسيني التقى الشيخ السقا التقريب بين المذاهب الاسلامية يتطلب تنفيس الاحتقان وإزالة أسباب التوتر

 العلامة الحسيني التقريب بين المذاهب الإسلامية ضرورة وفريضة تفرضها المرحلة الراهنة

 بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني الحج الرمزي من فقه الطوارئ

 العلامة الحسيني ضرورة إطلاق حوار ل التقريب بين المذاهب الإسلامية لتكريس المشتركات الإسلامية والنأي عما يصنع الاختلاف

 العلامة السيد محمد علي الحسيني بوكيل الأزهر فضيلة الشيخ عباس شومان صورة تعكس التآلف والتكاتف وأهمية اللقاءات في التقريب بين المذاهب الاسلامية

 العلامة الحسيني أولوية التقريب يكون بين أتباع المذاهب الإسلامية

 الراشدون الأربع عنوان التقريب بين المذاهب الإسلامية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني يرد عبر قناة الحرة على من سب وشتم ام المؤمنين عائشة

 الصّلح في الواقع الإسلاميّ ونماذجه العملية بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

مواضيع متنوعة :



 السيد محمد علي الحسيني من جنيف مؤتمر مبادرات تحصين الشباب ضد أفكار التطرف والعنف وآليات تفعيلها

 مشروعنا السياسيّ واستقطاب الكوادر الواعية المثقفة والمخلصة :

 Cleric El-Husseini from the Headquarters of the International Amnesty Organization in Europe: We call for cooperation with humanitarian organizations … the humanitarian situation in Syria, Iraq, Yemen calls for rapid humanitarian intervention

 سيد محمد على حسینی در دیدارش با شودریش در حاشیۀ کنفرانس برادری انسانی به ‏ضرورت فعال سازی گفتگو بین ادیان فرا خواند

 الغيبة داء، دواؤه إمساك اللسان من برنامج من مكارم الاخلاق السيد د محمد علي الحسيني

 ד"ר מוחמד עלי אל חוסייני קורא להחזרת הלאום ל&

 Cleric Mohamed Ali El Husseini Meets Vice President of Serbia Mufti Council

 Sayed Mohamad Ali El Husseini: faith and morals and the Ten Commandments and one in the heavenly religions really stick out of the believer in word and deed

 Scholar El-Husseini: Peaceful Coexistence is the Foundation and Essence of Revealed Religions

 سيّد المجلس وعد ووفى العلامة الحسيني : وعدناكم بتقديم مانستطيع عليه ووفينا ولن نملّ من خدمتكم ولا نكلّ من العطاء

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 22

    • عدد المواضيع : 771

    • التصفحات : 89062319

    • التاريخ : 11/07/2020 - 14:34

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455701 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان