تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (7)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (13)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (45)
    • صورة و خبر (29)
    • تحقيقات (3)
    • سيد الاعتدال (46)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (21)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (52)
    • قسم البيانات (10)
    • قسم النشاطات (62)
    • قسم الفيديو (84)
    • مؤتمرات (37)
    • التقريب بين المذاهب الإسلامية (10)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (39)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (55)
    • English (109)
    • France (90)
    • עברית (37)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : من أجل أسرة إسلامية نموذجية.. الإسلام المعتدل السبيل السليم لحفظ الميثاق الغليظ وكفالة حقوق الأطفال بعيدا عن التطرف .

من أجل أسرة إسلامية نموذجية.. الإسلام المعتدل السبيل السليم لحفظ الميثاق الغليظ وكفالة حقوق الأطفال بعيدا عن التطرف

أولى الإسلام اهتماما استثنائيا بالأسرة، لانها نواة أساسية للمجتمع وحجر الأساس الذي يرتکز عليه البناء الاجتماعي، وکلما کانت الأسرة قوية ومتماسکة ومبنية على أسس ومقومات ورکايز متينة وراسخة حيث تکفل اسباب قوتها واستمراريتها، فإن لذلك دورا بالغ الأهمية في تربية الأجيال وإعدادهم ليکونوا أفرادا نافعين لدينهم ووطنهم ومجتمعاتهم.

 

*الأسرة في مفهوم الإسلام مؤسسة اجتماعية دينية بين الرجل والمرأة

الإسلام عمل کل ما بوسعه من أجل ضمان الأسس والمبادئ الکفيلة بتمتين عرى وأواصر العلاقة والرابطة التي تشد أفراد الأسرة إلى بعضها ولعل اهتمامه الاستثنائي بالعلاقة الزوجية باعتبارها أساس بناء الأسرة ما يؤکد هذه الحقيقة، فالزواج في ظل الإسلام ليس کأية حالة أخرى تناظرها في الأديان السماوية الأخرى، وإنما هو مؤسسة اجتماعية دينية قائمة بحد ذاتها، حيث يشارك فيها کل من الرجل والمرأة من أجل تحقيق مصالح مشترکة بين الطرفين، والتي أهمها وأقواها، توفير مقومات وضع اجتماعي يتمتع فيه کلاهما بأسباب المودة والمحبة وإرضاء الغرائز الطبيعية للإنسان بصورة هانئة ومستقرة.

 

*الزواج في الإسلام ميثاق غليظ مبني على المحبة والمودة والتعاون

إن القرآن الکريم أکد بصورة غير عادية على العلاقة الزوجية واعتبرها بمثابة"الميثاق الغليظ"، وهو تشبيه يحمل الکثير من المعاني والدلالات العميقة، کما جاء في الآية الکريمة:{ وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا}النساء:20-21.

لکلمة الميثاق معناه الاعتباري الخاص، وعندما يصفه الله عز وجل في العلاقة الزوجية ب"الغليظ"، فإن لذلك دلالة على أن للعلاقة الزوجية مکانة واعتبارا خاصا لدى الله سبحانه وتعالى، وهو يخبر طرفي الميثاق بذلك وضرورة أن ينتبها لميثاق يشهد عليه الله تعالى.

لکن هذا الميثاق الغليظ الذي أخذه الله تعالى من الرجل والمرأة، فقد جعل له مقومات ورکائز اساسية کما في الآية الکريمة:{ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون }سورة الروم:الآية21 .

فميثاق الزواج المقدس في الإسلام بني على أساس رکائز المودة والمحبة والرحمة والعفة والتعاون والتعاضد.

 

*الإسلام يولي تربية الأطفال اهتماما خاصا ويكفل حقوقهم

إن الإسلام مثلما تشدد واهتم إلى أبعد حد بتنظيم العلاقة الزوجية ووضع الأسس والمقومات لحقوق وواجبات الزوج والزوجة التي تتناسب وتتفق مع القدرات والإمکانيات الإنسانية وفق القاعدة الشرعية{لا يكلف الله نفسا إلا وسعها}البقرة: 286 ، فإنه قد وضع أيضا اللبنات والأسس الخاصة بتربية الأطفال وتنشئتهم وفق مبادىء الإسلام وقيمه السمحة المعطاء.

فالإسلام جعل حقوقا للأطفال الذين يولدون في کنف الأسرة المسلمة، من ضمنها أن يحسن الأبوين اختيار أسمائهم، فقد جاء في الحديث الشريف:" إنکم تدعون يوم القيامة بأسمائکم وأسماء آبائکم، فأحسنوا أسماءکم".کما أن الحقوق الأخرى التي منحها الإسلام للطفل عقب ولادته هي الرعاية والاعتناء به والرضاعة وحلاقة الرأس والختان والتأديب والتوجيه وکذلك التحنيك، وذلك بوضع التمر الممضوغ على الإصبع وإدخاله في فم المولود ثم القيام بتحريکه يمنة ويسرة حرکة لطيفة، وذلك تطبيقا للسنة المطهرة واقتداء بالرسول الأکرم"ص".

 

*تغير القواعد المعيشية أمر جوهري لابد من مراعاته في تربية الأبناء

لقد أوصى الرسول الأکرم في حديث شريف له بأن نهتم بتربية وتوجيه أطفالنا وفق قاعدة تتفق مع مراحل أعمارهم وتکوينهم عندما قال: "أدبوهم لسبع، وعلموهم لسبع، وصاحبوهم لسبع، ثم اتركوا لهم الحبل على الغارب ". وهو ما يؤکد حقيقة أن الإسلام منح أهمية خاصة للمراحل المختلفة في حياة الطفل، حتى يصبح شابا يافعا قادرا على تحمل أعباء الحياة ومشاقها، لکن الملاحظة المهمة التي نجد فائدة کبيرة في لفت الانظار إليها والتمعن فيها؛ ما جاء في کلام للإمام علي"ع" بشأن تربية الأبناء عندما قال:"لا تقسروا أبناءکم على أخلاقکم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانکم"، بمعنى أن الإسلام قد اهتم وراعى تغير الأنماط البيئية والقواعد المعيشية، وطالب تبعا لذلك بمراعاة تربية وتوجيه الأبناء.

 

*تربية الأبناء على الإسلام المعتدل مسؤولية كبيرة للوقاية من الوقوع في فخ الفكر المتطرف

النقطة المهمة التي نريد التأکيد عليها والتوقف عندها هي ضرورة تربية الأطفال والأبناء على الإسلام الحقيقي والواقعي الذي تربى عليه آباؤنا وأجدادنا، أي الإسلام الوسطي المعتدل الذي بشرنا به الرسول الأکرم، کي نتحوط من أن يقع أبناؤنا وفلذات أکبادنا فريسة للجماعات المتطرفة والإرهابية التي تقوم باستغلال وتوظيف الإسلام لغايات وأهداف ضيقة تتعارض في الأساس مع الإسلام جملة وتفصيلا، وإن هذه المسألة مطلوبة وواجبة على الوالدين إلى ابعد حد، ذلك أنه يغلق بابا کبيرا للشر.

* د.السيد محمد علي الحسيني

 الأمين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2019/07/16   ||   القرّاء : 45844



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 العلامة السيد محمد علي الحسيني العلماء الحقيقيون يقفون في طليعة المدافعين عن وحدة المسلمين ويعملون في سبيل التقريب بين المذاهب الإسلامية

 العلامة الحسيني التقى الشيخ السقا التقريب بين المذاهب الاسلامية يتطلب تنفيس الاحتقان وإزالة أسباب التوتر

 العلامة الحسيني التقريب بين المذاهب الإسلامية ضرورة وفريضة تفرضها المرحلة الراهنة

 بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني الحج الرمزي من فقه الطوارئ

 العلامة الحسيني ضرورة إطلاق حوار ل التقريب بين المذاهب الإسلامية لتكريس المشتركات الإسلامية والنأي عما يصنع الاختلاف

 العلامة السيد محمد علي الحسيني بوكيل الأزهر فضيلة الشيخ عباس شومان صورة تعكس التآلف والتكاتف وأهمية اللقاءات في التقريب بين المذاهب الاسلامية

 العلامة الحسيني أولوية التقريب يكون بين أتباع المذاهب الإسلامية

 الراشدون الأربع عنوان التقريب بين المذاهب الإسلامية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني يرد عبر قناة الحرة على من سب وشتم ام المؤمنين عائشة

 الصّلح في الواقع الإسلاميّ ونماذجه العملية بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

مواضيع متنوعة :



 Sayed Mohamad El Husseini: What happened in the Jewish holocaust not burn Jews only, in fact it burned the rights which God has honored

 El Husseini: In Solidarity with Britain against terrorism and condemning violence Commenting on the terrorist attack in London

 اهتمام سماحة العلاّمة السيّد محمّد علي الحسينيّ بالرياضة

 السيد الحسيني إلى مكة المكرمة للمشاركة في مؤتمر قيم الوسطية والاعتدال

 السيد محمد علي الحسيني نرفض أن يسمّى الإرهاب باسم أي دين أو قومية

 El Husseini visite la Grande Mosquée de Paris et confirme l importance du rôle des mosquées dans léducation des musulmans et dans le développement d une culture de tolérance et d harmonie dans leur France natale

 المجلس الإسلاميّ العربيّ يفتتح بيت القرآن لتجويد وتدريس القرآن الكريم

 "Mohamad Ali El Husseini " I follow his updates and he follows mine and I am often impressed by his social, political and religious views that are filled with positivity

 بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني رغم الحجر المنزلي..رمضان شهر التزود بالإيمان والعمل بالقرآن

 مشروعنا السياسيّ واستقطاب الكوادر الواعية المثقفة والمخلصة :

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 22

    • عدد المواضيع : 771

    • التصفحات : 89305431

    • التاريخ : 13/07/2020 - 08:22

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455701 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان