تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (7)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (13)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (34)
    • صورة و خبر (27)
    • تحقيقات (2)
    • سيد الاعتدال (45)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (19)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (51)
    • قسم البيانات (7)
    • قسم النشاطات (62)
    • قسم الفيديو (78)
    • مؤتمرات (33)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (39)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (53)
    • English (104)
    • France (88)
    • עברית (37)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : حوار مع الآخر وليس إکراهاً .

حوار مع الآخر وليس إکراهاً

إن فلسفة الأديان من أساسها تدعو إلى خلق أجواء روحية يسمو بها الإنسان بعيدا عن المسائل والأمور التي تدفعه للإنغلاق والانطواء على نفسه، بل تجعله في فضاءات وأجواء يستطيع في ظلها تفجير ينابيع الخير الکامنة في سر الخلق الذي أودعه الله تعالى فيه.

*الإنغلاق في مفهومه استحواذ الأنانية على الإنسان وتبعده عن الأساس النوراني

 

إن الانغلاق والانطواء على الذات، لانعني بهما ابتعاد الانسان عن الوسط الاجتماعي کما يتبادر من الوهلة الأولى والمعنى العام وإنما نرمز به هنا إلى نقطتين مهمتين؛ الأولى هي استحواذ الأنانية بصور مختلفة على الإنسان وجعله يفکر في مصالحه وأمور الذاتية ومنحها الأولوية، وبذلك يصبح الإنسان هنا طاقة وکائنا سلبيا بالنسبة لبني جنسه، أما النقطة الثانية هي أن الانغلاق والانطواء على الذات تجعل الإنسان أقرب لمکونه الترابي ويبتعد أکثر فأکثر عن الأساس النوراني الذي أودعه الله تعالى فيه، وبذلك فإنه ومن خلال ذلك ينقطع عن السماء ويحکم على عقله ونفسه بأن يخدم نزواته الأرضية الذاتية السلبية المحضة فيغدو سلبيا في التعامل والتعاطي ليس مع بني جنسه بل وحتى مع خالقه!

 

**الإسلام جاء مكملا للأديان ومحفزا للإنسان على الانفتاح وتوسيع مدارکه العقلية والروحية والفکرية

 

إن الإسلام عندما جاء مکملا للأديان الأخرى ومصدقا لها، فإنه جاء ليعمل بقوة ودفع أکبر باتجاه حث وتحفيز الإنسان على الانفتاح وتوسيع مدارکه العقلية والروحية والفکرية ويستفاد من تجاربه عبر القرون الغابرة ويأخذ الدروس والعبر من سلبية الانغلاق والانطواء على الذات، إذ أنها ستسلبه أهم شيء، وهو السمو والسعادة الروحية، وتجعله أسير حالة ووضع زمني محدد أو بالأحرى تجارة زائلة وربح وهمي، فالإنسان الذي يموت وهو مرتاح البال والضمير هو الذي لم تکن تجربته في الحياة أسيرة تجارة زائلة وربح وهمي، والعکس صحيح.

إن أکثر ماقد ميز الإسلام عن بقية الأديان هو دعوته وحثه في عدد کبير جدا من الآيات الکريمة على التفکر والتدبر والتعقل وسبر غور الأمور والأشياء وليس أن يکون أسيرا لحالة الجمود الفکري ويمشي على نهج دون التدبر فيه، فقد قال عزوجل في کتابه الکريم:(إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب، الذين يذکرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفکرون في خلق السماوات والأرض ربنا ماخلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار) وقال تعالى(فلينظر الإنسان مم خلق) وقال عزوجل(أفلا ينظرون إلى الإبل کيف خلقت وإلى السماء کيف رفعت وإلى الجبال کيف نصبت وإلى الأرض کيف سطحت) وقال تعالى(وفي أنفسکم أفلا تبصرون) وقال تعالى(لو کنا نسمع أو نعقل ماکنا في أصحاب السعير)ولو نظرنا إلى هذه الآيات وتمعنا فيها بروية وسعينا لسبر أغوارها، فإننا نجد أن الله تعالى يريد من الإنسان أن يستخدم عقله وفکره وليس نفسه المحکومة بغرائزه في رحلة الحياة واکتشاف أسرارها ومجاهيلها، وإن أول شيء يمکن للإنسان أن يستخلصه من هذه الآيات هو أن الله تعالى يريده أن يفهم بأن انقياده لخالقه وليس لغيره، وأن يتحلى بأخلاق خالقه وليس غيره کما جاء في الحديث النبوي الشريف( تخلقوا بأخلاق الله)أي بصفاته.

 

***الإسلام دين دعا الإنسان إلى الابتعاد عن مظاهر الانطواء في التعامل مع بني جنسه

 

وإن الدرس والعبرة الاخرى التي يجب أن ينتبه إليها الانسان هنا هو أنه عندما ينظر لما خلق الله في الکون فإنه يجد أن رحمة الله قد وسعت کل شيء وأنه رزق وکرم جميع مخلوقاته دونما استثناء، ولأن الإنسان أکرم المخلوقات عند الله فإنه قد وصى به خيرا وعلى الانسان أن يحترم ذلك فيکون کربه تماما في التعامل مع بني جنسه فينفتح عليه ويمنع عن نفسه کل أنواع الانغلاق والانطواء على الذات لأنها تقوده إلى الطريق الخاطئ.

 

****الحوار مع الآخر أفضل أرضية لإنهاء حالات التوتر والاضطراب والکراهية والانغلاق

 

إن انفتاح الإنسان على بني جنسه لايتعلق ويتحدد فقط بمن هم من عرقه أو دينه أو مذهبه کما قد يتوهم البعض، بل إنه أبعد من ذلك بکثير وإن الآية الکريمة(لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم)، فالله تعالى قد أمر بعدم الإکراه وإنما (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير)؛ والمقصود بالتعارف هنا التواصل الذي يتم عبر الحوار الإيجابي کما قد أمرنا تعالى في الآية الکريمة(ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين)، فاتباع أصول الحکمة والموعظة وأحسن الکلام وأنقاه مع الآخر، کفيل بتقريبه منك مثلما ستجد نفسك تشعر بحالة من الراحة الروحية، لأنك في تواصل صحيح مع آخر مثلك له طريق آخر لمعرفة الله، وليس من شأنك ولا من شأنه تحديد أي منکما الأصح، فذلك أمر مختص به تعالى(إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين)، وإذا مافکرنا قليلا بالجوانب الإيجابية والمشرقة من قضية الحوار مع الآخر، فإننا نجد أنها أفضل أرضية ومناخ لإنهاء حالات التوتر والاضطراب والکراهية والانغلاق والتي هي من مسببات الحروب والمواجهات وسفك الدماء، وإن إلقاء نظرة على التاريخ يرينا کم دفع الإنسان ثمنا باهضا لانغلاقه وانطوائه على نفسه کفرد وکمجتمعات وکأمم، وفي نفس الوقت کم هي کبيرة المنافع والإيجابيات التي يحصل عليها الإنسان کفرد وکمجتمعات وکأمم في حال تواصله وحواره وتقبله وانفتاحه على الآخر، والذي يجب أن ننتبه إليه في ختام مقالنا هذا هو أن الإسلام کما أسلفنا في البداية قد مهد الأرضية الفکرية المناسبة والمطلوبة لذلك وهو الأمر الذي يجب علينا دائما تذکره.

*د.السيد محمد علي الحسيني

الامين العام للمجلس الاسلامي العربي.

موقع العربية نت

https://www.alarabiya.net/ar/politics/2019/06/13/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%DA%A9%D8%B1%D8%A7%D9%87

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2019/06/14   ||   القرّاء : 24528



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 العلامة السيد محمد علي الحسيني عبر نداء الجمعة على الجاليات المسلمة مسؤولية الدفاع عن الإسلام بحسن تمثيله وشرح تعاليمه السمحاء

 الأکراد إخوتنا في الإنسانية والدين والمصير بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 العلامة السيد محمد علي الحسيني ميثاق حلف الفضول الجديد بين الأديان الإبراهيمية

 Dr. Mohamad Ali El Husseini The Alliance of Virtues: an opportunity for peace A new phase to build a spiritual and moral base between the Abrahamic religions

  Mohamad Ali El Husseini L Alliance des vertus une opportunité pour la paix Une nouvelle phase pour construire une base spirituelle et morale entre les religions abrahamiques

 علامه سید محمد علی حسینی لبنانى پیمان حلف الفضول به سوي مرحله ای نوین برای ساختن ‏یک زمینۀ روحی اخلاقی میان ادیان ابراهیمی

 ד ר מוחמד על אל חוסייני ברית המעלות הזדמנות &

 العلامة السيد محمد علي الحسيني القوانين والأنظمة تنظم حياة البشر وتسيرها وغيابها يؤدي إلى انتشار الفوضى واختلال الموازين

 العلامة السيد محمد علي الحسيني عن الملتقى السادس لمنتدى تعزيز السلم الأديان تعزز التسامح وتٶسس وتصنع السلام

 العلامة الحسيني من بروكسل في ظل دعوة الأديان لحب الأوطان واجب على المجتمعات المسلمة أن تحترم القوانين وتخلص للأوطان التي تعيش فيها

مواضيع متنوعة :



 د.السيد محمد علي الحسيني : التسامح طريق ومنهج السلام لمواجهة العنف والتطرف

 الحسيني للنعيمي : تأسيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة بأبو ظبي خطوة رائدة في تاريخ الإمارات، في ظل ارتفاع وتيرة محاربة الاقليات المسلمة

 السيد محمد علي الحسيني الإسلام دين يدعو إلى العلم والمعرفة وينبذ الجهل

  Cleric Mohamad Ali El- Husseini met in Paris The Director of Rabbis of Europe and emphasizes on the need to combat extremism in religions

 La participation de Sayid Mohamad Ali El-Husseini le secrétaire général du conseil Arabo-Islamic libanais à Rome aux événements intellectuelles et politiques.

 السيد محمد علي الحسيني الحج فريضة عظيمة ومناسكه تعكس قيم الإسلام المبنية على التعاون والتسامح والمغفرة

 Dr Mohamad Ali El Husseini denounced the terrorist attack on the Pennsylvania Jewish Temple

 العلامة الحسيني الى فرنسا : لتكثيف حلف الأخيار وللتعاون جميعا لمواجهة الأشرار

 كلمة السيد محمد علي الحسيني في أمسية باريس شهر رمضان دعوة للتآخي " دعوة للنهج الوسطي التسامحي في الاسلام "

 אמא והחשבות שלה בכל הדתות מוחמד עלי אלחוסי

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 21

    • عدد المواضيع : 721

    • التصفحات : 63142326

    • التاريخ : 13/12/2019 - 18:52

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455701 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان