تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (6)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (13)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (12)
    • صورة و خبر (24)
    • تحقيقات (2)
    • سيد الاعتدال (42)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (14)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (36)
    • قسم البيانات (6)
    • قسم النشاطات (60)
    • قسم الفيديو (57)
    • مؤتمرات (22)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (39)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (50)
    • English (100)
    • France (84)
    • עברית (36)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : خطب الجمعة .

              • الموضوع : العلامة الحسيني: اعذار غلاة السنة والشيعة لزهق دماء المسلمين فقاعات أمام النصوص الشرعية الدامغة الداعية للوحدة الاسلامية .

العلامة الحسيني: اعذار غلاة السنة والشيعة لزهق دماء المسلمين فقاعات أمام النصوص الشرعية الدامغة الداعية للوحدة الاسلامية


العلامة الحسيني:  اعذار غلاة السنة والشيعة لزهق دماء المسلمين
فقاعات أمام النصوص الشرعية الدامغة الداعية للوحدة الاسلامية

حذر سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني في خطبة "نداء الجمعة" من الرياح السوداء المسمومة المشبوهة  في العراق  سوريا واليمن ولبنان والبحرين والسعودية والکويت وليبيا ، معتبرا انها تردي المسلمين وتشغلهم عن اعدائهم الحقيقيين .
وأكد أن كل الاحجج والاعذار التي التي يسوقها غلاة السنة والشيعة وهم يزهقون دماء مسلمين موحدين  ستتلاشى وهم بين يدي ربهم کفقاعات أمام هذه النصوص الشرعية الدامغة التي لاتحتاج لأي شرح أو توضيح.

وأكد العلامة الحسيني في خطبته أن قوة الاسلام و عظمته ومناعته تجلت و تجسدت دائما في وحدة الامة الاسلامية و تکاتف الشعوب المختلفة الاعراق التي اعتنقته وأشرأبت بمبادئه وتعاليمه السمحاء. لذلك فإن الادلة المختلفة قد تضافرت من الکتاب والسنة للتأکيد على أهمية الوحدة واعتبارها من الأمور المسلمة في الدين الاسلامي بصورة تفرضها على الامة و ترى في مخالفتها مايلزم العقوبة والاثم.

اضاف : نشهد اليوم  أن الفرقة والاختلافات والمناحرات ، التي ليست من الاسلام بشيء ، تعصف  بأمتينا العربية و الاسلامية على حد سواء . والحقيقة أن  الاسلام کتابا و سنة لا ولم ولن يدعو يوما الى الفرقة والاختلاف ، وانما دعا ويدعو دائما للوحدة والتآلف والمحبة وتمتين عرى علاقات القرابة والعلاقات الاجتماعية على مستوى الافراد ، والعلاقات السوية وحسن الجوار بين الشعوب. والآية الکريمة تقول:"واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا واذکروا نعمة الله عليکم إذ کنتم أعداء فألف بين قلوبکم فأصبحتم بنعمته إخوانا و کنتم على شفا حفرة من النار فأنقذکم منها کذلك يبين الله لکم آياته لعلکم تهتدون"، فهذه الكلمات الحكيمة واضحة لکل مسلم ومسلمة ولاتحتاج لأي شرح ،وإن طرحنا لها اليوم هو لتذکير أبناء أمتينا بها للاتعاظ وأخذ العبر والدروس منها.

وتابع السيد الحسيني : ان الاعتصام بحبل الله ، أي دينه، ل ايعني أن هذا الحبل شيعي او سني أبدا، وإنما هو إسلامي جامع لکل الامم والملل والمذاهب .  من تغافل او تجاهل ذلك فکأنما يخالف أمرا إلهيا بنص قرآني صريح . كما تتوضح الاهمية القصوى لوحدة الامة الاسلامية وتتبين  معالمها وجوانبها أکثر عندما نقرأ الآية الکريمة:"وأطيعوا الله ورسوله ولاتنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحکم واصبروا إن الله مع الصابرين". فهذه الآية تأمرنا بالطاعة لله ورسوله وتنهى عن التنازع والاختلاف بين أبناء الامة بمختلف شعوبها و مللها و طوائفها، ذلك إن الفشل يعني الاحباط والاخفاق للجميع من المفاسد والاضرار المترتبة على الاختلاف والتناحر والفرقة والانقسام ، کما هو الحال الآن للأسف البالغ في العديد من المناطق . کما أن ذهاب الريح تعني فيما تعني ذهاب الرفعة والمنعة لهذه الامة بأعين أمم العالم الاخرى.

وأردف العلامة الحسيني : کما إن الآية الکريمة:"شرع لکم من الدين ماوصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم و موسى وعيسى أن أقيموا الدين ولاتتفرقوا فيه"، تدل على أن الله عز وجل يبين لنا "کي نأخذ العظة و العبرة" بأنه ، جل جلاله ، قد بعث الأنبياء كلهم بإقامة الدين والألفة والجماعة وترك الفرقة والمخالفة. ويعبر بعض الدعاة المعاصرين عن هذا المعنى بأن قيام الدين على ركنين هما: كلمة التوحيد، وتوحيد الكلمة، ولا يستقيم أمور المسلمين في الدين والدنيا إلا بهما.
وقد وصانا سيدنا و نبينا محمد"ص" في أحاديث شريفة عديدة بما يٶکد ماقد ورد في القرآن الكريم من الأمر بالوحدة والاجتماع والنهي الاختلاف والفرقة، ومن تلك الأحاديث:
1ـ قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (إن الله يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا فيرضى لكم: أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، ويكره لكم: وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال).
2- قوله صلى الله عليه وآله وسلم (عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة فيلزم الجماعة). وقد تكرر منه صلى الله عليه وآله وسلم هذا الأمر بلزوم الجماعة في أحاديث أخرى كثيرة.
اضاف السيد الحسيني : من هنا، ونحن نلقي نظرة على کثير من الاحداث و التطورات والمستجدات في بلداننا العربية والاسلامية، سواء في العراق او سوريا او اليمن او لبنان او البحرين او السعودية او الکويت او ليبيا و غيرها، فإننا نجد أنفسنا أمام رياح سوداء مسمومة مشبوهة تردي بأبناء الطوائف والفرق الاسلامية جميعها دون استثناء ، وتلهيهم وتشغلهم عن أعدائهم الحقيقيين وعن المهام الاصلية والاساسية التي أوصانا و يوصينا بها ديننا الحنيف. حتى أننا نجد أن الذي يجري من أحداث مٶسفة من الفرقة و الانقسام و الاختلاف يکاد أن يکون"والعياذ بالله" مصداقا للآية الکريمة الکريمة:"يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا".  لذلك، فإننا نهيب بأبناء أمتينا العربية والاسلامية في کافة أرجاء العالمين العربي  الاسلامي  وفي مختلف أنحاء العالم، أن يعودوا الى نبع الاسلام الرقراق وأن  ينتبهوا من الانزلاق في طرق ودروب ليست من الاسلام بشيء أبدا ، لأنه وکما أکد النبي الاکرم"ص"،(کل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه)، او الحديث الشريف (لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم)، ولذلك فإن کل الحجج والاعذار التي يسوقها غلاة السنة والشيعة وهم يزهقون دماء مسلمين موحدين، فإنها تتلاشى، وهم بين يدي ربهم ، کفقاعات أمام هذه النصوص الشرعية الدامغة التي لاتحتاج لأي شرح أو توضيح.

لمشاهدة الخطبة عبر قناة أوطاني

https://www.youtube.com/watch?v=IHVE7FeHsRc&feature=youtu.be
 


 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2015/11/06   ||   القرّاء : 130577



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 السيد الحسيني الإسلام دين يدعو إلى العلم ويؤكد على أهميته

 السيد الحسيني: وقولوا للناس حسنا هذا هو ديننا وهذه هي تعاليمنا

 قبسات من اقوال السيد محمد علي الحسيني العفو هو الأصل

 السيد محمد علي الحسيني التسامح مبدأ إنسانيّ ومطلب دينيّ

 السيد محمد علي الحسيني بناء الجسور مع الآخر

 السيد محمد علي الحسيني يدعو لسن قانون تجريم نشر الإسلاموفوبيا ووضع حد لها حفاظا على الأمن والسلم العالميين

 السيد محمد علي الحسيني لضرورة القيام بتجريم خطاب التحريض والكراهية

 السيد محمد علي الحسيني اللاعنف سلوك الآدميين

 السيد محمد علي الحسيني يستنكر الهجوم الإرهابي الذي تعرض له مسجدين في نيوزلندا ويحذر من استغلال ظاهرة الإسلاموفوبيا ويدعو لوضع حد لها

 السيد محمد علي الحسيني لا يعمّ السّلام إلّا بتعزيز قيم التّسامح

مواضيع متنوعة :



  آقای سيد محمد على حسینی با حاخام سکورتا دیدار کرده و اهمیت روابط باز بین رهبران و چهره های ادیان ‏آسمانی در راستای خیر و صلاح بشریت را مورد تأکید قرار داد

 دیدار علامه حسینی با سفیر آلمان در لبنان

 علامه سید محمد علی حسینی دبیر کل شورای اسلامی عربی لبنان، بعد از دیدار با رئیس هیات اسقفهای مسیحی اظهار داشتند:

 العلامة الحسيني في ذكرى مولد رسول الإنسانية محمد: ندعو إلى التواصل بين الأديان والحضارات

 السيد محمد علي الحسيني يتوجه في ختام مؤتمر الوحدة الاسلامية ببيان واحد موحد عنوانه واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

 لقاء مع سماحة مفتى بعلبك والهرمل خالد صلح في دار الإفتاء في بعلبك

 العلامة الحسيني: اعذار غلاة السنة والشيعة لزهق دماء المسلمين فقاعات أمام النصوص الشرعية الدامغة الداعية للوحدة الاسلامية

 فيلم وثائقي كامل عن المجلس الإسلامي العربي خلال ثلاثة أعوام

 חכם הדת מחמד אלחוסיני עמד בראש משלחת אשר בי&#

 السيد د محمد علي الحسيني إن التطرف والعنف الديني هو دعوة شيطانية

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 21

    • عدد المواضيع : 625

    • التصفحات : 40368475

    • التاريخ : 25/03/2019 - 09:22

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455701 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان