تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (4)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (8)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (6)
    • مقالات (0)
    • صورة و خبر (5)
    • تحقيقات (2)
    • سيد الاعتدال (12)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (3)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (22)
    • قسم البيانات (0)
    • قسم النشاطات (60)
    • قسم الفيديو (43)
    • مؤتمرات (8)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (37)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (42)
    • English (83)
    • France (75)
    • עברית (34)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : تعاريف .

        • القسم الفرعي : خطب الجمعة .

              • الموضوع : العلامة الحسيني في خطبة الجمعة:دعا للتمسك بحبل الدولة ومؤسساتها الامنية .

العلامة الحسيني في خطبة الجمعة:دعا للتمسك بحبل الدولة ومؤسساتها الامنية

 

 
العلامة الحسيني الاقتتال الداخلي بين اللبنانيين بكل اشكاله حرام شرعا

دعا للتمسك بحبل الدولة ومؤسساتها الامنية

 

ألقى سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني خطبة الجمعة في مصلى بني هاشم في الضاحية الجنوبية لبيروت تناول فيها مخاطر الفتنة في بلاد العرب والمسليمن .

وقال : لقد اخبرنا  الرسول الاکرم "ص" منذ أکثر من ١٤ قرنا ان الفتنة امر وارد في حياة المسلمين اذ قال: (المؤمن مبتلى)، وقال أيضا؛( سيأتي يوم على أمتي القابض على دينه کالممسك بجمرة من نار). وکلا الحديثين الشريفين يشيران بوضوح الى الفتنة والإختبار والامتحان وإضطراب الاحوال .

 وفي القرآن الکريم يقول أصدق القائلين:"ولنبلونکم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين"(البقرة ١٥٥). ولو دققنا في هذه الآية الکريمة لوجدنا ان الله سبحانه وتعالى قد قدم الخوف على کافة الامور الاخرى وجعل لها الاولوية القصوى . وهي إشارة إلهية بأن الامن والاستقرار من أهم مقومات الحياة الحرة الکريمة،  وان إنعدامهما يقود الى اوضاع مضطربة ينعدم او يتخلخل فيها او خلالها السياق العام للحياة.

ولو تمعنا في سبب هذا الابتلاء وهذه الاوضاع الاستثنائية فإننا نجدها من الامور المسلمة التي أخبرنا بها ديننا الحنيف وامرنا بالسعي لإتخاذ الموقف السليم و الصحيح منها وعدم الانجراف والاشتباه فيها.  ذلك ان الله عز وجل يقول:"وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما"(الفرقان ٦٣)، ان الفتنة وکل انواع الشر والانحراف لا يقترفها رجل مؤمن ذو عقل رشيد ، وانما کانت وتکون دوما من نصيب کل امرء جاهل ومنحرف الرأي والنفس ، وان جند الشيطان من الانس والجان لم ولن يکونوا إلا من هذا الصنف.

هذه الفتنة التي استشرفها ديننا الحنيف تحتاج بالطبع الى مقدمات وعوامل مساعدة يوفرها الجهلة والمنحرفين الذين سقطوا تحت اغواء الشيطان الرجيم . وخير ما يفعله المسلم الذي لن يعرف بالضرورة موعد ومکان الفتنة ، ان يعرف کيف يشخص ويحدد مکامن ومواضع الفتن فيحذرها ويتقي شرها ويخرج من آتونها بسلام ، کما خرج أبو الانبياء ابراهيم عليه السلام من النار ، وکما ورد في الحديث الشريف:"الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها"، فإن کل ساع ومشارك ومروج لها، هو طرف فيها.

ان لبنان على مفترق طرق خطير ، لان الفتنة موجودة ونائمة وواجب على كل اللبنانيين وخصوصا المسلمين منهم العمل بكل السبل لمنع ايقاظها.

لقد شهدنا في الايام الاخيرة تطورات متسارعة في ما خص مسألة المحكمة الدولية والتي كان لنا فيها موقف يقوم على احترام ما تقرره الدولة اللبنانية وعلى رأسها رأس الجمهورية العماد ميشال سليمان. ولكن للاسف فان الانقسام وصل الى المستوى الاعلى للحكم ، وصرنا في حالة من فراغ المؤسسات ، مع ظهور بوادر انفلات الشارع ، عن قصد او عن غير قصد .

انطلاقا من هذا الواقع الخطير نجدد التأكيد على ثوابتنا وفي مقدمها الرفض المطلق لاي تحركات في الشارع سواء كانت سلمية او غير ذلك ، لان الاحتقان المذهبي متفاقم ، والاحتكاك لو حصل سيولد انفجارا كبيرا . وثاني ثوابتنا هي التمسك بسلطة الدولة التي يمثلها فخامة رئيس الجمهورية حاليا ،  والالتزام بقراراتها السياسية ، ومن ثم الرضوخ التام لتعليمات وتوجيهات القوى الامنية الرسمية ، لان في ذلك حفظ للاستقرار ، وصونا لحياة واعراض وممتلكات الناس .

اننا من موقعنا الإسلامي نحرم شرعا كل شكل من اشكال الاقتتال الداخلي بين اللبنانيين ، أيا كانت طوائفهم ومذاهبهم وميولهم السياسية . ونحرم على اي كان ان يلجأ الى اي وسيلة عنفية لتحقيق هدف سياسي ، لان الاصل في العمل السياسي رعاية البلاد والعباد و الحفاظ على النظام وحياة الناس وليس في جعلها وقودا للصراعات .

وفي الوقت الذي نأسف لتعثر كل المساعي العربية والصديقة لمعالجة سلمية للازمة ، فاننا نجدد دعوتنا ورجاءنا لجميع الاشقاء العرب ان لايتركوا لبنان لقمة سائغة لاعداء العروبة والمتربصين بنا الدوائر ، ونحن على ثقة ان الاخوة في سوريا وفي المملكة العربية السعودية خصوصا لن يتقاعسوا عن بذل المزيد من المساعي لمنع انفجار الوضع في الداخل .

  وفي الوقت الذي تواجه فلسطين اشرس هجمة من عدو الامة الاول اسرائيل من المشاريع الاستيطانية ، وفي الوقت الذي تهدم قرى عربية باكملها ، تقف الامة عاجزة لان الفتنة تضرب في كل مكان وخصوصا في العراق حيث تتوالى انباء المجازر الفظيعة سواء في تكريت او كربلاء ، وفي كل مكان ، والرسالة واضحة من استهداف منطقة سنية وبعدها منطقة شيعية ، وهي ان القوى الخارجية تستعمل ارض الرافدين ، لتصفية الحسابات على اشلاء ابنائنا العراقيين من كل الطوائف والمذاهب.

اننا ندعو قادة الامة جميعا الى المشاركة في القمة العربية المقبلة في العراق كتأكيد على احتضان هذا البلد العربي ، ولاخراجه من براثن الصراعات الخارجية الدائرة على ارضه ، واعادته الى امته موحدا وقويا وسيد نفسه .

اننا نلاحظ وللاسف تعقد الاوضاع السياسية والامنية في عدد من البلدان العربية ، كما يجري في تونس والسودان والعراق ولبنان واليمن ومصر والجزائر والاردن ، مع الحديث عن امكان توسع دائرة تلك الاوضاع المضطربة والعنيفة لتشمل بلدانا عربية أخرى.

ان التمحيص في كل ما يجري على ارضنا العربية، يبين بوضوح أن هناك مخططا غريبا من نوعه يتم تفعيله وتنفيذه بصورة غير عادية في انحاء الامة العربية التي تبدو عاجزة عن إتخاذ أي موقف بهذا الخصوص.

ان طرح قضية تغيير الانظمة العربية في هذا الوقت العصيب والحساس الذي تمر به المنطقة، هو طرح مشبوه لا ينطلق من حرص على معالجة مشاكل بعض الشعوب في بلادنا ، مثل قضية الديمقراطية ومسألة الاقليات ،  بل من مخطط معادي يهدف الى اضعاف بلداننا لتسهيل السيطرة عليها .

من موقعنا الإسلامي ، ندعو ابناء الامة العربية من المحيط الى الخليج ، الى اليقظة وفتح الأعين ، وعدم الانخداع بالشعارات البراقة . والواجب الشرعي لكل مسلم ، والواجب القومي لكل عربي ،  يعيش على هذه الارض العربية ان يحافظ على أمن وطنه موحدا وسيدا ومستقرا ، بعيدا عن دعوات الانقسام والتفتيت ، وبمنأى عن شرور التدخل الخارجي . وذلك من خلال الحفاظ على النظام العام لبلاده ، والعمل تحت سقف قوانينها ودساتيرها . واذا ما احتدمت المشاكل ، كما يحدث حاليا في لبنان ، فان خير سبيل لتلافي الفتنة ، هو في الالتزام بما تقرره السلطات الرسمية  في البلاد ، لانها المؤتمنة على حماية الشعب والحفاظ على وحدة الوطن .

لبنان / بيروت

21/1/2011

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2011/01/21   ||   القرّاء : 61042



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 السيد د محمد علي الحسيني يجيب عن كيف اتى الاسلام

 الأقوال اللافتة لرجل الاعتدال السيد محمد علي الحسيني ، يلخص به رسالة الأديان

 السيد محمد علي الحسيني أهمية توعية وإرشاد الشباب المسلم والعمل الدؤوب من أجل إنقاذهم من الغرق في مستنقع ووحل التطرف والإرهاب

 حلقة حفظ الامانة من برنامج مكارم الاخلاق للسيد د محمد علي الحسيني

 السيد د محمد علي الحسيني إن التطرف والعنف الديني هو دعوة شيطانية

 السيد محمد علي الحسيني يدعو إلى إيلاء أهمية جانبية خاصة ومميزة للحوار الإسلامي اليهودي

 الإصلاح بين الناس سبيل لإنقاذ الروابط بينهم برنامج من مكارم الأخلاق تقديم السيد د السيد محمد علي الحسيني

 السيد محمد علي الحسيني الالتزام والمسؤولية الدينية اتجاه الرب من الديانة الاسلامية واليهودية

 حلقة ظاهرة الفحْش في الكلام يقدمها السيد د محمد علي الحسيني من برنامج من مكارم الاخلاق

 السيد د محمد علي الحسيني للتعاون المشترك بين أتباع الأديان من أجل ترسيخ مفهوم التسامح لدرء خطر التطرف والإرهاب

مواضيع متنوعة :



 The Emirates Center for Strategic Studies and Research (ECSSR) hosted a lecture – The Dangers of Sectarian Conflicts and Means to Confront Them – delivered by His Eminence Sayyed Mohamad Ali El Husseini, Secretary-General of The Arab Islamic Council.

 Dr. Mohamad Ali El Husseini O Beloved: You should know that the difference of people s ideas

 من أمام ضريح مؤسس الإمارات...العلامة الحسيني : 'للشيخ زايد أفضال لا تعد وابناؤه ماضون على نهجه'

 Sayed El Husseini participe à des réunions et conférences à Bruxelles et à Paris

 Sayyed Mohamad Ali El Husseini en France: Pour créer alliance des bons gars contre les méchants

 السنّة والشيعة والجامع المشترك الجزء الثاني

 علامه حسینی: هرگونه تعرض به مکان های عبادی، حرام و غیرقابل پذیرش است. مکان های عبادی جایگاه نماز و محل ترویج محبت و مدارا و همزیستی مسالمت آمیز هستند و نباید بگذاریم

 دكتر سيد محمد على حسینی با سیدیکوی مسجد بزرگ پاریس ملاقات کرد: پیام ما به مدافعان این است که دعوت متمدن اسلام را تأیید کنیم و برای حفظ صلح و امنیت همکاری کنیم

 علامه حسینی: مجاهدین خلق کلید حل مسئلهء ایران هستند

 سخنان علامه سيد محمد على حسینی در کنفرانس "بردباری جهانی" در پاریس

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 21

    • عدد المواضيع : 457

    • التصفحات : 28552973

    • التاريخ : 17/07/2018 - 16:52

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455702 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان