تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (6)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (10)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (6)
    • مقالات (5)
    • صورة و خبر (13)
    • تحقيقات (2)
    • سيد الاعتدال (26)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (8)
    • قسم الإعلانات (8)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (31)
    • قسم البيانات (3)
    • قسم النشاطات (60)
    • قسم الفيديو (53)
    • مؤتمرات (8)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (39)
    • النشرة الشهرية (0)

لغات أخرى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (42)
    • English (85)
    • France (76)
    • עברית (34)

مرئيات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : تعاريف .

        • القسم الفرعي : خطب الجمعة .

              • الموضوع : العلامة الحسيني في خطبة الجمعة:دعا للتمسك بحبل الدولة ومؤسساتها الامنية .

العلامة الحسيني في خطبة الجمعة:دعا للتمسك بحبل الدولة ومؤسساتها الامنية

 

 
العلامة الحسيني الاقتتال الداخلي بين اللبنانيين بكل اشكاله حرام شرعا

دعا للتمسك بحبل الدولة ومؤسساتها الامنية

 

ألقى سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني خطبة الجمعة في مصلى بني هاشم في الضاحية الجنوبية لبيروت تناول فيها مخاطر الفتنة في بلاد العرب والمسليمن .

وقال : لقد اخبرنا  الرسول الاکرم "ص" منذ أکثر من ١٤ قرنا ان الفتنة امر وارد في حياة المسلمين اذ قال: (المؤمن مبتلى)، وقال أيضا؛( سيأتي يوم على أمتي القابض على دينه کالممسك بجمرة من نار). وکلا الحديثين الشريفين يشيران بوضوح الى الفتنة والإختبار والامتحان وإضطراب الاحوال .

 وفي القرآن الکريم يقول أصدق القائلين:"ولنبلونکم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين"(البقرة ١٥٥). ولو دققنا في هذه الآية الکريمة لوجدنا ان الله سبحانه وتعالى قد قدم الخوف على کافة الامور الاخرى وجعل لها الاولوية القصوى . وهي إشارة إلهية بأن الامن والاستقرار من أهم مقومات الحياة الحرة الکريمة،  وان إنعدامهما يقود الى اوضاع مضطربة ينعدم او يتخلخل فيها او خلالها السياق العام للحياة.

ولو تمعنا في سبب هذا الابتلاء وهذه الاوضاع الاستثنائية فإننا نجدها من الامور المسلمة التي أخبرنا بها ديننا الحنيف وامرنا بالسعي لإتخاذ الموقف السليم و الصحيح منها وعدم الانجراف والاشتباه فيها.  ذلك ان الله عز وجل يقول:"وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما"(الفرقان ٦٣)، ان الفتنة وکل انواع الشر والانحراف لا يقترفها رجل مؤمن ذو عقل رشيد ، وانما کانت وتکون دوما من نصيب کل امرء جاهل ومنحرف الرأي والنفس ، وان جند الشيطان من الانس والجان لم ولن يکونوا إلا من هذا الصنف.

هذه الفتنة التي استشرفها ديننا الحنيف تحتاج بالطبع الى مقدمات وعوامل مساعدة يوفرها الجهلة والمنحرفين الذين سقطوا تحت اغواء الشيطان الرجيم . وخير ما يفعله المسلم الذي لن يعرف بالضرورة موعد ومکان الفتنة ، ان يعرف کيف يشخص ويحدد مکامن ومواضع الفتن فيحذرها ويتقي شرها ويخرج من آتونها بسلام ، کما خرج أبو الانبياء ابراهيم عليه السلام من النار ، وکما ورد في الحديث الشريف:"الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها"، فإن کل ساع ومشارك ومروج لها، هو طرف فيها.

ان لبنان على مفترق طرق خطير ، لان الفتنة موجودة ونائمة وواجب على كل اللبنانيين وخصوصا المسلمين منهم العمل بكل السبل لمنع ايقاظها.

لقد شهدنا في الايام الاخيرة تطورات متسارعة في ما خص مسألة المحكمة الدولية والتي كان لنا فيها موقف يقوم على احترام ما تقرره الدولة اللبنانية وعلى رأسها رأس الجمهورية العماد ميشال سليمان. ولكن للاسف فان الانقسام وصل الى المستوى الاعلى للحكم ، وصرنا في حالة من فراغ المؤسسات ، مع ظهور بوادر انفلات الشارع ، عن قصد او عن غير قصد .

انطلاقا من هذا الواقع الخطير نجدد التأكيد على ثوابتنا وفي مقدمها الرفض المطلق لاي تحركات في الشارع سواء كانت سلمية او غير ذلك ، لان الاحتقان المذهبي متفاقم ، والاحتكاك لو حصل سيولد انفجارا كبيرا . وثاني ثوابتنا هي التمسك بسلطة الدولة التي يمثلها فخامة رئيس الجمهورية حاليا ،  والالتزام بقراراتها السياسية ، ومن ثم الرضوخ التام لتعليمات وتوجيهات القوى الامنية الرسمية ، لان في ذلك حفظ للاستقرار ، وصونا لحياة واعراض وممتلكات الناس .

اننا من موقعنا الإسلامي نحرم شرعا كل شكل من اشكال الاقتتال الداخلي بين اللبنانيين ، أيا كانت طوائفهم ومذاهبهم وميولهم السياسية . ونحرم على اي كان ان يلجأ الى اي وسيلة عنفية لتحقيق هدف سياسي ، لان الاصل في العمل السياسي رعاية البلاد والعباد و الحفاظ على النظام وحياة الناس وليس في جعلها وقودا للصراعات .

وفي الوقت الذي نأسف لتعثر كل المساعي العربية والصديقة لمعالجة سلمية للازمة ، فاننا نجدد دعوتنا ورجاءنا لجميع الاشقاء العرب ان لايتركوا لبنان لقمة سائغة لاعداء العروبة والمتربصين بنا الدوائر ، ونحن على ثقة ان الاخوة في سوريا وفي المملكة العربية السعودية خصوصا لن يتقاعسوا عن بذل المزيد من المساعي لمنع انفجار الوضع في الداخل .

  وفي الوقت الذي تواجه فلسطين اشرس هجمة من عدو الامة الاول اسرائيل من المشاريع الاستيطانية ، وفي الوقت الذي تهدم قرى عربية باكملها ، تقف الامة عاجزة لان الفتنة تضرب في كل مكان وخصوصا في العراق حيث تتوالى انباء المجازر الفظيعة سواء في تكريت او كربلاء ، وفي كل مكان ، والرسالة واضحة من استهداف منطقة سنية وبعدها منطقة شيعية ، وهي ان القوى الخارجية تستعمل ارض الرافدين ، لتصفية الحسابات على اشلاء ابنائنا العراقيين من كل الطوائف والمذاهب.

اننا ندعو قادة الامة جميعا الى المشاركة في القمة العربية المقبلة في العراق كتأكيد على احتضان هذا البلد العربي ، ولاخراجه من براثن الصراعات الخارجية الدائرة على ارضه ، واعادته الى امته موحدا وقويا وسيد نفسه .

اننا نلاحظ وللاسف تعقد الاوضاع السياسية والامنية في عدد من البلدان العربية ، كما يجري في تونس والسودان والعراق ولبنان واليمن ومصر والجزائر والاردن ، مع الحديث عن امكان توسع دائرة تلك الاوضاع المضطربة والعنيفة لتشمل بلدانا عربية أخرى.

ان التمحيص في كل ما يجري على ارضنا العربية، يبين بوضوح أن هناك مخططا غريبا من نوعه يتم تفعيله وتنفيذه بصورة غير عادية في انحاء الامة العربية التي تبدو عاجزة عن إتخاذ أي موقف بهذا الخصوص.

ان طرح قضية تغيير الانظمة العربية في هذا الوقت العصيب والحساس الذي تمر به المنطقة، هو طرح مشبوه لا ينطلق من حرص على معالجة مشاكل بعض الشعوب في بلادنا ، مثل قضية الديمقراطية ومسألة الاقليات ،  بل من مخطط معادي يهدف الى اضعاف بلداننا لتسهيل السيطرة عليها .

من موقعنا الإسلامي ، ندعو ابناء الامة العربية من المحيط الى الخليج ، الى اليقظة وفتح الأعين ، وعدم الانخداع بالشعارات البراقة . والواجب الشرعي لكل مسلم ، والواجب القومي لكل عربي ،  يعيش على هذه الارض العربية ان يحافظ على أمن وطنه موحدا وسيدا ومستقرا ، بعيدا عن دعوات الانقسام والتفتيت ، وبمنأى عن شرور التدخل الخارجي . وذلك من خلال الحفاظ على النظام العام لبلاده ، والعمل تحت سقف قوانينها ودساتيرها . واذا ما احتدمت المشاكل ، كما يحدث حاليا في لبنان ، فان خير سبيل لتلافي الفتنة ، هو في الالتزام بما تقرره السلطات الرسمية  في البلاد ، لانها المؤتمنة على حماية الشعب والحفاظ على وحدة الوطن .

لبنان / بيروت

21/1/2011

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2011/01/21   ||   القرّاء : 68726



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 Telegram

 0096170659565

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 السيد محمد علي الحسيني في أمة محمد واجمعوا شملها واحقنوا الدماء وأخمدوا الفتنة وأصلحوا ذات البين

 السيد الحسيني من نداء الجمعة اغيثوا أهل سوريا الشتاء وارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء

 الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان السيد محمد علي الحسيني في تصريح له لعكاظ: حسم سعودي عادل وحازم لقضية خاشقجي

 د.السيد محمد علي الحسيني : التسامح طريق ومنهج السلام لمواجهة العنف والتطرف

 عن زيارة الرئيس العراقي إلى إيران حقيقة لابد من قولها

 الحسيني لبغداد بوست: إيران نفذت حملة إعدامات همجية بحق الأحوازيين دون مراعاة القوانين والأعراف الدولية

 الحسيني ساخراً: نصرالله يعاني من ارتفاع الأدرينالين نتيجة إخفاقات إيران

 خامنئي لن ينجو هذه المرة د.محمد علي الحسيني: العقوبات الجديدة قاصمة للنظام الإيراني

 المجلس الإسلامي العربي يستنكر مواقف نصرالله المحلية والعربية : خروج عن النأي بالنفس وتهديد صريح للحريري ولآخرين وإمعان في تأزيم الأوضاع اللبنانية

 العلامة الحسيني : المرحلة المقبلة حساسة وخطيرة

مواضيع متنوعة :



 الحلقة الثانية من برنامج من مكارم الأخلاق عنوانها حسن وسوء الخلق تقديم السيد د.محمد علي الحسيني

  كتاب الانتخابات النيابية و مسؤوليتنا الوطنية والشرعية المؤلف د السيد محمد علي الحسيني

 السيد د محمد علي الحسيني نحن اليوم أمام واقع مختلف تماما، لا يمت بصلة إلى ذلك الصراع بين الحسين ويزيد

 سيقوم القسم الاجتماعي في المجلس الاسلاميّ العربيّ وجمعية ذو القربى بتوزيع البركة الرمضانيّة على المحتاجين

 موقع السياسة يجري حوارا سياسيا مع امين عام المجلس الاسلامي العربي السيد محمد علي الحسيني حول آخر التطورات السياسية في لبنان ومنطقتنا العربية

 Sayed Mohamad Ali El Husseini : a appelé les citoyens européens musulmans de maintenir les valeurs de la citoyenneté

 عام العروبة والطاولة المستديرة

 بقلم : الاستاذ صلاح الساير. جريدة الانباء الكويتية محمد علي الحسيني كثيرا ما أعجب بطروحاته الاجتماعية والسياسية والدينية، المفعمة بالإيجابية، والدالة على الخير، والهادية إلى الرشاد

 Cleric El Husseini: from The French Ministry of Interior extends condolences to France and strongly denounces and condemns terrorist attacks in Paris and asked the Muslims European citizens to maintain citizenship values: Countries of nationality are your

 La participation de Mohamad Ali El Husseini au Centre d'études stratégiques Emirates

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 5

    • الأقسام الفرعية : 21

    • عدد المواضيع : 520

    • التصفحات : 33608826

    • التاريخ : 19/11/2018 - 00:20

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455701 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان