تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (9)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (8)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (198)
    • قسم الصور (3)
    • تحقيقات (5)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (254)
    • قسم الإعلانات (14)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (45)
    • قسم البيانات (298)
    • قسم النشاطات (70)
    • قسم الفيديو (35)
    • مؤتمرات (6)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (42)
    • النشرة الشهرية (0)

فارسى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (45)

English

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • English (72)

France

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • France (69)

עברית

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • עברית (30)

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : تعاريف .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : بقلم العلامة الحسيني: مصر و السودان من دون نفوذ الولي الفقيه .

بقلم العلامة الحسيني: مصر و السودان من دون نفوذ الولي الفقيه

مصر و السودان من دون نفوذ الولي الفقيه

محمد علي الحسيني

 
لم تكن مصر"حكومة و شعبا" في يوم من الايام تتمنى أي تغيير سياسي جذري يصب في صالح الصراع العربي الصهيوني، وكانت سباقة دوما الى إرساء أسس علاقات متينة وراسخة مع مختلف الاطراف المؤيدة للحق العربي خصوصا تلك التي تتبنى نهجا جديدا او تشهد تحولا في سياساتها ازاء الدولة اللقيطة. ولم تكن السودان أيضا في يوم من الايام بمعزل او بعيدة عن الصراع التأريخي والمصيري مع الكيان الغاصب للقدس الشريفة، بل وكانت أيضا لها مواقف مشرفة وبناءة من هذه القضية المهمة جدا بالنسبة لكل عربي ومسلم، ولذلك فقد كانت هي الاخرى"حكومة وشعبا"، تمنح أهمية خاصة لكل دولة تتبنى سياسة مؤيدة للحق العربي في فلسطين.
التحول الثوري المثير للجدل الذي حدث في إيران في 11 شباط عام 1979، والذي إنتهى بسقوط عرش الشاه ونهاية في بداية أمره مورد ترحيب"رسمي وشعبي" غير عادي في عموم الدول العربية بشكل عام وفي مصر والسودان بشكل خاص، وكانت هاتان الدولتان من الدول التي بادرت الى الترحيب بالتغيير الحاصل، وكانت لها قناعات بأن التغيير المذكور سيصب في نهاية أمره في صالح العرب، لكن التغييرات الدراماتيكية التي حصلت داخل إيران بين الاجنحة المشاركة في الثورة والتي للأسف أسفرت عن إستيلاء الجناح الديني المتشدد بزعامة خميني وإقصاء أصحاب الثورة الحقيقيين الى حين من الساحة السياسية في طهران، كانت المفاجأة غير المتوقعة من جانب مختلف الاطراف السياسية العربية هي السياسة التي تبناها هذا الجناح المتشدد ولاسيما بعد قيامه بالدعوة لمبدأ ولاية الفقيه، والاهم من ذلك هو ذلك النهج التصعيدي المتشدد الذي قامت بإتباعه و ممارسته ازاء دول المنطقة بشكل عام والعربية منها بشكل خاص، وعلى الرغم من أن الدول العربية قد كانت دوما تسعى لإحتواء موقف هذا النظام والسعي لإقامة علاقات متوازنة معه تحفظ لشعبي الدولتين مصالحهما وحقوقهما، لكن هذا النظام كان ومافتأ يفسر سلوك أي سياسة لينة او مرنة معه من جانب الدول الاخرى بشكل عام والعربية بصورة خاصة، على أنه نوع من الضعف والتوجس ومن هنا فإنها يبادر دوما للسعي لممارسة المزيد من الضغوط المتباينة أملا في المزيد من إبتزاز هذه الدول وجرها الى صراعات جانبية ثانوية لاتخدم المصالح الاستراتيجية لأي من الشعبين(العربي و الايراني).
ولأن مصر كانت ولا تزال تمثل رقما مهما وصعبا في المشهد العربي، ولأن السودان تمثل أيضا عمقا استراتيجيا للعرب في افريقيا وتعتبر مؤثرة بشكل فعال في أية معادلات سياسية او عسكرية او أمنية متعلقة بالعرب، فإن نظام ولاية الفقيه قد بادر الى إنتهاج سياسة خاصة بصددهما وكانت هذه السياسة تعتمد بشكل او بآخر على التعرض للأمن الاجتماعي لهذين البلدين وإشغالهما بصورة تدفعهما للوقوف بصورة متفرج عادي أمام أي صراع او مواجهة قد تحدث بينه وبين أية دولة عربية أخرى، وقد يتصور البعض أن النظام الايراني مختص بإثارة النعرات الطائفية(من حيث السعي لإثارة الشيعة العرب ضد أنظمة بلدانهم)، لكنه في الواقع ضليع ومتمرس في إثارة مختلف أنواع القلاقل و الفتن، ومن هذا المنطلق، فإن اوساط سياسية واستخبارية مطلعة في كل من بروكسل وفينا، ترى أن هناك ثمة علاقة قوية جدا بين التصعيد الحاصل في مصر والسودان على صعيد قضيتي الاقباط والجنوب، إذ تؤكد هذه الاوساط بأن نظام ولاية الفقيه وعبر بوابات ومنافذ عديدة سعى ويسعى لتذكية و تسخين الموقف في هذين البلدين، وأن وصوله الى اليمن ومنطقة القرن الافريقي(كما تضيف هذه الاوساط)، هو بحد ذاته رسالة او إشارة ذات مغزى لكلا الدولتين.
لكن، السعي المحموم لنظام ولاية الفقيه لم يتوقف عند هذا الحد، وانما بادر و بطريقة خبيثة الى التلاعب بالامن والتوازن الاجتماعي القائم في كلا البلدين من خلال السعي لنشر التشيع(السياسي)الخاضع لفكرهم وتوجهاتهم الخاصة، وللأسف فإن هذا السعي لأسباب متباينة قد لقي نوعا من القبول بصورة لم تخف اوساطا أقليمية ودولية تخوفها من الآفاق المستقبلية المحتملة لهذه العملية المشبوهة، ولاسيما وان وسائل الاعلام قد تناقلت تقارير مسهبة عن ذلك، واننا كمرجعية سياسية للشيعة العرب، في الوقت الذي نكن فيه أقصى درجات الاحترام والتقدير لأبناء الطوائف الاخرى المشاركة في تشكيل النسيج الاجتماعي للامة العربية، فإننا لانرى هناك أية فائدة ترجى من السعي للتلاعب بالامن و التوازن الاجتماعي القائم ليس في مصر و السودان، وانما في معظم اقطار الوطن العربي بل وانها تشكل مسا بخط احمر هو في الواقع من الخطوط المهمة للأمن القومي العربي، واننا نعلن وقوفنا الكامل بكل إمكانياتنا خلف هاتين الدولتين حتى يبترا يد العبث و التخريب و المؤامرة لنظام ولاية الفقيه و نحث الاجهزة الامنية لكي تكون على درجة أكبر من الاستعداد و الجهوزية لمواجهة مخططات و ألاعيب هذا النظام.

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2010/05/14   ||   القرّاء : 52363



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 المجلس الإسلامي العربي: الحل اليمني لا يمكن أن ينجز بوجود ميليشيا الحوثي، والإنتفاضة الإيرانية أسقطت قدسية الولي الفقيه وفجرت تناقضات النظام

 وفد المجلس الإسلامي العربي يزور سفير الأردن نبيل مصاروي

 وفد المجلس الإسلامي العربي يزور سفير الجزائر أحمد بوزيان والعلامة الحسيني يشيد بدورها المميز على الصعيدين العربي والدولي

 المجلس الإسلامي العربي يرحب بخيار الشعب الإيراني: نرفع الصوت معهم ضد تخريب أمتنا

 العلامة الحسيني: إرهابيو الخامنئي اغتالوا الشهيد الجيراني لمواقفه الوطنية المشرفة ولرفضه خيانة وطنه و الرضوخ لفتنة الولي الفقيه الإيراني

 العلامة الحسيني يلتقي نائب رئيس الشؤون الدينية التركية أرقون واللقاء دار حول توحيد الموقف الإسلامي لمواجهة التحديات

 دیدار و گفتگوی علامه حسینی با ارگون نایب رئیس امور دینی ترکیه در مورد موضع واحد اسلامی در برابر چالشها

 العلامة الحسيني يكرم مراد علم دار في إسطنبول: مسلسل وادي الذئاب رسالة فنية في مواجهة الإرهاب ودور علم دار كشف بفنه الملتزم حقائق استهداف الأمة

 Master of moderation A documentary about the biography of Dr. Mohamad Ali El Husseini

 المجلس الإسلامي العربي يرحب بزيارة الراعي إلى السعودية الراعية الدائمة للبنان إرهاب ايراني في البحرين ردا على صفعة الحريري ... وولايتي يكشف أسلوب طهران في المقايضة

مواضيع متنوعة :



 المجلس الاسلامي العربي يحذر من المحاولات الايرانية مع لبنان وتركيا : النظام الايراني يبحث يائسا عن دور استراتيجي مفقود في سوريا

 هذا هو مشروعنا العربيِّ

 Dr.Mohamad Ali El Husseini met officials of the French Foreign Ministry - Stressed the importance of dialogue in religious and political affairs

 العلامة الحسيني استنكر الاعتداء المجرم على مسجد الاحساء : دحر الارهاب يتطلب صبرا وتعاونا مع السلطات المعنية

 الاسلامي العربي يحي ليالي عاشوراء

  العلامة الحسيني يعزي اهالي ضحايا الطائرة الاثيوبية المنكوبة

 Sayed Mohamad El Husseini: Religion does not eliminate the national belonging and identity

 Sayed Mohamad Ali El Husseini participated, concluded with a common prayer by the believers of divine religions.

 تثمن مواقف سمو أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في كلمته امس

 لولا رعاية المليك لدخل لبنان النفق المظلم منذ زمن,العلامة الحسيني: جولة خادم الحرمين الشريفين استثنائية وتصب في خدمة قضايا الأمة

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 7

    • الأقسام الفرعية : 20

    • عدد المواضيع : 1217

    • التصفحات : 61573892

    • التاريخ : 21/01/2018 - 22:03

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455702 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان