تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (9)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (8)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (198)
    • قسم الصور (3)
    • تحقيقات (5)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (254)
    • قسم الإعلانات (14)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (45)
    • قسم البيانات (298)
    • قسم النشاطات (70)
    • قسم الفيديو (35)
    • مؤتمرات (6)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (42)
    • النشرة الشهرية (0)

فارسى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (45)

English

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • English (72)

France

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • France (69)

עברית

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • עברית (30)

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : تعاريف .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : مقال بقلم سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني: نحو توازن استراتيجي اقليمي و دولي لصالح العرب (1 ـ 5) .

مقال بقلم سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني: نحو توازن استراتيجي اقليمي و دولي لصالح العرب (1 ـ 5)

 

 

نحو توازن استراتيجي اقليمي و دولي لصالح العرب

                                          (1 ـ 5)

 

*السيد محمد علي الحسيني.

 

يعتمد تحقيق التفوق لأية دولة على المستوى الاستراتيجي على عدة عوامل أساسية متداخلة ومترابطة مع بعضها وان کان أهمها وأکثرها تأثيرا العوامل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وتولي مختلف دول العالم بشکل أو بآخر أهمية لموضوع تحقيقها تقدما على الصعيدين الاقليمي أو الدولي أو کلاهما معا، في الوقت الذي نجد فيه ان هناك دولا حققت مستويات عالية من التفوق وحتى انها باتت تتحکم في لعبة التوازنات الاقليمية والدولية وتحدد المؤشرات والمقاييس التي في ضوئها تصعد أو تنزل دولة أو دول محددة.

وکما هو صعب ومرير مسألة تحقيق التفوق الاستراتيجي والوصول الى القمة أو مستويات مثالية، فإنه وفي نفس الوقت لن تکون عملية البقاء في القمة أو المستوى المثالي سهلة و هينة بل وانها قد تکون احيانا أصعب بکثير من عملية الصعود وأکثر مرارة منها.

وعند مراجعة المراحل التأريخية المتباينة نجد هناك العديد من الدول التي صعدت وبلغت مستويات غير عادية من التفوق الاستراتيجي وصارت تتحکم في مسارات السياسية والاقتصادية على المستوى الدولي نجد أن هذه الدول بنفسها قد تقهقرت الى الوراء ونزلت من مستوياتها الاستراتيجية الى مستويات متدنية فقدت على أثرها أغلب أوراق الضغط التي کانت في يديها.

ونظرة الى العالم القديم، وتحديدا الى الزمن الذي کانت فيه کل من الحضارات الرومانية والفارسية و الاغريقية هي الابرز والاقوى والاکثر تحکما في المسارات السياسية و الاقتصادية، فإننا نکتشف وبسهولة أن السبب الذي دفع بالاغريق والرومان والفرس الى بلوغ هکذا مستويات راقية کانت تعود أساسا الى منحها أهمية کبيرة لمسائل العلوم والثقافة وسن القوانين و التجارة وتنظيم الحياة الاجتماعية وبناء قوة عسکرية مقتدرة ناهيك عن أنها ولاسيما عند الرومان والاغريق قد أولت للجانب السياسي أهمية مميزة من حيث الترکيز على الابعاد الديمقراطية وإشراك أکبر عدد ممکن من الناس في صناعة وصياغة القرار السياسي والتشريعي. ونجد سبب نزول هذه الدول من مستويات رقيها وصعودها الاستراتيجي يتعلق بتراجع هذه الدول في الجوانب الاساسية التي صعدت من خلالها، وبتعبير أوضح وأدق، أن الامبراطوريتين الرومانية والفارسية وفي مراحل زمنية معينة، لم تتمکنا من المضي قدما بمستويات تقدميهما على الاصعدة العلمية والثقافية والقانونية والتجارية..الخ ولم تتمکنا من دفع عجلة التقدم بفعالية الى الامام وذلك ماولد عوامل الضعف والتراجع في آجم تلك الامبراطوريتين ودفعتهما لنزول حاد من علياء صعودهما الى حضيض خبو نجميهما.

ولو تمعنا في التأريخ العربي الاسلامي وطالعنا عصر صدر الاسلام والخلفاء الراشدين والعصور الاموية والعباسية والعثمانية، فإننا نجد ولاغرو صفحات مشرقة من التفوق العربي ـ الاسلامي على الصعيد الدولي وکيف انه تمکن من بسط نفوذه وسطوته على مختلف الاصعدة وبنفس السياق، فإن أسباب تراجع وسقوط الدول الاموية والعباسية والعثمانية تتعلق اساسا بتفشي الفساد والمحسوبية وعدم الشعور بالمسؤولية وغلبة الجهل على الثقافة وتراجع العلم والبحوث الدراسية.

أما الحديث عن العصور الوسطى، فإن ذلك سيقود للحديث عن دول مثل فرنسا وإمبراطورية النمسا والمجر کيف إنهما کانتا لفترات محددة تسيطران وبإحکام على  مقاليد السياسة والاقتصاد والتجارة الدولية وکيف تراجعت هاتان الدولتان، أما الحديث عن العصر الذي صعدت فيه بريطانيا وصارت (الامبراطورية التي لاتغيب عنها الشمس) فإن تقدمها الصناعي ـ الزراعي ـ العلمي ـ القضائي ـ السياسي داخليا کان متلازما لسطوتها وبسط نفوذها على مختلف بقاع العالم وکيف کانت تتحکم في ممرات التجارة الدولية  وتلعب الدور الابرز ليس في تنصيب وعزل الملوك والرؤساء وانما حتى في بناء الدول ذاتها، هذه الامبراطورية بدأت بالتراجع مع صعود دول أخرى وبروزها وأخذها زمام المبادرة منها بمختلف المجالات الحساسة و المهمة وتکفي الاشارة الى دول مثل الولايات المتحدة الامريکية والمانيا(في فترة الحرب الباردة) واليابان وکيف ان کل واحدة منها بدأت تلعب دورا على صعيد أو عدة أصعدة حتى آل الامر الى هذا اليوم الذي نرى فيه بوادر تراجع وإنکسار وتقوقع في الغول الامريکي وکيف أن الازمة الاقتصادية الاخيرة قد أماطت اللثام عن الواقع الحقيقي للاوضاع الاقتصادية ـ الاجتماعية للولايات المتحدة الامريکية ووضعتها على المحك وهي الان في صراع مصيري من أجل ضمان مجرد بقائها في القمة وليس بقائها القوة الاوحد في العالم.

في هذا الخضم، وفي کل هذا التضارب السياسي ـ الفکري ـ الاجتماعي ـ الاقتصادي، تبلورت المراحل التأريخية التي حددت وبموجب سنن ومقومات واضحة اولويات تفوق دول معينة وتلاعبها بالتوازن الاستراتيجي بين الدول لحساب مصلحتها ومنفعتها الخاصة، وإذا ماوضعنا عصور التفوق العربي ـ الاسلامي التي استمرت لقرون جانبا، فإن العرب وببالغ الاسف لم يتمکنوا من أن يشغلوا دورا مهما وحيويا في لعبة التوازنات الاستراتيجية الاقليمية والدولية وأثبتت مجريات الوقائع والاحداث على الارض أن دور العرب بهذا السياق لم يکن أبدا في مستوى الطموح العربي ولافي مستوى صراعهم المصيري مع أعدائهم الاساسيين وعلى رأسهم الکيان الصهيوني الغاصب للقدس.

ولامناص من ان الحديث عن السعي الجدي لإحداث تغيير في المعادلة وتجيير التوازن الاستراتيجي الاقليمي والدولي بشکل أو بآخر باتجاه يصب في مصلحة العرب، ليست بتلك العملية السهلة کما قد يتصورها البعض وانما هي واحدة من أعقد وأشرس المعارك المصيرية "الصامتة" التي تتداخل وتتشابك فيها العديد من العوامل والظروف والملابسات. إلا أنه لاخيار للعرب سوى خوض هذه المعارك "الحضارية" وإثبات أحقيتهم بالتفوق من خلال سعيهم الحثيث من أجل کسب موطئ قدم اساسي وراسخ لهم في لعبة التوازنات الدولية وسوف نوضح تفاصيل ذلك لاحقا بعون الله تعالى.

 

*الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان.

 

 

القسم الإعلامي

المجلس الإسلامي العربي

الجمعة :31/7/2009

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2009/07/31   ||   القرّاء : 49485



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 المجلس الإسلامي العربي: الحل اليمني لا يمكن أن ينجز بوجود ميليشيا الحوثي، والإنتفاضة الإيرانية أسقطت قدسية الولي الفقيه وفجرت تناقضات النظام

 وفد المجلس الإسلامي العربي يزور سفير الأردن نبيل مصاروي

 وفد المجلس الإسلامي العربي يزور سفير الجزائر أحمد بوزيان والعلامة الحسيني يشيد بدورها المميز على الصعيدين العربي والدولي

 المجلس الإسلامي العربي يرحب بخيار الشعب الإيراني: نرفع الصوت معهم ضد تخريب أمتنا

 العلامة الحسيني: إرهابيو الخامنئي اغتالوا الشهيد الجيراني لمواقفه الوطنية المشرفة ولرفضه خيانة وطنه و الرضوخ لفتنة الولي الفقيه الإيراني

 العلامة الحسيني يلتقي نائب رئيس الشؤون الدينية التركية أرقون واللقاء دار حول توحيد الموقف الإسلامي لمواجهة التحديات

 دیدار و گفتگوی علامه حسینی با ارگون نایب رئیس امور دینی ترکیه در مورد موضع واحد اسلامی در برابر چالشها

 العلامة الحسيني يكرم مراد علم دار في إسطنبول: مسلسل وادي الذئاب رسالة فنية في مواجهة الإرهاب ودور علم دار كشف بفنه الملتزم حقائق استهداف الأمة

 Master of moderation A documentary about the biography of Dr. Mohamad Ali El Husseini

 المجلس الإسلامي العربي يرحب بزيارة الراعي إلى السعودية الراعية الدائمة للبنان إرهاب ايراني في البحرين ردا على صفعة الحريري ... وولايتي يكشف أسلوب طهران في المقايضة

مواضيع متنوعة :



 Sayed Mohamed Ali El Husseini: "Nous rejetons l'abus et l'exposition aux lieux de culte qui se répandent l'amour et la tolérance, la coexistence pacifique et la non-violence loin de la haine, et la violence".

 رحب المجلس الإسلامي العربي بتعيين علي عبد الكريم علي اول سفيرسوري في لبنان

 العلامة الحسيني :اعطى الله الحرية للناس اجمعين في اختيار عقائدهم لنرفض كل الحروب، لنقف في وجه الاشرار، لنتعاون جميعاً ونواجه الإرهاب بإسم الأديان

 'الإسلامي العربي' ندد بالاعتداء على السعودية ودعا الى الحزم في تأمين سلامة موسم الحج

 كلمة سماحة العلامة السيّد محمّد علي الحسينيّ خلال حفل عامان على تأسيس المجلس الإسلاميّ العربيّ

 Tim Schenck, member of Mennonite Central Committee, discusses the courageous peacemaker” cleric Mohammed Ali El-Husseini” –Lebanese

 العلامة الحسيني في افطار "المجلس الاسلامي العربي " في صور :للسياسيين الاولوية لمعالجة مشاكل المواطن الحياتية

 كتاب :العنف واللاعنف بين السائل والمجيب ala'nf wallaa'nf bin alsaa'l walmjib تأليف:السيّد محمد علي الحسيني اللبناني

 العلامة الحسيني أمام وفد اغترابي : للاسراع في تشكيل الحكومة. الدولة مسؤولة عن مواجهة أي عدوان وحماية المدنيين أثناء الحرب.

 مقابلة الحدث العربية مع العلامة السيد محمد علي الحسيني الامين العام للمجلس الاسلامي العربي ردا على حسن نصرالله

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 7

    • الأقسام الفرعية : 20

    • عدد المواضيع : 1217

    • التصفحات : 61363034

    • التاريخ : 19/01/2018 - 17:34

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455702 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان