تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (9)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (8)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (198)
    • قسم الصور (3)
    • تحقيقات (5)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (254)
    • قسم الإعلانات (14)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (45)
    • قسم البيانات (298)
    • قسم النشاطات (70)
    • قسم الفيديو (35)
    • مؤتمرات (6)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (42)
    • النشرة الشهرية (0)

فارسى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (45)

English

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • English (72)

France

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • France (69)

עברית

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • עברית (30)

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : تعاريف .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : مقال بقلم سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني: تساؤلات في المرجعية السياسية ـ الفکرية للشيعة العرب . بأجزائها الستة .

مقال بقلم سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني: تساؤلات في المرجعية السياسية ـ الفکرية للشيعة العرب . بأجزائها الستة

 

تساؤلات في المرجعية السياسية الفکرية للشيعة العرب

-1-

*محمد علي الحسيني.

بداية لسنا في صدد التقليل أو النيل(لا سمح الله) من شأن ومکانة المراجع الشيعية من أصل عربي، ذلك اننا نکن لهم أشد الاحترام و نعتبرهم أولو عزم و بصيرة لها مکانتها الخاصة على مختلف الاصعدة، لکننا في شأن التصدي لضرورة و أهمية أن تکون هنالك مرجعية سياسية فکرية عربية بحتة شکلا و مضمونا ذات علاقة والمام و دراية تامة بمجريات و مسارات و تطورات الملف الشيعي عربيا و کيفية و سبل التحرك لمواجهة تلك المرجعيات السياسية الفکرية التي تبوأت مکانة خاصة لها وفق إملائات سياسية و ضرورات أمنية تخدم مصالح و طموحات من هم خلف الحدود.


المرجعية السياسية الفکرية للشيعة العرب، تتأتى ضرورتها أنها تقوم باستعراض المسائل الآنية العاجلة مع تلك التي تلقي بظلالها و تداعياتها على المستقبل و تسعى من خلال تتبع مساراتهما و إستقطباتهما، تحديد مکانة و موقف الفرد و الجماعة الشيعية في ضوئها وما سيصب في المحصلة النهائية من فائدة في جعبتيهما، وان أهمية المرجعية السياسية الفکرية للشيعة العرب تنطلق في خطها العام من کونها تهدف الى إعلان موقف واضح ما بين الحالة القومية بشکل عام(أي بکل الإنتمائات الدينية و الطائفية و الفکرية) و مابين الحالة الطائفية حيث أن مسألة الانتماء الطائفي قد شکل دوما واحدة من العقب و الحواجز أو على أقل تقدير إشکالية بوجه الاصطفاف القومي و النظرة الوحدوية للأمور.

إننا مع إيماننا و إفتخارنا بإنتمائنا الطائفي کشيعة عرب و نکن إحتراما و تقديرا لأبناء طائفتنا من الاعراق الاخرى، لکننا نرى ان مسألة إنتمائنا القومي تتقدم على الانتماء الطائفي ذلك أن هنالك مسوغات تدفعنا لذلك أهمها الانطلاق من القاعدة الفقهية المعروفة (الاقربون أولى بالمعروف)، کما ان التفاسير الواردة بحق الآية 215 من سورة البقرة(يسألونك ماذا ينفقون قل ماأنفقتم من خير فللوالدين و الاقربين) تجعل مسألة تفضيل الحسنى للأقربين هي الاولى سيما وانه يشار الى أن نبينا الاکرم صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم قد قال في هذه الاية وهو يخاطب أبي طلحة (أرى أن تجعلها في الاقربين)، ومن هنا فإننا نرى أن تفضيل الانتماء القومي على الطائفي له أيضا مايبرره في الميزان الشرعي ذاته، ذلك أن الاغلبية العربية وان لم تکن شيعية فإنها سنية أي أنها تنتمي للدين الاسلامي مما واننا نفضل عربيا سنيا على شيعيا إيرانيا أو أفغانيا أو أي کان عرقه مع تقديرنا له و لعرقه ذلك أن الذي يجمعنا بالعربي السني بالاضافة الى الرابطة الدينية الجمعاء، رابطة الدم و القربى وهذا يدفعنا للإنحياز أکثر(إنسانيا و عقلانيا و منطقا)للإنتماء العربي. وعندما يکون هنالك إضرارا أو أذى ما أو أية مضاعفات سلبية أخرى تلحق بأبناء جلدتنا من جراء تفضيل الانتماء الطائفي على القومي(کما هو الحال لدى العديد من التنظيمات الشيعية الموالية لغير أوطنها و شعوبها)، فإن الشرع الاسلامي يدفعنا  وبناءا على المنطلق الاول الذي حددناه لکي نتخذ موقفا دينيا و عقلانيا من هذا الامر و العمل ليس فقط على وضع حد لهذا الضرر وانما حتى على تغييره نحو سياق إيجابي.


اننا في المجلس الاسلامي العربي، قد تدارسنا هذه المسألة و بحثنا فيها من مختلف الاوجه الفقهية و الشرعية و وجدنا بأنه الاولى و الاکثر و الاعم فائدة لديننا الاسلامي الحنيف أولا و لقوميتنا العربية ثانيا هو تفضيل الخيار القومي على الطائفي و تحديد المسائل و المتعلقات الاخرى کلها وفق هذا المفهوم، وقطعا لم يکن من السهل على مناوئينا و خصومنا السياسيين و الفکريين تحبيذ هکذا طرح ولذلك فقد واجهونا و منذ البداية بأنواع المضايقات و المواجهات المتباينة ظنا منهم بأن ذلك سيدفعنا لکي نغير من موقفنا من دون أن يمنحوا لأنفسهم عناء مطالعة و دراسة الاساس الراسخ الذي بنينا عليه موقفنا الثابت هذا.


ان المراحل التأريخية التي مرت بها أمتنا العربية بشکل عام، قد أعطتنا الکثير من الدروس و العبر الغنية حتى لانقع في الاشکاليات و المطبات و المزالق الضيقة ذاتها التي وقع فيها آبائنا و أجدادنا من قبل، خصوصا عندما حدث تصادم أو تباين مضر بين الحالتين قادت في النهاية الى إلحاق الضرر بالجانبين ومن أجل ذلك فإننا نسعى لبناء حاضر و واقع جديد بإمکانه أن يکون جامعا للحالتين الطائفية و القومية و يتجاوز أية ثغرات من الممکن أن تستغل في إثارة عوامل الفرقة و الاختلاف بين الطائفة و القومية و نعمل وفق مبادئ و مفاهيم عملية و واقعية جديدة تضع المصلحة الثنائية المشترکة فوق أي إعتبار آخر وذلك ما سيقودهما ومن دون شك بإتجاه يصب في النهاية في مصلحة و خير الجانبين.

*الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان.

 


 

تساؤلات في المرجعية السياسية ـ الفکرية للشيعة العرب

                                                ـ 2 ـ

*السيد محمد علي الحسيني.

 

عودة الى التأريخ القديم و المعاصر و الحديث، تتوالى أحداث و قضايا تتعلق بمواقف معينة لشخصيات و تيارات شيعية، ومع أن دائرة الفعل الأصلية محددة بأشخاص و تيارات محددة، لکن و جريا على ماصار عرفا سائدا فقد سحبت الدائرة على مجمل الشيعة، وعندما يطرح اسم الوزير العباسي ابن العلقمي(مؤيد الدين بن العلقمي 593‌ ـ 656هجري/1197 ـ 1258ميلادي) فإن ماقد أثير حول دوره في معاونة هولاکو باحتلال بغداد وان الاخير قد عهد إليه بالوزارة لمدة قصيرة، لم يعد فعلا منحصرا  بابن العلقمي نفسه وانما بات ينسحب على دائرة اوسع و اکبر من ذلك الاسم بکثير، کما أن الاحتلال الامريکي للعراق و دور احزاب و قوى و شخصيات شيعية في إنجاز الامر قد سحب هو الآخر بخطوطه العامة على الدائرة الاکبر للشيعة برمتهم، ومع أن أي باحث أو کاتب أکاديمي و متخصص يميز و منذ الوهلة الاولى بين ماهو إستثناء و ماهو قاعدة و يضع بذلك حدا فاصلا بين اسماء و تيارات سياسية و فکرية محددة و بين أبناء المذهب الشيعي بشکل عام، فإنه مازالت هنالك أقلام کثيرة تفضل التصدي لهکذا مواضيع و من نفس المنظور و الرؤية المحددة بتوسيع دائرة الفعل کما أن افتقار قطاعات کبيرة من الشارع العربي للوعي الفکري اللازم تدفعها هي الاخرى للإنسياق خلف هکذا طروحات بالصورة التي تصبح في الاذهان أمرا واقعا أو بديهية لا تقبل النقاش.

لقد أکدنا في کتابات سابقة لنا بأن وقوع حالات سلبية أو في غير الصالح العام من جانب شخصيات و تيارات شيعية معينة، ليس بمجرد ظاهرة عادية يمکن عزلها عن مجمل مسارات الوضع العام وهو ليس بحالة إستثنائية حدثت من لاشئ أو من حالة لا أدرية وانما هو في الواقع حاصل تحصيل حالة التغريب و التنائي التي تهيمن بشکل أو بآخر على الطائفتين الاسلاميتين الرئيسيتين(السنة و الشيعة) و ما يختلج في العقل الباطن العام و الخاص لکل منهما حيال الآخر، والإشکالية الاساسية انه لم تکن هنالك فرص او فسحات تأريخية متاحة کي تتم حالات من التقارب و التلاقح الفکري ـ الاجتماعي الجاد بين الطرفين وانما ظلت الحالة الانغلاقية هي السائدة و المهيمنة على الجانبين وبرأينا اننا حين نضع مؤيد الدين بن العلقمي او تيار سياسي شيعي محدد تحت طائلة الاتهام و المسائلة، فإن الابعاد القانونية و الشرعية و الانسانية الاجتماعية للمسألة لن تکتمل من دون وضع کل الاطراف المشارکة بتوليد و إنجاز هکذا حالة في دائرة الاتهام و المسائلة والسعي لوضع اليد على مواضع الخلل و الثغرات التي قد تبعث على تهيأة الاجواء الکفيلة لحالات أو أوضاع سلبية.

اننا عندما نضع کل الاطراف في دائرة الاتهام و المسائلة فإننا نعني السلطات الحاکمة المتعاقبة الشارع الشعبي العام و الاطراف غير المشارکة أو البعيدة عن السلطة و التيارات و الاتجاهات الفکرية ـ السياسية ـ الاجتماعية المتواجدة على الساحة. وبقدر مانحن نسجل نقاط و مآخذ  سلبية على السلطات الحاکمة و نعتبرها المسؤولة الاولى و الرئيسية عن مجمل الحالات غير الصحيحة على الساحة، فإننا نسجل أيضا نقاط و مآخذ سلبية عديدة على الاطراف الاخرى ولاسيما تلك التي کانت خارج دائرة السلطة أو بعيدة عنها لأنها و بدلا من أن تخطو ولو مجرد خطوة بالاتجاه الصحيح و تسعى ولو بقدر يسير في ردم جانب من الهوة الفاصلة بينها و بين الطرف الآخر فإنها وقفت ساکتة و سمحت بصمتها هذا أن تطفو على السطح حالات لاتخدم في خطها العام المصلحة العامة.

النقطة المهمة و الحساسة و الجديرة بوضعها تحت دائرة الضوء، تتجلى في ان البحث عن قواسم مشترکة عظمى لم تطرح على بساط البحث لدى أي من الجانبين، وانما ظلا يدوران في دوائر شبه مغلقة أو محددة الابعاد واننا في أطروحة المجلس الاسلامي العربي قد آلينا على أنفسنا تجاوز تلك الدوائر شبه المغلقة و التحليق صوب آفاق أرحب و أکثر شمولية و التصدي و بکل جرأة و إيثار للنقاط التي من شأنها أن تساهم في ردم الهوات و تقريب المسافات بين الآراء المتباينة و توجيهها بسياقات تخدم في خطوطها النهائية المصلحة العامة للجانبين.

وقد يثير البعض ضدنا إشکاليات بخصوص أننا ننفخ أيضا في قرب مثقوبة حالنا حال العديد من الاتجاهات القومية و الوطنية التي فقدت خلال ممارساتها و تطبيقاتها السياسية الکثير من مصداقيتها و لم يعد لها ذلك الدور السابق، لکننا نؤکد بأننا لسنا دعاة قوميين بالمعنى الحرفي للکلمة کما لسنا نؤسس لفکر قومي متعصب منغلق على نفسه حيث أننا و من خلال التسمية العامة لمجلسنا(المجلس الاسلامي العربي)قد سبقت کلمة الاسلامي على کلمة العربي في دلالة و إشارة واضحة على أننا نعتبر الاساس و الجذر الذي نرتکز عليه هو الاسلام أولا وان العروبة تليها بعد أن تشذب و تهذب بمفاهيم و مبادئ و طروحات الاسلام وسوف نحاول تسليط المزيد من الضوء على هذه المسألة لاحقا.

 

*الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان

 

                                                                     الاربعاء/ 15/7/2009  


 

تساؤلات في المرجعية السياسية ـ الفکرية للشيعة العرب

                                           ـ 3 ـ

*السيد محمد علي الحسيني.

أثار العديد من الاصدقاء و المقربين من المجلس الاسلامي العربي ما يشاع من مزاعم من أنه يؤسس لتيار سياسي ـ فکري عروبي بحت و انه يسعى للمضي قدما على نفس خطى و طريق التيارات العروبية في الستينات و السبعينيات من القرن المنصرم، کما و همس في اذننا البعض الآخر من أننا نحاول أن نساير مسارات سياسية و أنظمة محددة في المنطقة، وعلى الرغم من أننا قد أکدنا و في مناسبات متباينة و في تصريحات متعددة، بأن نهجنا السياسي ـ الفکري الذي رسمناه لمجلسنا هو خط جديد تبنيناه بعد أن قمنا بدراسة مستفيضة للواقع السياسي العربي الحالي و آفاقه المستقبلية و بحثنا على ضوئه و تداعياته الواقع السياسي ـ الفکري ـ الاجتماعي للشيعة العرب في لبنان و العراق و البحرين و السعودية و الکويت الامارات العربية و قطر و سعينا لإيجاد النقاط أو المحاور أو المرتکزات التي من الممکن للجانبين أن يرکنا إليها بإعتبارها قواسم مشتركة عظمى أو خطوط الالتقاء الاساسية. ولم ننطلق في دراستنا هذه من زوايا(جلد أو نفي أو تکفير الذات)وانما رکزنا على مسألة أن حاصل التحصيل لکل النتاج الفکري ـ المذهبي في الاسلام يمتلك اساسا جذورا و عمقا تأريخيا من الصعب التقرب أو مجرد التفکير في إجراء عمليات تغيير معينة فيها لکن هذه الاسس و الجذور لها خصوصياتها و مبرراتها المنطلقة من واقع موضوعي مرتبط بالعديد من الاعتبارات، و تکمن النقطة الحساسة في بعض الخطوط الثانوية التي رسمت على أطراف تلك الاسس و الجذور(أي أن هذه الخطوط ليست اساسية و قابلة للنقاش و حتى المساومة إن إقتضى الامر)، وکأمثلة بسيطة على ذلك، مسألة سبل اليدين في الصلاة أو التکتف مثلا أو السجود على تربة أو من دون تربة، أو ذکر عبارة"أشهد أن عليا ولي الله"لدى الشيعة و عبارة"الصلاة خير من النوم"لدى السنة أثناء رفع آذان الفجر، هذه الامثلة أو مايشابهها والتي ليست تمتلك اساسا فقهيا قاطعا من الاحکام الاسلامية بحيث ترقى الى مستوى الموجبات، هي کلها من المستحبات التي من کثرة تکرارها و التعود عليها ظن الکثيرون أنها في حکم الموجبات! ويقينا أن الکثير من المسائل التي تثير الحساسيات بين الطائفتين المتئاخيتين تنبع من هذه المستحبات وليس من الموجبات الاساسية للمذهبين و نعتقد أنه لو نوقشت هذه المسألة بجدية و حرص و مستوى أکبر من المسؤولية بين فقهاء الجانبين و بموجبها و حرصا على مبدأ لم الشمل و توحيد الکلمة تنازل کل طرف عن جانب من تلك المستحبات وسعى لإفهام مغزى ذلك لعامة الناس من أتباع المذهبين، فإن تأثيرات و تداعيات ذلك ستکون من أدنى شك أکبر حتى من إمتلاك أفتك الاسلحة و أقواها بيد الجيوش العربية.

أن مجرد التصدي و تناول مسائل مهمة و حساسة لدى الجانبين، سيما إذا کانت بروح عالية من الحرص و الشعور بالمسؤولية أمام الله و الامة و التأريخ فإن تلك شجرة لابد من أن تؤتى ثمارها، ولو نظرنا الى الموقف المشرف للشيخ محمود شلتوت عندما أنصف الشيعة و أعتبر المذهب الشيعي کاحدى المذاهب التعبدية في الاسلام، فإن موقفه هذا قد إنطلق اساسا من هذه الزاوية الهامة و الحساسة التي ألمعنا إليها والتي من دون شك کان لها أثر إيجابي کبير في دفع الکثير من الاخوة من أهل السنة للنظر الى اخوتهم في الاسلام بنظرة يغلب عليها الطابع الاعتيادي بعد أن کان العديد منهم ينظرون للمذهب"وإنطلاقا من المسائل المستحبة التي أشرنا إليها آنفا"نظرة مختلفة تماما. کما وان موقف مرجع شيعي کبير کآية الله محمد باقر الصدر(رحمه الله تعالى)عندما أفتى بجواز الشيعي خلف الامام السني کان له أيضا دورا کبيرا في نزع الغشاوة عن أعين الکثيرين من الشيعة من الذين أخذتهم المستحبات الى مديات بعيدة و تکونت في أذهانهم صورا و إنطباعات غير واقعية و صحية عن المذهب السني.

ان الخطأ الکبير الذي يقع فيه الطرفان هو تصور جوهر الاختلاف و التباين بين الشيعة و السنة بکونه أمر محصور بين السلطة السنية و الطائفة الشيعية المحرومة من السلطة ذلك أن لها جذور و متعلقات أخرى تتصل بجوانب و أبعاد متباينة جلها تتصل بالفهم العام السائد و کما أن( الناس على دين ملوکهم)کما قال الرسول الاکرم(ص)، إن للعامة أيضا تأثير کبير في رسم خطوط و مسارات الحکم و علاقته بالرعية و سنسعى لتناول هذه المسألة لاحقا بإذن الله و مشيئته.

*الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان.

                                                     الخميس /16/7/2009

 






تساؤلات في المرجعية السياسية ـ الفکرية للشيعة العرب

ـ 4 ـ

*السيد محمد علي الحسيني.

( لاتقسروا اولادکم على أخلاقکم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانکم) هذا القول المأثور للامام علي بن ابي طالب(ع) يتجلى فيه الکثير من المعاني والابعاد الانسانية القيمة وتجسد العمق الحضاري المعاصر للفکر الاسلامي، سيما عندما يطلب الامام علي من الناس أن لايفرضوا آرائهم و مفاهيمهم الحياتية على الاجيال التي تليهم مؤکدا على عامل الخصوصية الزمنية لکل جيل ومايستوجب ذلك من إملاءات وشروط ذاتية وموضوعية مختلفة. ووفق السياق نفسه، فإن لغة الاجيال تتباين مع إختلاف العوامل الذاتية والموضوعية المرتبطة بأکثر من عامل مع لغة أجيال أخرى وان الشارع الشعبي العربي في يومنا هذا هو غير الشارع الشعبي العربي لعقود خلت ومراحل تأريخية خلت وان دراسة کل جيل على حدة هو الاخر مسألة مهمة وان بعض ماکان مهما وحساسا بالامس قد لايکون بنفس الاهمية في هذا اليوم، وبهذا الفهم نستقرأ شارعنا الشعبي ونسعى لفهم خطوطه الاساسية.

ولم يأت تأکيدنا على أهمية عامل تأثير الشارع الشعبي في دفع الحکومات والنظم السياسية المختلفة لتوجيه سياساتها بإتجاهات محددة أو وفق رؤى معينة إعتباطا، سيما عندما ألمعنا الى ان التأثير ليس أحادي الجانب(أي خاص بتأثير الحکام في الشعوب) وانما هناك أيضا تأثير الطرف الآخر في السلطة بمختلف أشکالها التشريعية التنفيذية والقضائية وان ذلك التأثير يبدو جليا في  شکل ومضمون صياغة القرارات ورسم السياسات ولعل عدم التطبيع مع العدو الصهيوني برغم الاتفاقيات السياسية المبرمة معه من جانب حکومات عربية محددة يبدو اساسا بسبب الرفض الشعبي القاطع لذلك الکيان الغاصب وعدم الاعتراف بشرعيته وکل  أشکال التعاون معه. کما ان إلتزام الانظمة العربية کلها بعدم التعرض لسن أية قوانين تتعارض مع مفاهيم ورؤى إجتماعية ـ فکرية للشارع الشعبي هو الاخر دليل على أهمية وقوة هذا التأثير وحتى أن القوى والدول العظمى والمؤثرة على السياسة الدولية تتخوف من إتخاذ أية سياسات معينة تمس بشکل أو بآخر آراء ومعتقدات ومفاهيم هذا الشارع مما يبين مرة أخرى خطورة وحساسية هذا العامل. لکننا مع تفهمنا و إيماننا العميق والراسخ بقوة تأثير هذا الشارع، فإننا نجد قصورا واضحا في عدم إحتوائه و فهمه بالشکل اللازم والمطلوب من جانب النظام الرسمي العربي وحتى من قبل الکثير من القوى والاتجاهات السياسية والفکرية العربية وقد أکدنا مرارا و تکرارا أهمية منح الشارع الشعبي خصوصية إستثنائية في التعامل من جانب الدول والحکومات والاحزاب العربية وأشرنا الى ضرورة وأهمية وجود نوع من التناغم والتآلف بين هذه الدول والحکومات والاحزاب العربية من جانب وبين شرائح و قطاعات الشارع الشعبي العربي و توظيف و تکريس المحصلة أو المحصلات النهائية من جراء تلك العملية لما يخدم قضايا و مصالح و أهداف أمتنا العربية و يحصن أمنها القومي.

وعندما أسسنا المجلس الاسلامي العربي فإن العديد من الاهداف و الطموحات والمشاريع السياسية والفکرية والاجتماعية قد وضعناها نصب أعيننا بيد أن الهدف الاهم والاکثر أهمية من بين کل تلك الاهداف کان هدف استراتيجي کبير تجلى في إضافة أفکار ومبادئ وقيم مجلسنا مع توجهات وآراء الشارع الشعبي الشيعي للدور الکبير الذي لعبه في الساحة السياسية العربية خصوصا من حيث إستغلال بساطة وطيبة هذا الشارع من أجل رسم وتنفيذ سياسات واجندة معينة تخدم مصالح وأهداف دول تتقاطع مصالحها وأمنها القومي مع مصالحنا وامننا القومي العربي ومن هنا، فإننا أخذنا على عاتقنا مهمة التصدي للنزول الى عمق الشارع الشعبي الشيعي ليس في لبنان فحسب وانما في العراق والبحرين والسعودية والکويت وقطر ودولة الامارات العربية المتحدة والسعي للعب دور التلميذ والمعلم في نفس الوقت من أجل الوصول الى الهدف الاسمى وهو وضع حد فاصل لعامل إستغلال وتوجيه هذا الشارع نحو تطبيق وتنفيذ أجندة سياسية وامنية خارجية واقليمية معادية و متقاطعة مع مصالح وإعتبارات أمتنا العربية.

*الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان.

alsayedalhusseini@hotmail.com

 

                                             الاحد 19/7/2009




                                          

 تساؤلات في المرجعية السياسية ـ الفکرية للشيعة العرب    

(5)

*السيد محمد علي الحسيني.

لم ينظر الکثيرون من المراقبين والاوساط السياسية والصحفية إلى أطروحة المجلس الإسلاميِّ العربيِّ في لبنان على أنها أطروحة سياسية ـ فکرية ـ إجتماعية متکاملة الجوانب والابعاد وانها تؤسس لتيار ونهج إسلامي ـ عروبي يأخذ الاولويات الاساسية للأمة العربية کأساس ومرتکز لعمله الفکري والحرکي، وظل هؤلاء ينظرون من خلال نوافذ وشرفات تيارات واتجاهات سياسية تخالف نهجنا الاسلامي ـ العروبي الوسطي ـ المعتدل في تعامله وتناوله لمختلف الامور وهو ماشکل غشاوة وبقعة داکنة أمام الاعين لکي تبصر بجلاء ووضوح کنه ووحقيقة المجلس الإسلاميِّ العربيِّ بعيدا عن تصورات وإعتبارات محددة سلفا.

ولم يکن عملنا في واقع يشهد قوة خصومنا السياسيين على الساحة اللبنانية وسوح عربية أخرى وتتباين فيه الرؤى السياسية فيها أيضا بحقنا، بذلك العمل السهل والبعيد عن المشاکل والازمات والتعقيدات، خصوصا عندما أکدنا وبقوة على الاولويات الاساسية للأمة العربية والتي غمرنا العديد بسبب منها اننا نسلك نفس ذلك النهج والطريق الذي سلکته العديد من التيارات القومية العروبية خلال العقود المنصرمة ولم تحقق أية مکاسب واقعية على الارض للجماهير سوى المزيد من تعقيد الاوضاع، متناسين بأن تلك التيارات کانت تعتمد على أفکار ومبادئ براقة في شکلها الظاهري لکنها وللأسف کانت تفتقد الى محتوى ومضمون متجذر في رحم الواقع الذاتي والموضوعي وکانت تعتمد على لغة دغدغة العواطف والاحاسيس الجماهيرية من دون مخاطبة العقل العام. وهنا لابد من أن نشير الى أن الموقف غير الواضح والضبابي لتلك التيارات العروبية من الاسلام، کان هو أيضا عاملا مساعدا على إبتعادها أکثر فأکثر من جوهر حل القضية حيث ان الشکل القومي کما هو الاطار الخارجي الحقيقي للشخصية العربية فإن المحتوى الاسلامي هو صلبها وعمقها الفکري ـ الاجتماعي، وان ترك أي جانب من أجل الجانب الآخر أو ان يغبن حقه، فإن الحل سيکون ناقصا وغير مفيدا وبعيدا جدا عن الواقع، وبناءا على ذلك، أکدنا ومن دون مواربة أو لف أو دوران على هذين البعدين وضرورة تجانسهما وإدافتهما مع بعضهما البعض وان إهمال البعد الاسلامي أو إستخدامه کمجرد برقع لتمرير أهداف ومشاريع سياسية محددة سيدفع الى سلب الشخصية العربية من محتواها الذي کانت ولاتزال هويتها الاساسية التي عرفها العالم کله من خلالها وتطرح في نهاية الامر شخصية تميل الى عنجهية وغطرسة متعالية محاکية للتي رأيناها في الشخصية القومية الالمانية والايطالية واليابانية ابان الحرب العالمية الثانية تحديدا، کما ان إهمال البعد القومي في نفس الوقت (کما هو الحال مع العديد من الاحزاب والتنظيمات الاسلامية على الساحة العربية)، سيقود الى حالة من الضياع والاغتراب والضبابية للشخصية العربية وتجعلها مجرد محتوى من دون شکل مطلوب لکي يضم ذلك المحتوى بين جانبيه، لأجل هذا، شددنا على هذين البعدين وضرورة توحدهما ضمن إطار سياسي ـ فکري واضح المعالم والاهداف وقد تلقى خصومنا ومناوئينا نهجنا هذا بمنتهى الجدية وصمموا على أن يعملوا کل مابوسعهم من أجل تحديدنا وحصرنا ضمن زاوية حرجة وهو عمل قد بدأ من أعلى المستويات وترجم من خلال عدة قنوات وأصعدة لکننا ولإيماننا بحتمية إنتصار أفکارنا ومعتقداتنا فإننا صممنا على الاستمرار في عملية المواجهة وضرورة أن نثبت للعالم کله أن رهان هؤلاء هو رهان خاسر وان الغد والمستقبل سيکون بعون الله سبحانه وتعالى و نصره لنا.

*الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان.

alsayedalhusseini@hotmail.com

 

                                                   الثلاثاء 21/7/2009

 




تساؤلات في المرجعية السياسية ـ الفکرية للشيعة العرب

(6)

*السيد محمد علي الحسيني.

 

سؤال مهم وحساس طرحته اوساط صحفية وسياسية متباينة بخصوص موقف المجلس الاسلامي العربي في لبنان من النظام العربي الرسمي وماهي طبيعة رؤيته لهذا النظام وتوقعاته بشأن المستقبل الذي ينتظره، ولما کنا في بعض الاحيان ننأى بأنفسنا جانبا ولو بصورة مؤقتة عن الاجابة القاطعة عن بعض الاسئلة الحساسة(ومن ضمنها هذا السؤال)، فقد رسم البعض صورا مختلفة الاشکال والالوان لموقفنا تضاربت في خطوطها العامة والخاصة، حيث جزم البعض اننا تکتل سياسي معاد اساسا للنظام العربي الرسمي ونسعى لطرح بديل أو حتى بدائل محددة له، فإن البعض الآخر قد اعتقد بأننا خط مساير ومهادن للنظام المذکور ولانملك بدا من انتهاج خط سياسي توافقي يتناسب مع مبادئه وطروحاته وافکاره.

وفي الوقت الذي أثارت اوساط أخرى مقربة من المجلس الاسلامي العربي تساؤلات بشأن الموضوع نفسه وعن ما إذا کان المجلس وبحکم طروحاته الوسطية ـ الاعتدالية الاسلامية ونهجه العروبي سيجد لامناص من أن يکون حليفا استراتيجيا للنظام العربي الرسمي ويربط مصيره ومصير طروحاته وأفکاره ومبادئه العامة بمصير هذا النظام، فقد وجدنا من انه لامناص من وضع النقاط على الحروف وطرح موقفنا الواضح من موضوع النظام العربي الرسمي وان ذلك يمثل رؤية دقيقة واستراتيجية لمجلسنا سيما في هذه المرحلة السياسية الدقيقة والحساسة من عمر المنطقة والتداعيات والمستجدات في ظل النظام الدولي الجديد، وان تصدينا لهذا الموضوع له علاقة وارتباط وثيق بصلب وجوهر مبادئنا وافکارنا ولاسيما واننا نعتبر قضية الامن القومي العربي من أهم خطوطنا الحمراء قاطبة وان استتباب الامن القومي العربي وثباته لن يکون أبدا من دون وجود نظام سياسي ـ اقتصادي ـ عسکري ـ أمني يملك بزمام الامور ويحدد المرتکزات والابعاد الاساسية لنظرية الامن القومي، وبإعتقادنا ان أي خلل أو هشاشة في النظام الرسمي سينعکس ومن دون شك على الامن القومي ويسحب آثاره السلبية عليه رغم ان هنالك علاقة جدلية وثيقة وغير قابلة للإنفصام بين نظرية الامن القومي والنظام العربي الرسمي وان اي سعي للعزل أو لفصل بين هذين الموضوعين سيقود ومن دون شك الى خانة الاصطفاف في خط ما من خطوط العداء والخصومة ضد النظام العربي الرسمي وهو امر قطعا لانقبل به البتة لسبب بسيط يتعلق بمخالفته للخط والمبدأ العام لمجلسنا الاسلامي العربي.

لقد واجهنا خطوطا ومسارات واتجاهات سياسية ـ فکرية (اسلامية وعروبية) تسعى لجرنا بإتجاهات مغايرة و مضادة للنظام الرسمي العربي وتبني طروحات تؤسس لأفکار و رؤى غريبة وطارئة على واقعنا العربي الاسلامي ولما کنا قد وضعنا ومنذ الوهلة الاولى لتأسيس المجلس الاسلامي العربي في لبنان صيانة الامن القومي العربي والدفاع عن المصالح العليا للأمة العربية فإننا وجدنا أن أي تناقض أو تضارب مع النظام الرسمي العربي سيقود في النهاية الى ان نکون مجرد أداة لتنفيذ أجندة و مآرب أجنبية وإقليمية لاعلاقة لها البتة بوطننا العربي ومن هنا، فإننا وعشية الاحتفال بالذکرى السنوية الثانية لتأسيس المجلس الاسلامي العربي أکدنا وبکل وضوح وفي أول تصريح من نوعه بأننا نعمل من أجل صيانة الامن القومي العربي والدفاع عنه حتى آخر قطرة دم وقد نزل تصريحنا هذا نزول الصاعقة على خصومنا ومناوئينا وطفقوا يفسرونها بما طاب لهم ويرموننا بتهمة العمالة والتبعية للنظام الرسمي العربي، والحق يقال أننا لانعتبر الدفاع عن ملك أو رئيس أو أمير عربي في مواجهة أعداء ومناوئين لهم(وهم في الواقع أعداء ومناوئين للأمة العربية) بمثابة عمالة أو تبعية کما يحلو لأولئك البعض أن يطلقوا علينا، وانما ننظر إليها من زاوية کوننا قوة إحتياطية شعبية جماهيرية ضاربة ومتصدية لکل  أعداء العروبة والاسلام.

هويتنا اسلامية ـ عربية خالصة وانتمائنا الاول والاخير هو لأوطاننا ولأمتنا العربية المجيدة وان هذان الرکنان هما الاساس في تشييد صرح المجلس الاسلامي العربي وبناءا على ذلك، نعتبر الدفاع عن النظام الرسمي العربي عند تعرضه لخطر العدوان أو ماشابه من صلب واجباتنا الاساسية وتدخل ضمن أهدافنا الاستراتيجية ذلك أنه وکما أسلفنا هنالك علاقة جدلية وثيقة بين هذا النظام و الامن القومي العربي.

وعندما يتسائل البعض عن أننا لانؤمن بالاصلاح أو بالتغيير في الواقع العربي لصالح الشعوب، فإننا نؤکد بأننا نؤمن بالاصلاح والتغيير النابع من رحم وواقع أوطاننا وليست تلك "الدخيلة" أو"المقحمة"عليه قسرا من أجل خدمة أجندة ومصالح خارجية. ان الاصلاح والتغيير الحقيقيين يبدئان من النصيحة کأول خطوة لابد منها کما أوصانا نبي الرحمـة صلى الله عليه و على آله وصحبه وسلم حين قال (المسلم النصيحة) ولانعتقد بأن قادتنا وحکوماتنا العربية ليست على استعداد لسماع النصائح ونجزم أن العديد من المکاسب الديمقراطية والجماهيرية التي تحققت على طول بلدان العروبة کانت من نتيجة الاستماع لنصائح الخيرين والذين يريدون الاصلاح حقا لشعوبهم، کما أننا نرى أن المشورة تدخل أيضا في مسألة الاصلاح السلمي الايجابي لبلداننا العربية ونرى بأن الانظمة السياسية العربية المختلفة في مضامينها الفکرية ـ السياسية نوعا تتقبل وبکل رحابة صدر المشورة سيما إذا ماکانت تحمل في طياتها أهدافا ومشاريع مفيدة وواضحة للبلدان العربية.

ان المجلس الاسلامي العربي الذي جاء أساسا من أجل خدمة الامة العربية وتوعية کافة شرائحها المختلف(والشيعة منها بشکل خاص) بخصوص طبيعة المرحلة الحساسة والخطيرة التي تمر بها منطقتنا وضرورة أن نکون في المستوى المطلوب من الجهوزية والاستعداد لمواجهة کافة الاحتمالات بمافيها المواجهة المسلحة الشعبية ضد کل من تسول له نفسه التطاول والاعتداء على حرمة أراضينا العربية والنظام الرسمي العربي واننا  نعلنها وبکل جلاء أن خلايا المجلس الاسلامي العربي ليست(خلايا نائمـة)من أجل تنفيذ أجندة عدوانية ضد أمن واستقرار بلداننا العربية وانما هي خلايا مکشوفة وعلنية يقظة وحذرة على الدوام للإنقضاض على کل عدو ينتهك حرمة أراضينا أو مياهنا أو أجوائنا العربية وبهذا نعلنها وبکل وضوح وبشکل مباشر ان المجلس الاسلامي العربي في لبنان هو مشروع عروبي الشکل واسلامي المحتوى وهو المرجعية السياسية ـ الفکرية العربية الوحيدة للشيعة العرب في کافة أرجاء الوطن العربي والعالم ويعتبر نفسه احدى خطوط  الدفاع الاولية بوجه أعداء الامة العربية واننا على نفس المسافة من کافة الاقطار العربية ونعتبرها جميعا کوطننا لبنان ولانفرق بين أي منها ونؤمن إيمانا راسخا بأننا نمتلك الامکانية والقدرة اللازمتين للتصدي لأعداء الامة مثلما نمتلك القدرة والامکانية المطلوبة لتوعية وإرشاد الشيعة العرب بشکل خاص بما يخدم مصالح أمتنا العربية و امنها القومي واننا سنبقي سيوفا مشرعة بوجه کل عدو تسول له نفسه أن يتربص شرا بأمتنا العربية والله تعالى من وراء القصد.والحمدلله رب العالمين.

 محمد علي الحسيني

*الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان.

 

  

                                 الخميس 23/7/2009

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2009/07/13   ||   القرّاء : 52964



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 المجلس الإسلامي العربي: الحل اليمني لا يمكن أن ينجز بوجود ميليشيا الحوثي، والإنتفاضة الإيرانية أسقطت قدسية الولي الفقيه وفجرت تناقضات النظام

 وفد المجلس الإسلامي العربي يزور سفير الأردن نبيل مصاروي

 وفد المجلس الإسلامي العربي يزور سفير الجزائر أحمد بوزيان والعلامة الحسيني يشيد بدورها المميز على الصعيدين العربي والدولي

 المجلس الإسلامي العربي يرحب بخيار الشعب الإيراني: نرفع الصوت معهم ضد تخريب أمتنا

 العلامة الحسيني: إرهابيو الخامنئي اغتالوا الشهيد الجيراني لمواقفه الوطنية المشرفة ولرفضه خيانة وطنه و الرضوخ لفتنة الولي الفقيه الإيراني

 العلامة الحسيني يلتقي نائب رئيس الشؤون الدينية التركية أرقون واللقاء دار حول توحيد الموقف الإسلامي لمواجهة التحديات

 دیدار و گفتگوی علامه حسینی با ارگون نایب رئیس امور دینی ترکیه در مورد موضع واحد اسلامی در برابر چالشها

 العلامة الحسيني يكرم مراد علم دار في إسطنبول: مسلسل وادي الذئاب رسالة فنية في مواجهة الإرهاب ودور علم دار كشف بفنه الملتزم حقائق استهداف الأمة

 Master of moderation A documentary about the biography of Dr. Mohamad Ali El Husseini

 المجلس الإسلامي العربي يرحب بزيارة الراعي إلى السعودية الراعية الدائمة للبنان إرهاب ايراني في البحرين ردا على صفعة الحريري ... وولايتي يكشف أسلوب طهران في المقايضة

مواضيع متنوعة :



 بقلم العلامة الحسيني:خطر اسلام متطرف ام سايکس بيکو جديدة

 نص الكامل لكلمة سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني الأمين العام للمجلس الاسلامي العربي في الذكرى الثالثة لتأسيس المجلس في لبنان :

 Cleric Mohamad Ali El-Husseini during his visit to the wounded people of Brussels bombings: Terrorism does not represent anyone but himself and its committers, so terrorism should be limited to its perpetrators; and we address the victims of the terrorist

 العلامة الحسيني استنكر مقتل 20 موحدا درزيا في سوريا : جريمة ارهابية مدانة لا تعبر عن قيم الاسلام

 لمتابعة حساب التويتر الخاص بالعلامة السيد محمد علي الحسيني

 الحسيني لموقع 14 آذار: نصرالله لم يجروء أن يعِد بإنتصار... وعلى الشيعة اللبنانيين أن يكونوا عوناً وعيناً لبلدان الخليج

 العلامة الحسيني يرحب بترك الضباط الاربعة:الحقيقة والعدالة مطلب جميع اللبنانينين

  العلامة الحسيني في خطبة الجمعة:دعا للتمسك بحبل الدولة ومؤسساتها الامنية

  "الاسلامي العربي"رحب بالتضامن الخليجي و العربي مع السعودية وطالب الحكومة بحالة طوارىء اقتصادية معيشية

  نقلا عن جريدة السياسة: وفد شيعي عربي زار الضاحية سراً

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 7

    • الأقسام الفرعية : 20

    • عدد المواضيع : 1217

    • التصفحات : 61749160

    • التاريخ : 23/01/2018 - 14:14

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455702 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان