تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (9)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (8)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (198)
    • قسم الصور (3)
    • تحقيقات (5)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (254)
    • قسم الإعلانات (14)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (45)
    • قسم البيانات (298)
    • قسم النشاطات (70)
    • قسم الفيديو (35)
    • مؤتمرات (6)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (42)
    • النشرة الشهرية (0)

فارسى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (45)

English

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • English (72)

France

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • France (69)

עברית

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • עברית (30)

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : اللقاءات والمقابلات .

              • الموضوع : مجموعة مقابلات أجريت مع سماحة الأمين العام للمجلس الإسلاميِّ العربيِّ .

مجموعة مقابلات أجريت مع سماحة الأمين العام للمجلس الإسلاميِّ العربيِّ

 

مجموعة مقابلات أجريت مع سماحة الأمين العام للمجلس الإسلاميِّ العربيِّ

العلامة السيّد محمّد عليّ الحسينيّ.

من قبل الإعلاميين : الأستاذة ميسم رزق{البلد},الأستاذ محمد السباعي{الأنوار},

الأستاذ نعيم محمد  {النهار الكويتية}.الأستاذ إبراهيم عيسى{الجية}.

-1- ميسم رزق{البلد}.

رأى الحسيني في حديث لـ "صدى البلد" أن في لبنان مشاكل عديدة يمكن أن يساهم في حلها, ومنها أن هناك حاجة لوجود علماﺀ دين معتدلين يعملون من أجل المصلحة الوطنية، يتعاونون مع السياسيين من أجل أن يكون هناك رعاية للعباد وخدمة للبلاد. وعدد المشاريع التي أطلقت في عام العروبة في احتفال المجلس  الإســلامــي العربيِّ، قائلاً "بعد مضي أقلّ من شهرين على هذا الوعد بدأت هذه المشاريع بالتحقق, وعلى سبيل المثال أتينا بالنفط العربي وقد وزعنا كمية هائلة من مــادة الــمــازوت في البقاع وبيروت والضاحية والجبل والجنوب .وأتينا بالتموين العربي ووزعنا أعداداً هائلة على المواطنين في هذه المناطق .وكذلك المدفأة العربية والاغطية العربية والدواﺀ العربي. واليوم لدينا طــلاب في المنتدى العربي نقدم لهم المنح. وقد استطاع المجلس الإسلامي العربي أن يرسل على نفقته الخاصة بعض الطلاب من أجل ان يتخصصوا خارج البلاد. أما بالنسبة لما اطلقته في عام العروبة من مستشفى عربي ومدرسة عربية وقناة العروبة التي اصبحت جاهزة ,والصندوق العربي لمساعدة الفقراﺀ ,والمنتدى العربي, والــنــادي العربي. هــذه المشاريع انتهت دراستها وهي بحاجة الى من يموّلها".

أشــــار الــحــســيــنــي إلـــى أن كل المساعدات التي يقدمها المجلس هــي مــن أمـــوال الــعــرب فــي الــدول الخليجية وغير الخليجية. أما المصدر الثاني فهي الحقوق الشرعية من زكــاة وخمس .والمصدر الثالث هو الهدايا والهبات التي تأتي من مؤسسات بعض الــدول، مؤكداً ان المجلس لا يقبل اي مساعدات مشروطة, فهو يعمل لصالح الامة العربية من دون شرط. ويقول: "أنا الجهة الصريحة فــي لبنان التي تتلقى المساعدات من الدول العربية ,وتجاهر بهذه المساعدات معتبراً أن المجلس مسؤولية ملوك وامراﺀ ورؤساﺀ العرب لانه يمثلهم ,وقد ربط حاله ومستقبله بالامة العربية".

ويقول: "إن المجلس استطاع العمل على أمرين، الأول أننا الوحيدون الذين استطعنا أن نبني مؤسسة ,وهناك الكثير ممن ينطقون باسم الطائفة الشيعية لكن ليس لديهم أي تمثيل حقيقي, فهؤلاﺀ لا يمثلون إلا انفسهم او من يأتمرون بأمره وليس لديهم قاعدة شعبية. أما المجلس فيعمل بشكل مؤسساتي مترابط. والأمــر الثاني هو أن المجلس الإسلامي العربي استطاع أن يثبت أنه يمتلك قاعدة شعبية، بعد حركة أمل وحزب الله.

ورداً على ســؤال حــول العلاقة التي تربط المجلس وامينه العام بالقوتين الاولى والثانية في الطائفة الشيعية. يؤكد الحسيني ان هناك تنسيقاً كاملاً وتعاوناً وتفاهماً.

مضيفاً: "أن الإخــوان في حزب الله وحركة امل يتعاملون بديمقراطية, ولعل الطائفة الشيعية هي الوحيدة التي لم تشهد تجاذبات لان هناك وعياً داخل هذه الطائفة الا ان هناك من يريد ان يناوئ خط المقاومة ويهاجمه، امــا نحن في المجلس العربي الاسلامي فمقاومة ومعنيون بالدفاع عن لبنان وسنشارك نحن والاخـــــوان فــي حـــزب الــلــه وحــركــة امل مشاركة ديمقراطية من اجل المصلحة الوطنية، نحن في المجلس لا نقف في وجه حزب الله ولا حركة امل ولا هم يقفون في وجهنا ولم اشهد في يوم من الايام وانا اسكن في الضاحية الجنوبية ومراكزنا في بئر العبد والجنوب والنبطية وفي بنت جبيل وصور وبعلبك اي تصادم او تجاوز، واحب ان انوه بالتعاطي والتعامل الاخلاقي السياسي العالي للاخوان في حزب الله وحركة امل، بيد اننا نسمع الكثير من الناس الذين يقولون انهم حرقوا لهم سيارة او مركزاً، انا اقول ان هؤلاﺀ الاشخاص يحتاجون من مــدة الى اخرى الى اطلالة اعلامية ويدعون المظلومية ولعلهم هم من يعتدون على انفسهم ليقولوا انهم هم تحت ترهيب وضغط.

يــــرى الــحــســيــنــي ان الادارة الامــيــركــيــة هــي اســـوأ ادارة اتــت على الولايات المتحدة الاميركية وان اسرائيل هي عدوة الانسانية وعــدوة لبنان والامــة العربية، ولولا المقاومة لكانت بيروت اليوم اسمها تل ابيب. اما بالنسبة لايران فيقول: "هناك بعض الملاحظات وانا قلتها كالتدخل في الامــور الداخلية. اما كمبدأ ايران النووي فمن حق ايران ان يكون لديها تخصيب وما اخافه هو ان تكون هناك حرب ضد ايران واختلاق الاكاذيب عن وجود اسلحة نووية على غرار ما حصل سابقاً".

توجيه الشكرالى؟

 مملكة البحرين والكويت والامارات والمملكة العربية السعودية وقطر والمملكة الاردنية ومصر والمغرب وعمان وباقي الدول العربية قاطبة.

-2- الأستاذ محمد السباعي{الأنوار}.

التقت الأنوار، الأمين العام للمجلس الاسلامي العربي العلامة السيد محمد علي الحسيني فقال: لقد عملنا تقيداً بالآية القرآنية {وُقِل أعمَلوا فَسَيَرى اللهُ عَمَلَكُم وَرَسولُهُ والمُؤمنونَ}، وباعتبار ان المطلوب السير على هدي هذه الآية، وهدي القرآن كلّه، وهدي رسول الله، وجاء تأسيس المجلس بعيد حرب تموز ٢٠٠٦، انطلاقا من التقيد والارتباط بالأهداف والشؤون الاسلامية والعربية، دون الخروج عن حب الوطن اللبناني، فاللبنانيون هم عرب، تعود جذورهم الى أصول عربية، ومن يرجع الى التاريخ العربي والهجرات العربية، من قلب الجزيرة العربية، يتضح له ان اللبنانيين عرب أقحاح، من صلب عدنان وقحطان، وعليه يجب ان نرتبط بهذه الجذور بقوة، ومن هذه الروحية والنفس العربي - الاسلامي، قمنا بالعمل على تأسيس هذا المجلس، بغية تصحيح المسارات، والعمل ضمن الخط العربي، والارتباط بالعروبة ارتباط الفرع بالأصل.
وقال: بدأنا من نقطة الصفر، ونقص حركتنا المال، الذي هو عصب الحياة، وأحد أسباب النهضة في كل آن، ظهر أمام عيني مشاهد أدمعت عيني، لناحية اقدام العنصر النسائي، من كبيرات السن، الى الشابات والفتيات، ببيع حليّهن ووضع مالهن في تصرفنا، وباع أيضاً الإخوة بعض أملاكهم، واقترض بعضهم الآخر، وانطلقنا في خطة البناء والشروع نحو التنفيذ العملي، رغم احتسابنا وجود عقبات وعراقيل، سوف تعترض خط مسيرتنا، ولكننا عملنا ليكون الأمر ضمن المناخ المؤسساتي.
وأوضح العلامة الحسيني: لقد افتتحنا مكتبة بني هاشم الثقافية، في منطقة جل البحر في صور، وهي تتسع لحوالى ٨٩ ألف كتاب، وحاليا أصبح فيها حوالي ٩ آلاف كتاب، وهناك قاعة للمحاضرات، تستوعب ٣٠٠ شخص، بالاضافة الى مكتب للمجلس في جل البحر في صور، وحوزة بني هاشم للعلوم الاسلامية، على طريق المطار القديمة، ومركز الأمانة العامة في منطقة المريجة، ومركز في منطقة دورس في بعلبك، وعليه نقول، لقد استطعنا النهوض بالعمل المؤسساتي، في اطار انجاز مؤسسة كاملة ومتكاملة يقف وراءها قاعدة شعبية كبيرة، وسياستها في لبنان، مرتكزة الى شعار واضح: رعاية البلاد وخدمة العباد، وننطلق من السياسة لخدمة المواطن اللبناني، والحفاظ على البلاد، وليس كباقي السياسيين، يتنقلون من الخدمات، الى الجانب السياسي.
لا نزاحم أحدا 

ولفت العلامة الحسيني: يعلم الجميع في الأوساط الاسلامية، بأنه كان لي الشرف، ان أكون من أوائل المجاهدين، داخل صفوف المقاومة الاسلامية وقدمنا الدم من أجل هذا الوطن وشعبه، وقاومنا العدو الصهيوني في المرحلة الممتدة من العام ١٩٨٤ الى أيار ٢٠٠٠، وبعدها سافرت الى مدينة قم في ايران، لمتابعة الدروس في الفقه والعلوم والشريعة الاسلامية، وفي المرحلة ما بين أعوام ٢٠٠٠ و٢٠٠٥، قمت بالعديد من جولات السفر، الى مختلف دول الخليج العربي، والمانيا، فرنسا، ايطاليا، بريطانيا وسواها، فألقيت العديد من المحاضرات والندوات والحوارات المباشرة وكان آخرها المشاركة في مؤتمر التنمية الوطنية ودورها في الخطاب الاسلامي والذي أقيم في مملكة البحرين، وألقيت كلمة في جلسة الافتتاح، وحزت على شهادة تقدير وتنويه، بالاضافة الى اصداري أكثر من ٧٠ كتاباً، وعليه أقول لقد خرجت من الاطار التنظيمي، لصفوف المجاهدين في المقاومة الاسلامية في شهر أيار ٢٠٠٠، بعد خروج المحتل الاسرائيلي من أرض الوطن، وأعلنت منذ ذلك الوقت، انه كما واجهنا وقاومنا الاحتلال الاسرائيلي، سنقاوم الفقر والحرمان والجهل والعوز، ولذلك نعتبر بأننا لا نزاحم أحدا، انما نرى من المفيد جدا، ان يكون هناك طرف ثالث في الساحة الاسلامية الشيعية، اسمه الطرف العربي، ومشروعه هو المشروع العربي، دون مناوئة أخواننا، في حركة أمل وحزب الله، لان الساحة تتسع للجميع، بدون استثناء، فالتنوع والاعتدال والانفتاح على الآخر، هي أهدافنا الأساسية، وصولا الى ارساء قواعد الوحدة الوطنية، التي هي أولى خطوات التأسيس لهذه الوحدة، لانه من دون الوحدة الوطنية، يدخل لبنان في دائرة المجهول مجددا.
ولاؤنا للعروبة
وأضاف: اننا جزء لا يتجزأ من الأمة العربية، وولاؤنا لها، ولا نحمل أية مشاريع أخرى، ونقول ان العروبة أدت، ما عليها، وعلينا ان نرد الجميل لها، فيكون ولاؤنا للعروبة ولاء ثابتا، لا نرضى عنه بديلا، ولا يحيد أحد منّا عنه قيد أنملة، ونعتبر أنفسنا الخط الأول في الدفاع عن العروبة، وفي الهجوم على من تسوّل له نفسه ايذاء أي عربي، في أي مكان من العالم، فلماذا لا نبرز لونا آخر، وأقول ان الأرض لمن عمل عليها، فالعلاقة مع الإخوة في حزب الله، وحركة أمل، هي علاقة مميزة ومستندة لخيار التفاهم المتبادل، لما فيه مصلحة لبنان وشعبه، وما نقوم به، لا يقصد به، مواجهة أي دولة اسلامية، أو عربية، فالإخوة في حزب الله يصرحون علنا، بأنهم جزء من نظام ولاية الفقيه، وهذا ليس عيبا، بل اننا نقدّر ونحترم خيارهم، وان امتداداتهم واضحة، نحو الخط الايراني، وهذا ليس منكرا، وبالنسبة الينا، نقول اننا ننتمي الى الأمة العربية، ونحن جزء منها، ونولّيها بشكل حقيقي، ومصلحتي هي مصلحتها، ونأخذ الدعم منها، ونحن تحت مسؤوليتها.
وأوضح العلامة الحسيني: ان الجولات التي أقوم بها، في المرحلة الأخيرة، الى مختلف المرجعيات الدينية، من اسلامية - مسيحية، واللقاءات التي جمعتني بكبار القادة الروحيين، من البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، والمطارنة بولس مطر، الياس عودة، شكرالله الحاج، الياس رحال، وسواهم، ومفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد راغب قباني، وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن، وزيارتنا الأخيرة على رأس وفد للفاتيكان في روما، حيث التقينا عددا من رجال الدين هناك، وتحاورنا وتواصلنا معهم، من منطلق تلبية نداء خادم الحرمين الشريفين، جلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، والذي دعا الى الحوار بين الأديان السماوية، وهي دعوة للتمسك بالكتاب والسنّة النبوية الشريفة، فالنبي محمد، والأئمة من أهل البيت، كانوا على حوار، مع أهل الكتاب، من اليهود والنصارى والزنادقة والصابئة وغيرهم، فالحوار هو لغة العقل، ومن بيده الحجة، ونحن لدينا الحجة والبراهين القاطعة، فالحوار هو مطلب اسلامي، وان دعوة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود جاءت عملا بقوله تعالى:{ قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا}. وان لبنان يمثل النموذج الحقيقي والمميز لهذا الحوار، لبنان الرسالة السماوية، لبنان العيش المشترك، وعلى العالم ان يقتدى بنموذج التعايش المسيحي - المسلم في لبنان، حيث من الصعب، ان نجد في بقعة من العالم، تضم كنيسة بجانب المسجد، ويرتفع الآذان مع قرع الأجراس، وهو الذي وصفه الراحل البابا يوحنا بولس الثاني، بأنه بلد الرسالة.

-3-الاستاذ إبراهيم عيسى{الجية}.

السيّد محمّد عليّ الحسينيّ أمين عام المجلس الإسلاميّ العربيّ ، يمثل حالة في الواقع الوطني والإسلامي ، فهو حاضر في مختلف المراحل التي مرّت على هذا الوطن ، لا سيما في السنتين الأخيرتين ، وكان له الكثير من المحطّات على مدى الأزمة اللبنانيّة وما أنتجته من تطورات كثيرة.

طروحاته السياسيّة والدينيّة تميّزت بالانفتاح ، وخاطبت مختلف التيارات والتوجهات ، وهو يملك قدرة تتحرك في الواقع من خلال نشاطات كثيرة يمارسها في الميادين السياسيّة والاجتماعيّة والدينيّة .

في كل مفصل وتطور تواجهه البلاد ، يكون للسيّد الحسينيّ رؤية خاصة تقرأ كل ما هو سائد بكثير من التمعّن والنظرة الثاقبة .

من هذا المنطلق ، لا بد من الاستماع إلى ما يراه السيدّ من جديد على الساحة ، واليوم ،وبعد انطلاق قطار المصالحات ، وبعد اختلاف الصورة وتحوّل الوضع على الأرض باتجاهات كثيرة ،كان لا بد من الذهاب إلى السيّد الحسيني لقراءة الأوضاع بشكل أوضح ، فالتقيناه في حوار مطول تناول فيه المستجدات الطّارئة ومن تغيير على الأرض وفي الخارطة السياسيّة بالإضافة إلى المجلس الإسلاميّ العربيّ الذي يمثل .

فيما يلي نص الحوار مع الأمين العام للمجلس الإسلاميّ العربّي :

س :لماذا المجلس الإسلاميّ العربيّ ، وما هي الغاية من تأسيسه في هذا الوقت بالذات ؟

ج المجلس الإسلاميّ العربيّ، يعبر عن وجدان الأمّة الإسلاميّة العربيّة ، وهو أتى في وقت الفتن المذهبيّة ليقول لا للمذهبيّة وأننا جميعنا أمّة واحدة ، المجلس الإسلاميّ العربيّ رفع شعار الانتماء إلى الإنسانيّة وإلى الأنبياء وإلى هذه الأمّة العربيّة ، نحن كلبنانيين ، أتينا لنقول نحن جزءٌ لا يتجزأ من الأمّة العربيّة وليس لدينا مشاريع خارجة عنها ، أتى المجلس الإسلاميّ العربيّ ليقول بأنه يمكن للعرب أن يجتمعوا على طاولة واحدة وصوت واحد كما حصل في الاحتفال الذي نظمناه في 10- 10 – 2008 ، فكان الحضور في الاحتفال من كل البلاد العربيّة ، واستطاع المجلس الإسلاميّ العربيّ في زمن التفرقة أن يجمع كل العرب ، واستطاع في زمن الفتن المذهبيّة أن يجمع كل المذاهب ، فجلس على طاولة المجلس الإسلاميّ العربيّ وتحت قبته ، المسلم السنّي والمسلم الشيعي والدرزي وكذلك المسيحي ، فكانوا فعلاً يمثلون باقة الورد اللبنانيّة . هذا هو المجلس الإسلاميّ العربيّ.

س : تتحدث عن رفضكم للمذهبيّة ، برأيكم من يتحمل مسؤوليّة إذكاء الفتنة المذهبيّة في لبنان ؟

ج : في البداية ،إني أحمّل مسؤوليّة الفتن التي تحصل في بلادنا إلى علماء الدين ، لأنه للأسف هناك علماء شياطين وعلماء إلهيين ، فالعالم هو الطبيب الروحي ، وعليه أن يكون المصلح في المجتمع وسبباً من أسباب الوحدة ، عليه أن يكون الدواء الروحي للجميع سواء أكان مسلماً أو مسيحيًّا ، وكما يقول حبيبنا رسول الله محمد (ص) "إذا صلح العالِم صلح العاَلَم ، وإذا فسد العالِم فسد العاَلَم ، إذاً الأساس في الإصلاح هو العالِم الذي يهتم بالنّاس وبشؤونهم ، ونحن في لبنان في ظل مجتمعات دينيّة ومن هنا ، نتوجه إلى علمائنا إلى الكنيسة إلى المسجد إلى الحسينيّة وإلى كل صوتٍ دينيّ ، كي يتحمل مسؤوليته وعلى رجال الدين أن يتقوا الله ، فالنّاس على دين علمائهم كما يقولون ، وهنا لا بد من التأكيد أنّه ليس على عالم الدين أن يتّبع السياسي ، بل على السياسي أن يتّبع عالم الدين ، وأنا لا أدعو إلى توحيد السياسة مع الدين ، ولكن في لبنان ثمة خصوصيّة ، مثلاً لا ترى رجل دين مسيحي يتدخل في السياسة إلا في لبنان ، ترى مثلاً الصديق البطريرك صفير يقوم بأعمال سياسيّة ويعطي رأيه ويتدخل سياسيًّا لما فيه مصلحة ، وترى المفتي الشيخ محمّد رشيد قباني كذلك ، أو سماحة الشيخ العزيز نعيم حسن يتدخل للإصلاح ، ونرانا نحن كذلك كمجلس إسلامي عربي وكمرجعيّة إسلاميّة وعربيّة ، نتوجه إلى الحركة الإصلاحيّة، ودائماً نناشد المسؤولين الذين لديهم سلطة على البلاد والعباد أن يتقوا الله في لبنانهم ، في لبنان الرسالة السماويّة والعيش المشترك ، من هنا ، إذا كان دور العالم توحيدياً إصلاحياً جامعاً ، فالدنيا كلها بخير .

س : يقول القرآن الكريم مخاطباً النبي ،" وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين " وفي آية أخرى يخاطب الناس جميعاً " ومن يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه " ، وهذا يعني أن الإسلام أُممي ، فلماذا حصرتم تسميّة مجلسكم بالإسلامي العربي ؟

ج : جوابنا على ذلك ، أننا لو قلنا ، المجلس العربيّ الإسلاميّ لكان إشكالكم صحيحاً ، لكننا قلنا المجلس الإسلاميّ العربيّ ، عقيدتنا هي ديننا ، القرآن والسنّة ، لكن العربيّ كدلالة على الهويّة والانتماء العربي ، وذلك ليس من باب التعصب، إنّما قصدنا به العربيّ ، لأننا لبنانيون عرب وجزءٌ

من هذه الأمّة العربيّة ، ولا ننسى أن القرآن الكريم نزل على حبيبنا النبي (ص) باللغة العربيّة ورسول الله محمّد بن عبدالله عربيّ ، وخلفاء النبي عرب كذلك كل أصحابه ، ونحن نفتخر بعروبتنا التي انطلق منها الرسول الأكرم (ص) .

س : هل شاركتم بعمليّات ضد العدو الصهيوني ؟

ج : بكل تأكيد وكنا على رأس القافلة ، ولي كل الافتخار والعز في ذلك وأنا جريح في المقاومة الإسلاميّة .

س : هل شاركتم في التصدي للصهاينة في عدوان تموز ؟

ج : شاركنا ، ولكن ليس عسكريًّا ، وكان لنا الشرف بمقاومة العدوان الصهيوني عبر الأعمال الاجتماعيّة ، فلكل منا دور في المقاومة ودورنا كان في تقديم المساعدات والمعونات الاجتماعيّة وإيواء إخواننا المهجرين في ذلك الوقت ومساعدات عينيّة وماديّة وهذا أقل الواجب .

س : من أين تتلقون الدعم حتى تقدموا كل هذه المساعدات التي تحتاج إلى مبالغ كبيرة ؟

ج : أولاً ، المجلس الإسلاميّ العربيّ يفتخر بأنه حليف للدول العربيّة قاطبةً وأنا افتخر وأعتز في هذا الرابط بيني وبين هذه الدول العربيّة .

س : كيف هي علاقتكم بحزب الله ؟

ج : علاقة جيدة ، ولا يوجد أية اشكاليّة وليس لدينا مشكلة مع كل الأحزاب في لبنان ، نحن نحترم المبادئ ونحن في بلد ديمقراطي جمهوري ونقوم بالعمل السياسي والاجتماعي دون أذيّة لأحد ونحن فعلاً في منافسة ديمقراطيّة مع الجميع ، وفي الطائفة الشيعيّة نحن نتنافس لما فيه مصلحة لبنان ولما فيه الفائدة للمواطن اللبناني .

 

 

 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2008/12/14   ||   القرّاء : 50228



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 المجلس الإسلامي العربي: الحل اليمني لا يمكن أن ينجز بوجود ميليشيا الحوثي، والإنتفاضة الإيرانية أسقطت قدسية الولي الفقيه وفجرت تناقضات النظام

 وفد المجلس الإسلامي العربي يزور سفير الأردن نبيل مصاروي

 وفد المجلس الإسلامي العربي يزور سفير الجزائر أحمد بوزيان والعلامة الحسيني يشيد بدورها المميز على الصعيدين العربي والدولي

 المجلس الإسلامي العربي يرحب بخيار الشعب الإيراني: نرفع الصوت معهم ضد تخريب أمتنا

 العلامة الحسيني: إرهابيو الخامنئي اغتالوا الشهيد الجيراني لمواقفه الوطنية المشرفة ولرفضه خيانة وطنه و الرضوخ لفتنة الولي الفقيه الإيراني

 العلامة الحسيني يلتقي نائب رئيس الشؤون الدينية التركية أرقون واللقاء دار حول توحيد الموقف الإسلامي لمواجهة التحديات

 دیدار و گفتگوی علامه حسینی با ارگون نایب رئیس امور دینی ترکیه در مورد موضع واحد اسلامی در برابر چالشها

 العلامة الحسيني يكرم مراد علم دار في إسطنبول: مسلسل وادي الذئاب رسالة فنية في مواجهة الإرهاب ودور علم دار كشف بفنه الملتزم حقائق استهداف الأمة

 Master of moderation A documentary about the biography of Dr. Mohamad Ali El Husseini

 المجلس الإسلامي العربي يرحب بزيارة الراعي إلى السعودية الراعية الدائمة للبنان إرهاب ايراني في البحرين ردا على صفعة الحريري ... وولايتي يكشف أسلوب طهران في المقايضة

مواضيع متنوعة :



 نظام ولاية الفقيه وايران الخشبة المسندة من داخلها العلامة السيد محمد علي الحسيني

 Sayed Mohamad Ali El Husseini: la foi et la morale et les Dix Commandements sont un dans les religions célestes et qui croit vraiment en elle il doit se conformer en disant et agir.

 رسالة عيد الفطر الحسيني: علينا أن نفکر کيف الطريق الى جعل هذا الحزن الکبير و هذا الالم العميق منبعا و مبعثا للعمل من أجل خلق حالة جديدة تمنحنا الامل و القوة و الثقة بالمستقبل.

  نقلا عن جريدة السياسة: وفد شيعي عربي زار الضاحية سراً

 بعد تشييع فضل الله وخلو المكان اتجاه في لبنان لتصعيد الحسيني لمرجعية الشيعة

 Mohamad El Husseini: Religions convergence is the dialogue base among civilizations

 بقلم العلامة الحسيني:لبنان تحت مظلة عربية

 اليوم /هجوم حزب الله على المملكة امتداد لدوره القتالي بالوكالة عن إيران العلامة الحسيني: الشيعة العرب لن يكونوا وسيلة تستخدمها إيران وأتباعها

 من نشاطات المجلس الاسلامي العربي في صور:نشاط للأطفال.... وآخر للهيئة النسائية

 سخنان علامه سيد محمد على حسینی در کنفرانس "بردباری جهانی" در پاریس

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 7

    • الأقسام الفرعية : 20

    • عدد المواضيع : 1217

    • التصفحات : 61749378

    • التاريخ : 23/01/2018 - 14:15

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455702 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان