تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (9)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (8)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (198)
    • قسم الصور (3)
    • تحقيقات (5)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (254)
    • قسم الإعلانات (14)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (45)
    • قسم البيانات (298)
    • قسم النشاطات (70)
    • قسم الفيديو (35)
    • مؤتمرات (6)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (42)
    • النشرة الشهرية (0)

فارسى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (45)

English

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • English (72)

France

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • France (69)

עברית

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • עברית (30)

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : عن زيارة الشهرودي للعراق العلامة الحسيني : شيعة العرب يرفضون الوصاية الإيرانية .

عن زيارة الشهرودي للعراق العلامة الحسيني : شيعة العرب يرفضون الوصاية الإيرانية

عن زيارة الشهرودي للعراق

العلامة الحسيني : شيعة العرب يرفضون الوصاية الإيرانية

 

د. محمد علي الحسيني *

لم تدع إيران تمر فترة طويلة على زيارة السيد مقتدى الصدر للمملكة العربية السعودية و الإمارات، والتي كانت زيارة غير عادية ولفتت أنظار الأوساط السياسية في المنطقة والعالم، خصوصاً وأنها كانت تسير بسياق العمل على إعادة الدماء لعلاقة العراق بوسطه العربي الذي كان حاضنه الأساسي طوال العصور الماضية بعد أن شهدت هذه العلاقة فتوراً وإرباكاً على خلفية الدور والنفوذ الإيراني المتعاظم في هذا البلد، وسرعان ما قامت إيران بإرسال خليفة السيد الخامنئي السيد محمود هاشمي الشهرودي، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام والذي يعتبر الشخصية الثانية من حيث الأهمية في نظام ولاية الفقيه بعد الخامنئي، من أجل تدارك الأمور في العراق والعمل على إبقاء زمام المبادرة في أيديهم.

أهمية العراق بالنسبة لنظام ومشروع ولاية الفقيه، وخصوصاً بعد الأحداث والتطورات الأخيرة التي أعقبت مجيء الإدارة الأميركية الجديدة، قد ازدادت أضعافاً مضاعفة خصوصاً بعد أن بدأ دور حزب الله ومكانته يتراجع فيها خصوصاً بعد أن صار الحزب تحت المراقبة الدولية وصدرت وتصدر العقوبات المتتالية بحق قادته، فيما بات مصير النظام السوري مرتبطاً بمائدة القرار الدولي، ولذلك فإن إيران تأخذ زيارة السيد الصدر للسعودية والإمارات كتهديد جدي داخل البيت الشيعي، خصوصا وأن التوجه السعودي الجديد يسير في اتجاه إحياء علاقة العراق بوسطه العربي.

الأوضاع في العراق لم تعد تسير بالاتجاه المحدد والمأمول لها كما كانت تتمنى إيران، خصوصاً فيما يتعلق ويرتبط بالمحاور التالية:

  • علاقة العراق مع الوسط العربي.
  • علاقة العراق مع الولايات المتحدة الأميركية وعودة الدفء للدور الأميركي في العراق.
  • ملف الأكراد.
  • الانتخابات القادمة.
  • الأوضاع ما بعد داعش بعد أن تم حسم أمرهم في الموصل وتلعفر ودور الحشد الشعبي.
  • ملف البيت الشيعي الشيعي.

من الواضح أن المحاور أعلاه، وما قد طرأ ويطرأ عليها من تغيير، صارت سبباً للقلق في إيران إذ إن المحصلة النهائية لجمعها وإضافتها إلى بعضها، قد تشكل اتجاهاً لا يصب في مصلحة المشروع الفارسي في العراق خصوصاً والمنطقة عموماً.

المكاسب والامتيازات الكبيرة التي حصدتها إيران من ولايتين متتاليتين للرئيس الأميركي السابق أوباما، حيث أطلق العنان لها للتحرك في العراق والمنطقة وحققت ما كانت تحلم به سابقاً، ولكن إدارة الرئيس ترمب على ما يبدو تريد أن تقوم بتقليص و تحديد الدور الإيراني وسلبه الكثير من المكاسب والامتيازات غير المشروعة التي حصل عليها إبان عهد أوباما، وطبقاً للعديد من المؤشرات فإن هناك اتجاهاً أميركياً - سعودياً للتحرك على ملف الأوضاع في العراق وإعادة النظر في الدور الإيراني هناك، ولا شك أن طهران قد فهمت فحوى الرسالة جيداً فبادرت لإرسال الهاشمي الشهرودي كأهم وأفضل شخصية تؤثر في العراق كي يبادر إلى بذل ما يمكن بذله من أجل الوقوف في وجه هذا التوجه الأميركي - السعودي الذي يلاقي ترحيباً عراقياً لا يمكن التغافل عنه.

المسألة المهمة والحيوية الأخرى، تتعلق بملف الشيعة العرب، الذين يشكلون أساس وقود المشروع الإيراني في المنطقة، إذ يمكن تلمس بروز مشاعر بين أوساط الشيعة العراقيين بشكل خاص تسير باتجاه رفض الوصاية الإيرانية عليها وعدم قبول التدخل في شؤونها، خصوصاً بعد أن توضحت الصورة لديهم من أن هدف نظام ولاية الفقيه هو فك ارتباطهم وعلاقتهم ليس فقط بوسطهم ليس العربي وإنما الوطني أيضا وجعلهم مجرد بيادق وقطع شطرنج يتم تحريكها وفق ما تمليه المصالح الإيرانية، ولا ريب من أن إيران تتخوف كثيراً من هذا الاتجاه خصوصاً وأن المرشد الأعلى الذي صار يواجه أوضاعاً صعبة في داخل إيران وصار يميل للاعتماد على الشيعة العرب أو حتى الذين من أصول عربية، إذ إن اختيار السيد محمود هاشمي شهرودي نفسه كخليفة لرفسنجاني وإرساله لهكذا مهمة يمكن أن يوضح هذا الأمر، لكن وفي كل الأحوال فإننا نجد من المهم جداً دعم هذا الاتجاه الاستقلالي لدى الشيعة العرب في العراق ولبنان بوجه خاص وفي باقي الدول العربية التي يتواجد فيها الشيعة بشكل عام، فهو بمثابة كعب أخيل للنظام في إيران، وإننا في المجلس الإسلامي العربي قد سلطنا الأضواء دائماً على هذه النقطة واعتبرناها الأهم والأكثر قوة وفاعلية في التأثير على تقليص وإضعاف الدور الإيراني في المنطقة، إذ إن إعادة الشيعة العرب إلى أحضان أوطانهم وشعوبهم وتقوية أواصر علاقتهم بوسطهم العربي، هي من أساسيات إنجاح هذا الاتجاه وجعله أمراً واقعاً وفيه حفظ وقوة للأمن القومي العربي، وقد أعلنا دائماً من أننا مستعدون في المجلس للقيام بدورنا بهذا الخصوص ولا سيما فيما لو كان هناك توجه عربي - دولي لذلك، بحيث نستطيع تفعيل هذا التوجه وترسيخه خصوصاً وأننا قد أكدنا على أهمية هذا الموضوع مراراً وتكراراً. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.

  • الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان

جريدة الرياض الأربعاء 6 9 2017

http://www.alriyadh.com/1621555

 

 

 

 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2017/09/06   ||   القرّاء : 63577



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 المجلس الإسلامي العربي: الحل اليمني لا يمكن أن ينجز بوجود ميليشيا الحوثي، والإنتفاضة الإيرانية أسقطت قدسية الولي الفقيه وفجرت تناقضات النظام

 وفد المجلس الإسلامي العربي يزور سفير الأردن نبيل مصاروي

 وفد المجلس الإسلامي العربي يزور سفير الجزائر أحمد بوزيان والعلامة الحسيني يشيد بدورها المميز على الصعيدين العربي والدولي

 المجلس الإسلامي العربي يرحب بخيار الشعب الإيراني: نرفع الصوت معهم ضد تخريب أمتنا

 العلامة الحسيني: إرهابيو الخامنئي اغتالوا الشهيد الجيراني لمواقفه الوطنية المشرفة ولرفضه خيانة وطنه و الرضوخ لفتنة الولي الفقيه الإيراني

 العلامة الحسيني يلتقي نائب رئيس الشؤون الدينية التركية أرقون واللقاء دار حول توحيد الموقف الإسلامي لمواجهة التحديات

 دیدار و گفتگوی علامه حسینی با ارگون نایب رئیس امور دینی ترکیه در مورد موضع واحد اسلامی در برابر چالشها

 العلامة الحسيني يكرم مراد علم دار في إسطنبول: مسلسل وادي الذئاب رسالة فنية في مواجهة الإرهاب ودور علم دار كشف بفنه الملتزم حقائق استهداف الأمة

 Master of moderation A documentary about the biography of Dr. Mohamad Ali El Husseini

 المجلس الإسلامي العربي يرحب بزيارة الراعي إلى السعودية الراعية الدائمة للبنان إرهاب ايراني في البحرين ردا على صفعة الحريري ... وولايتي يكشف أسلوب طهران في المقايضة

مواضيع متنوعة :



 في محاضرة نظمها مركز الإمارات للدراسات محمد الحسيني: إن من يمثل ذلك اليوم في المذهب السني تنظيم «داعش» وولاية الفقيه في المذهب الشيعي فكلاهما يبحث في رأيه عن خلافة وإمامة مزعومتين تسوغان الإكراه باسم الدين.

 إلى أهل الخير والكرم:

 العلامة الحسيني زار حاضرة الفاتيكان وناقش سبل تفعيل الحوار الديني وتجربة لبنان المميزة بالعيش المشترك

  دعوة للسياسيين والإعلاميين في أوروبا

 العلامة الحسيني يلتقي بإمام جزيرة كورسيكا ويشدد على ضرورة أن يسعى المسلم والمسلمة كسفراء واقعيين للإسلام يجسدون طيبته وسماحته و مبادئه المعطاء التي تعکس القيم الانسانية و الحضارية

 Sayed Mohamad Ali El Husseini, with Buddhist monks in Rome

 'الاسلامي العربي' دعا للاسراع في انجاز البيان الوزاري

 العلامة السيد محمد علي الحسيني لفضائية “ الدانة “ : نهج الاعتدال والتناصح السعودي نجح وهو النموذج الامثل والقدوة والاسوة الحسنة التي يجب على الدول العربية و الاسلامية

 كلمة سماحته قبل مغادرة لبنان

 أقام المجلس الإسلاميّ العربيّ وجمعيّة ذو القربى احتفالاً بمناسبة الذكرى الثلاثون لتغييب سماحة الإمام السيّد موسى الصدر ورفيقيه اعادهم الله

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 7

    • الأقسام الفرعية : 20

    • عدد المواضيع : 1217

    • التصفحات : 61418738

    • التاريخ : 20/01/2018 - 15:02

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455702 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان