تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (9)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (8)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (198)
    • قسم الصور (3)
    • تحقيقات (5)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (254)
    • قسم الإعلانات (14)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (45)
    • قسم البيانات (298)
    • قسم النشاطات (70)
    • قسم الفيديو (35)
    • مؤتمرات (6)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (42)
    • النشرة الشهرية (0)

فارسى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (45)

English

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • English (72)

France

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • France (69)

עברית

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • עברית (30)

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : تحقيقات .

              • الموضوع : رسالة فقهية إلى علماء الشيعة بشان سورية لسماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني .

رسالة فقهية إلى علماء الشيعة بشان سورية لسماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني

رسالة فقهية إلى علماء الشيعة بشان سورية
لسماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني


 



   بسم الله ناصر المظلومين و نكال الظالمين

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على الهادي المصطفى الأمين خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدالله العربي و على اله وصحبه الكرام،و بعد:
 
فلا يخفى عليكم ان حكم الإسلام بوجوب الاهتمام بأمور المسلمين ونصرتهم واجب مقدس على كل مسلم فهذا ما قام عليه الدليل في القران الكريم وسنة نبينا(ص) وما عليه إجماع الصحابة والتابعين وفقهاء الإسلام من الاولين إلى الحين.
وحقيقة مادفعنا لكتابة هذه الرسالة -مع بديهياتها الفطرية والشرعية-هو تخاذل السياسيين وخوف بعض علماء الشيعة عن نصرة اخوانهم المسلمين المظلومين و المستضعفين من الدروز والمسيحيين في سوريا ،والسكوت عن ظلمهم وقتلهم وتدمير البلاد وابادة العباد من قبل نظام ولاية الفقيه في ايران واتباعه حقيقة ان هذا لشيء عجاب.
ومن هذا الباب نذكر اخواني العلماء برسالة لعلها تكون بابا للرجوع إلى الحق وعونا للمظلومين وخصوما للظالمين لنكون بذلك انصارا للمضطهدين المستضعفين السوريين باقلامنا وكلامنا وبقلوبنا وهذا اضعف الايمان.
                                                             والله من وراء القصد عليم.
                                                                محمد علي الحسيني
 

 

-1-وجوب الاهتمام بأمور المسلمين:
ان الإسلام دين عالمي والمنتمي اليه ومن يتبعه في أي بقعة في العالم هو اخ لنا في الإسلام يجب علينا ان نهتم لامره من كل النواحي.
روى الكليني في (الكافي) عن علي عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (ع)، قال: قال رسول الله (ص): «من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم»البحار ج 71ص337.
 فإن الحديث واضح في وجوب الاهتمام بما يحل بالمسلمين من النكبات وإغاثتهم ونصرتهم.وان عدم اهتمامنا بشؤون وامور اخواننا المسلمين يعني اننا خرجنا عن ربقة الإسلام وخالفناه, وهذا الحكم متناسبا مع خطورة العمل واهميته.
 
-2-وجوب نصرة المسلمين:
ان نصرة المظلوم وإغاثة الملهوف، واجب وفريضة كما الاهتمام به ﻷن الإسلام يريدنا ان نكون أقوياء اعزاء متماسكين مترابطين أخوة فعليين .ووجوب إغاثة المسلمين إذا استغاثوا بالمسلمين لنصرتهم ودفع الظلم عنهم،وأن من يتقاعس من المسلمين عن تلبية استغاثة المسلمين وإغاثتهم ونصرتهم ودفع الظلم عنهم يكون مخالفا للدين.
نستدل على وجوب نصرة المظلوم:
كتاب الله عزوجل :
قوله تعالى: {وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} الأنفال: 72.فان دلالة الاية واضحة بوجوب نصرة المظلوم.
السنة:
ورد صريحاً في وجوب نصرة المظلوم،في حديث أنس قال: قال رسول الله( ص) : " انصر أخاك ظالما أو مظلوما قالوا يا رسول الله هذا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما قال تأخذ فوق يديه ".
وقوله( ص): (انصر أخاك) أمر والأمر المطلق يقتضي الوجوب .
عن رسول الله( ص) : "المسلم أخو المسلم ولا يسلمه، ومن كان في حاجة مسلم كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة"، قوله (لا يسلمه) أي لايتركه مع من يؤذيه بل ينصره ويدفع عنه، وهذا أخص من ترك الظلم، فالنصرة إذن حق أساسي من حقوق الأخوة ومقتضياتها العملية.
وروى الصدوق ، عن أبيه عن سعد، عن البرقي، عن أبيه عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «ما من مؤمن يعين مؤمناً مظلوماً إلاّ كان أفضل من صيام شهر واعتكافه في المسجد الحرام، وما من مؤمن ينصر أخاه وهو يقدر على نصرته إلاّ نصره الله في الدنيا والآخرة".البحار ج 75 ص20.
 والروايات صحاح واضحة وظاهرة في وجوب نصرة المسلمين والإسراع إلى إغاثتهم ونصرتهم ودفع العدوان عنهم.

-3-عاقبة من خذل المسلمين:
ماذا لو ترك المسلم هذا الحق الواجب عليه نحو أخيه؟ نجيب من خلال حديث جابر : قال رسول الله( ص): "ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته وما
من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته" .
وروى الصدوق ، عن ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن عيسى، عن ابن فضال، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن أبي عبد الله (ع): «ما من مسلم يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلاّ خذله الله في الدنيا والآخرة».البحار ج75ص20.
ونضيف ان المسلم الذي يسكت عن الظلم يحيه ويكون سببا في استمراره،ويتصف بالشيطان الأخرس،كما ورد في الحديث:"الساكت عن الحق شيطان أخرس".
 
-4-اعانة الظالمين:
ان نصرة المظلوم كما انها واجبة وفريضة كذلك اعانة الظالمين محرمة ومرفوضة و وقد جاء عن رسول الله(ص):اذا كان يوم القيامة نادى مناد اين الظلمة واعوانهم،من ﻻق لهم دواة،او ربط كيسا،او مد لهم مدة قلم،فاحشروهم معهم"البحار ج 75 ص372.فان دلالة الحديث على حرمة اعانة الظالمين وان من اعانهم حشر معهم في نفس المرتبة.
وفي حديث اخر عنه (ص):"من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم انه ظالم فقد خرج من الاسلام".كنز العمال خ14955.
فلا اشكال ان من يمشي ويعين الظالم يخرج عن الاسلام ,لان الاسلام ﻻ يقبل بالظلم بل يرفضه ويحرمه ويحذر منه صغيره وكبيره بل الراضي به يدخله مدخل نفس الظالم وذلك ان دل على شيء انما يدل على عظيم الجرم ويقول الله عز وجل:"انا من المجرمين منتقمون".
 

-5-وجوب نصرة الشعب السوري:
كل مسلم مظلوم في دينه أو في دنياه، أو معتدى عليه في نفسه أو في أهله أو ماله، فهو أهل للنصرة، قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْوَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ} الأنفال: 72.
ومن يجب نصرته أيضا كل مستضعف في الأرض أيا كان دينه أو جنسه أو لغته لقوله( ص): (لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان ما أحب أن لي بها حمر النعم، ولو أدعى به في الإسلام لأجبت)، والرسول( ص) يشير هنا إلى حلف الفضول الذي كان على أساس نصرة المظلوم.
اذا تبين بالدليل الشرعي القاطع حكم الشرع في وجوب نصرة المظلوم والمستضعف،الشعب السوري اليوم مظلوم ومستضعف كيف ننصره؟
ﻻشك وﻻريب ان الشعب السوري اليوم يتعرض لابشع الجرائم الوحشية ولقتل وتعذيب وتنكيل واغتصاب وهتك على يد بشار الأسد ونظامه ،حتى وصل الامر به بعد عجزه عن قهر ارادة الشعب السوري إلى قصفه بالطائرات وتدمير البلاد وابادة العباد .
والشعب السوري المستضعف والمقهور ﻻحول له وﻻ قوة نساءا اطفالا رجالا شيوخا ينادون الا هل من ناصر ينصرنا؟ النصرة تقع على اهل العلم والتقوى وان الشعب السوري يشتكي اليوم الينا فاين نحن من قوله( ص): "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ
وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ".
 
-6-واجباتنا تجاه الشعب السوري المظلوم:
فأولها: النصرة بالمال ولو بالقليل، وهنا حكمة في البدء بالمال، لأنه قد تكون الحاجة إليه أشد من الجهاد بالنفس واللسان، ويتحقق ذلك بتوفير الطعام والشراب والكساء والمبيت والدواء وغير ذلك من ضروريات الحياة .
ثانيها: النصرة باللسان،وهذا من اهم واجبات علماء الدين لإظهار النصرة على المنابر وبالفتاوى,و ببيان وجه الظلم الشرعي وذلك بالتأصيل الدقيق للحقوق المغتصبة، والرد القوي على الدعاوى والشبهات التي يتذرع بها الظالم , ولن يعفى منها أي مسلم، وﻻيكفي النصرة بالمال أو النفس، فلا بد من تدعيم وإظهار رابطة الإخوة الإسلامية، التي أصلها النبي( ص)وحدد
إطارها في قوله: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه ".
ثالثها:النصرة بالقلب،وهو اضعف الايمان عبر رفض وانكار وعدم الرضا بالجرائم التي تحصل ضد الشعب السوري ,والدعاء لهم بالفرج والنصر ,وعلى الظالم بالهلاك.
والدعاء من أهم أنواع النصرة وأنفعها للمنصور وأفتكها بالمنصور عليه, وعن رسول الله(ص):"اتقوا دعوة المظلوم وان كان كافرا فانه ليس دونه حجاب"كنز العمال خ7602.
 


كلمة حق وحجة



 قال تعالى {الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ-اي العدل-وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ-اي الظلم- وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ{الحج: 41.

اخواني العلماء هداني الله واياكم إلى الحق والعمل به،ورد في الحديث عن رسول الله(ص:( "افضل الجهاد كلمة عدل في وجه سلطان جائر" إننا ضد الظلم وﻻنقبل به وﻻيمكن ان يكون وسيلة لنا أبدا .
ونحن اليوم علينا تقع المسؤولية الشرعية الكبرى تجاه ما يحصل في سوريا والمطلوب موقف شرعي واضح وفتوى صريحة تعبر عن رأينا الفقهي الإسلامي الشيعي ونعني به الإعلان عن الظلم الواقع على الشعب السوري المظلوم والتشهير بجرائم الظالمين، بالصوت والصورة، أو بالقلم وبكل وسيلة متوفرة. ندين الظالم بشار الأسد ونعلن عدم جواز الركون اليه زندين ونستنكر ونرفض بل نحرم تدخل النظام الإيراني واتباعه من العراق ولبنان وأفغانستان في الشأن السوري,وندعو لنصرة الشعب السوري المظلوم.
اختم رسالتي بقول امير المومنين علي بن ابي طالب(ع) للحسنين(ع):"قولا بالحق،واعملا للاجر وكونا للظالم خصما وللمظلوم عونا".
والله من وراء القصد عليم ,اللهم اني قد بلغت, اللهم اشهد.
                                                      محمد علي الحسيني
                                                     لبنان /الضاحية الجنوبية
                                                                                                             الأمانة العامة
                                                                                                       المجلس الإسلامي العربي
  
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2016/12/01   ||   القرّاء : 89578



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 المجلس الإسلامي العربي: الحل اليمني لا يمكن أن ينجز بوجود ميليشيا الحوثي، والإنتفاضة الإيرانية أسقطت قدسية الولي الفقيه وفجرت تناقضات النظام

 وفد المجلس الإسلامي العربي يزور سفير الأردن نبيل مصاروي

 وفد المجلس الإسلامي العربي يزور سفير الجزائر أحمد بوزيان والعلامة الحسيني يشيد بدورها المميز على الصعيدين العربي والدولي

 المجلس الإسلامي العربي يرحب بخيار الشعب الإيراني: نرفع الصوت معهم ضد تخريب أمتنا

 العلامة الحسيني: إرهابيو الخامنئي اغتالوا الشهيد الجيراني لمواقفه الوطنية المشرفة ولرفضه خيانة وطنه و الرضوخ لفتنة الولي الفقيه الإيراني

 العلامة الحسيني يلتقي نائب رئيس الشؤون الدينية التركية أرقون واللقاء دار حول توحيد الموقف الإسلامي لمواجهة التحديات

 دیدار و گفتگوی علامه حسینی با ارگون نایب رئیس امور دینی ترکیه در مورد موضع واحد اسلامی در برابر چالشها

 العلامة الحسيني يكرم مراد علم دار في إسطنبول: مسلسل وادي الذئاب رسالة فنية في مواجهة الإرهاب ودور علم دار كشف بفنه الملتزم حقائق استهداف الأمة

 Master of moderation A documentary about the biography of Dr. Mohamad Ali El Husseini

 المجلس الإسلامي العربي يرحب بزيارة الراعي إلى السعودية الراعية الدائمة للبنان إرهاب ايراني في البحرين ردا على صفعة الحريري ... وولايتي يكشف أسلوب طهران في المقايضة

مواضيع متنوعة :



 سید محمد علی حسینی دبیرکل شورای اسلامی عربی لبنان شرکت در کنفرانس رم "همزیستی بردبارانه و پلورالیسم دینی.

 العلاّمة الحسيني هنأ المسلمين بحلول شهر رمضان

  بقلم العلامة الحسيني:لهذه الأسباب لم تستقبل السعودية المالکي

 العلامة الحسيني: وهل نهانا الله عن من لايقاتلنا؟

  Al-Husseini: Shia Arabs will not be a crossing bridge for the enemies of Arab Nation(Lebanon

 المجلس الاسلامي العربي يعزي بوفاة والدة ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة

 العلامة الحسيني : إنها مملکة الاسلام و العروبة السعودية و کفى

 Tim Schenck, member of Mennonite Central Committee, discusses the courageous peacemaker” cleric Mohammed Ali El-Husseini” –Lebanese

 العلامة الحسيني يدين ويستنکر زيارة ظريف: هذه الخطوة غير ظريفة ومعادية للشعب اللبناني وللوطن العربي

 חכם הדת אלחוסיני בביקור אצל פצועי הפיגוע ב

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 7

    • الأقسام الفرعية : 20

    • عدد المواضيع : 1217

    • التصفحات : 61419031

    • التاريخ : 20/01/2018 - 15:04

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455702 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان