تعاريف

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • المجلس الإسلامي العربي (9)
    • الأمين العام : السيد الحسيني (8)
    • أهدافنا، مساعدتنا، الإتصال بنا (9)
    • مقالات (198)
    • قسم الصور (3)
    • تحقيقات (5)

بيانات ونشاطات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • اللقاءات والمقابلات (254)
    • قسم الإعلانات (14)
    • القسم الرياضي (5)
    • خطب الجمعة (45)
    • قسم البيانات (298)
    • قسم النشاطات (70)
    • قسم الفيديو (35)
    • مؤتمرات (6)

إصدارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • كتب (42)
    • النشرة الشهرية (0)

فارسى

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • فارسى (45)

English

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • English (72)

France

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • France (69)

עברית

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

    • עברית (30)

خدمات :

    • الصفحة الرئيسية
    • أرشيف المواضيع
    • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
    • أضف الموقع للمفضلة
    • إتصل بنا

 

 
  • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : بانتظار برکان الغضب في إيران .

بانتظار برکان الغضب في إيران

بانتظار برکان الغضب في إيران

لايمکن النظر للاضطرابات و الاوضاع القلقة و غير المستقرة في المنطقة بمعزل عن الاوضاع التي تمر بها إيران داخليا، ذلك انها وفي خطها العام عبارة عن کل مترابط يسير باتجاه هدف محدد و هو تنفيذ المشروع الايراني في المنطقة على حساب هموم و معاناة شعوب المنطقة بما فيها الشعب الايراني نفسه.
التدخلات الايرانية المختلفة في شٶون بلدان المنطقة و الاستمرار في تصدير التطرف و الارهاب إليها بالاضافة الى المشروع النووي، لايمکن أبدا اعتبارها مجرد نشاطات و تحرکات و أمور عادية، وانما هي نشاطات و تحرکات و أمور إستثنائية و تتطلب الکثير من الجهد المالي و الامني و  العسکري و البشري و اللوجستي، وهي أعباء باهضة التکاليف ذات نتائج و تأثيرات ملفتة للنظر في الاوضاع الايرانية على الاصعدة المختلفة وخصوصا الاقتصادية منها بشکل خاص إذ يکفي أن نشير بأن تکلفة المشروع النووي الايراني لوحده قد کلف الشعب الايراني لحد الان و بموجب اعتراف مصادر من داخل إيران مايمکن تقديره بتکلفة 8 أعوام من الحرب ضد العراق.
الارتفاع المضطرد في ممارسة عمليات القمع ضد الشعب الايراني و التصعيد الغريب من نوعه في تنفيذ أحکام الاعدامات، يقابله أيضا مايزيد على 70% من الشعب الايراني الذي يرزح تحت خط الفقر و أکثر من 15 مليونا يعانون من المجاعة في هذا البلد الغني بثرواته المختلفة، بالاضافة الى أن هناك قرابة 11 مليون عائلة إيرانية تعاني من الادمان على المواد المخدرة ناهيك عن أن عشرات الالاف يعيشون في بيوت من الکراتين، وهذه المعلومات المروعة تفسر من تلقاء نفسها جنوح السلطات الايرانية و بصورة استثنائية نحو الاعتماد على ممارسة القمع و التصعيد في تنفيذ أحکام الاعدام کوسيلة لمواجهة حالة الغضب و السخط المتصاعدين في داخل إيران کانعکاس لتلك الاوضاع المأساوية و الوخيمة.
مزاعم الاعتدال و الاصلاح التي باتت تنطلق من إيران من بعد اختيار حسن روحاني کرئيس للجمهورية، جاءت في نفس الفترة التي تمر فيها إيران بالاوضاع و الظروف أعلاه، والمثير للسخرية الى أبعد حد، إن زيادة القمع و الاعدامات بنسب مرعبة الى الحد الذي تٶکد فيه المنظمات الحقوقية الدولية في مجال حقوق الانسان بأن هذه النسب لو استمرت على هذه الوتيرة فإن إيران سوف تصبح الدولة الاولى في تنفيذ الاعدامات في العالم، وهذا الامر بحد ذاته يکفي للتأکيد على کذب مزاعم الاصلاح و الاعتدال في إيران ومن أنها إحدى الوسائل المعتمدة من جانب النظام لمواجهة الاوضاع المستعصية و السعي من أجل امتصاص الغضب و السخط الشعبي و تهدئة الاوضاع و توفير الامن و الاستقرار للنظام.
في ضوء هذه الاوضاع الوخيمة و مع إعلان الاتفاق النووي بين الدول الکبرى و إيران في 14 تموز الماضي، وماينتظر من تداعيات و نتائج عنه عند تنفيذ بنوده من جانب طهران، فإن هناك الکثير من التحديات التي تنتظر نظام ولاية الفقيه و من الواضح بأنها ستلقي بظلالها على النظام نفسه حيث من المنتظر بأنها ستساهم بالمزيد من تعميق الاختلافات و توسيعها بين أجنحة النظام، وحتى أن الانتخابات النيابية القادمة و کذلك انتخابات مجلس الخبراء، سوف تکون بمثابة ساحتين لتصفية الحسابات و لرص صفوف الاجنحة المتحاربة داخل النظام و التي تواجه تحديات إستثنائية، وبقدر ماإن الانفتاح الدولي على النظام يعطي انطباعا للخارج بإن إيران قد خرجت من محنتها وان المستقبل الافضل ينتظرها، ولکن و عند التأمل في الالتزامات التي يجب على إيران تنفيذها مقابل ذلك و إنعکاسات ذلك على داخل إيران و خصوصا على الشعب الايراني، فإن ذلك يعطي أيضا إنطباعا بإن النظام يعيش محنة و ورطة فريدة من نوعها، ولذلك فإن الاجنحة تتصارع فيما بينها من جهة، و تتحد جميعا لتواجه الشعب المملوء سخطا و غضبا والذي صار أشبه بالبرکان الذي يغلي بقوة و يمکن أن ينفجر بحممه بين لحظة و أخرى.
*العلامة السيد محمد علي الحسيني
الامين العام للمجلس الاسلامي العربي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   التاريخ : 2015/08/30   ||   القرّاء : 35855



 

 


في مواقع أخرى :

 Twitter

 Face Book

 Instagram

 You Tube

 arabicmajlis

 مدونة إيلاف

البحث :


  

جديد الموقع :



 المجلس الإسلامي العربي: الحل اليمني لا يمكن أن ينجز بوجود ميليشيا الحوثي، والإنتفاضة الإيرانية أسقطت قدسية الولي الفقيه وفجرت تناقضات النظام

 وفد المجلس الإسلامي العربي يزور سفير الأردن نبيل مصاروي

 وفد المجلس الإسلامي العربي يزور سفير الجزائر أحمد بوزيان والعلامة الحسيني يشيد بدورها المميز على الصعيدين العربي والدولي

 المجلس الإسلامي العربي يرحب بخيار الشعب الإيراني: نرفع الصوت معهم ضد تخريب أمتنا

 العلامة الحسيني: إرهابيو الخامنئي اغتالوا الشهيد الجيراني لمواقفه الوطنية المشرفة ولرفضه خيانة وطنه و الرضوخ لفتنة الولي الفقيه الإيراني

 العلامة الحسيني يلتقي نائب رئيس الشؤون الدينية التركية أرقون واللقاء دار حول توحيد الموقف الإسلامي لمواجهة التحديات

 دیدار و گفتگوی علامه حسینی با ارگون نایب رئیس امور دینی ترکیه در مورد موضع واحد اسلامی در برابر چالشها

 العلامة الحسيني يكرم مراد علم دار في إسطنبول: مسلسل وادي الذئاب رسالة فنية في مواجهة الإرهاب ودور علم دار كشف بفنه الملتزم حقائق استهداف الأمة

 Master of moderation A documentary about the biography of Dr. Mohamad Ali El Husseini

 المجلس الإسلامي العربي يرحب بزيارة الراعي إلى السعودية الراعية الدائمة للبنان إرهاب ايراني في البحرين ردا على صفعة الحريري ... وولايتي يكشف أسلوب طهران في المقايضة

مواضيع متنوعة :



 الاسلامي العربي يحي ليالي عاشوراء

 'الاسلامي العربي' : للابتعاد عن الاتهامات حفاظا على جو الاستقرار والهدوء في البلد

 العلامة الحسيني: اسلامنا أمرنا باليسر وتجنب العسر و لايسعنا إلا القول بالرأي الصائب والحق بأن التوسعة التي تقوم بها المملكة خطوة حكيمة مباركة ومدروسة ومن صلب الشرع الشريف هو الطريق الأقوم والأفضل والأسلم بل هو المطلوب والمطالب به, وتركها إضرار بالمسلمين

  بقلم العلامةالحسيني:الحج عبادة وليس سياسة

 لقاء مع سماحة مفتى بعلبك والهرمل خالد صلح في دار الإفتاء في بعلبك

 'الإسلامي العربي' ندد بالاعتداء على السعودية ودعا الى الحزم في تأمين سلامة موسم الحج

  مقال بقلم سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني:عام ثالث من عمر مجلس العرب

 المقال السادس والاخير لسماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني: تساؤلات في المرجعية السياسية ـ الفکرية للشيعة العرب _6_

 الحسيني :الاصالة في الاعتدال و الوسطية‎

 العلامة الحسيني استنكر مقتل 20 موحدا درزيا في سوريا : جريمة ارهابية مدانة لا تعبر عن قيم الاسلام

إحصاءات :

    • الأقسام الرئيسية : 7

    • الأقسام الفرعية : 20

    • عدد المواضيع : 1217

    • التصفحات : 61362001

    • التاريخ : 19/01/2018 - 17:23

 

E-mail : info@arabicmajlis.com   | |  www.arabicmajlis.com  | |  www.arabicmajlis.org  | |  www.arabicmajlis.net

 

Phone (LB) : 009611455702 || للإطلاع على كافة العناوين وهواتف المجلس الإسلامي العربي : إضغط هنا
 
P.O.BOX : 25-5092 GHOUBEIRY 1 - BEIRUT - LEBANON || ص.ب : 25-5092 الغبيري 1 - بيروت - لبنان