• الموقع : المجلس الإسلامي العربي .
        • القسم الرئيسي : مرئيات .
              • القسم الفرعي : قسم الفيديو .
                    • الموضوع : ادَبني ربي فأحسن تأديبي الحقلة الأولى من مكارم الاخلاق برنامج يقدمه السيد د محمد علي الحسيني .

ادَبني ربي فأحسن تأديبي الحقلة الأولى من مكارم الاخلاق برنامج يقدمه السيد د محمد علي الحسيني

أيها الأحبة ما أحوجنا إلى العودة للأخلاق الحسنة في عصرنا هذا الذي تبدلت فيه المفاهيم وتغيرت فيه الآداب، وهجرت فيه الأخلاق وسادت فيه الأخلاق السيئة فمن وحي "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" يأتيكم برنامج #من_مكارم_الأخلاق_يقدمه_السيد_محمد_علي_الحسيني كمحاولة ليحيي من جديد القيم الأخلاقية التي لا غنى لنا عنها.

ففي زمن كثرت فيه نسبة الجريمة نتيجة غياب الضمير الأخلاقي والوازع الديني، أصبح من الضروري اليوم أن نتساءل لماذا ابتعد الناس عن الدين والأخلاق الحميدة التي لا ريب أنها تشكل صمام الأمان الاجتماعي والأخلاقي والنفسي والصحي لكل مجتمع، و بالمختصر المفيد، عندما غابت الأخلاق انهارت المجتمعات.

كثيرة تلك القصص المأساوية التي تتناقلها وسائل الإعلام بأنواعها ومواقع التواصل الاجتماعي ، من جرائم قتل داخل البيت الواحد، فنسمع عن اقتتال الإخوة بين بعضهم البعض لأجل قطعة أرض لا تسمن جائعا ولا تغني فقيرا، كما كثرت جرائم قتل الزوج زوجته أو طليقته بسبب اختلافات تحل بتحكيم لغة العقل وباللجوء الى الحكماء، أما اغتيال الأطفال الأبرياء فحدث ولا حرج، فيُقتَل طفل بريئ بدم بارد نتيجة خلافات أسرية أو تصفية حسابات، ناهيك عن جرائم اغتصاب الصغار قبل الكبار.

حقيقة ما نراه ونسمعه يندى له جبين الإنسانية وقد ترك فينا وجعا كبيرا، واستنزف مجتمعاتنا، ومن هنا آلينا على أنفسنا أن نقف مليا عند قول سيد مدرسة الأخلاق الرسول الأعظم (ص) : "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، وهذا يعني أن المدرسة المحمدية تركز بشكل كبير على تهذيب الأخلاق وترشيدها، فأولى الإسلام مساحة كبيرة من الاهتمام بالأخلاق نظرا لأهميتها في صون المجتمع والحفاظ عليه .

ومن هنا كان لزاما علينا أن نحاول إنقاذ ما يجب إنقاذه في مجتمعاتنا، عبر برنامج #من_مكارم_الاخلاق لنأخذ بيد من حادوا عن جادة الصواب ونجزل لهم النصيحة، لأننا في سفينة واحدة، بمعنى أن أي خلل فيها سيودي بالجميع إلى الغرق في دجى البحر .

أيها الأحبة انطلاقا من شهادة ووصف الله عزوجل لنبيه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم "وإنك على خلق عظيم" يظهر لنا أهمية الأخلاق ودورها الكبير في المجتمع بل إن مقياس الأمم يؤخذ من أخلاقهم كما قال الشاعر الفذ أحمد شوقي :

إنما الأمم الأخلاق مابقيت *فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا         وإذا أصيب القوم في أخلاقهم* فأقم عليهم مأتما وعويلا

ومن غير نبي الرحمة والأخلاق والإنسانية محمد (ص) الذي بعث "ليتمم مكارم الاخلاق" القدوة والاسوة والمرجع والمعلم في التهذيب والتأديب والقائل :

"ادَبني ربي فأحسن تأديبي" .


  • المصدر : http://www.arabicmajlis.com/subject.php?id=1924
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2018 / 05 / 27
  • تاريخ الطباعة : 2018 / 08 / 20