• الموقع : المجلس الإسلامي العربي .
        • القسم الرئيسي : بيانات ونشاطات .
              • القسم الفرعي : اللقاءات والمقابلات .
                    • الموضوع : فيديو ونص المقابلة السياسية المهمة عبر قناة اورينت مع أمين عام المجلس الإسلامي العربي سماحة العلامة د .السيد محمد علي الحسيني .

فيديو ونص المقابلة السياسية المهمة عبر قناة اورينت مع أمين عام المجلس الإسلامي العربي سماحة العلامة د .السيد محمد علي الحسيني

فيديو ونص المقابلة  السياسية المهمة التي اجراها الإعلامي طوني بولس عبر قناة اورينت مع

أمين عام المجلس الإسلامي العربي

سماحة العلامة  د .السيد محمد علي الحسيني

حول ملفات مهمة عن المجلس الإسلامي العربي والامن القومي العربي وايران وحزب الله سوريا الخليج الشيعة العرب الاستراتيجية الامريكية...

رابط الفيديو المقابلة

https://youtu.be/gIEOIjrAjpQ

 

نص المقابلة السياسية

 

سماحة السيد محمد علي الحسيني لو تعطينا نبذة عن المجلس الإسلامي العربي وظروف تأسيسه وأهدافه؟

نحن نعمل في الشأن العام سياسيا ودينيا وثقافيا منذ عقود، وقد كان لنا خلال مسيرتنا الدعوية تواصل بالعديد من الشخصيات الشيعية العربية، وقد لاحظنا أن في مرحلة ما أن تغلغل مشروع ولاية الفقيه الإيراني في البلاد العربية الذي بدأ مع ثورة الخميني ، حقق للأسف نجاحات معينة، وبلغت الذروة مع إنشاء فيلق للحرس الثوري الإيراني في لبنان تحت مسمى حزب الله، ينفذ المخططات الإقليمية لطهران ضاربا بعرض الحائط مصالح الشيعة اللبنانيين بل كل لبنان، وأكبر دليل حرب تموز 2006 ، ولاحقا بات الحزب يهدد الشيعة العرب عموما بعد أن أصبح أداة استهداف للدول التي يعيشون فيها ،خصوصا دول الخليج العربي.

هنا قررنا في ١٠ ١٠ العام 2006 أنه آن الآوان للتصدي المنظم لهذا التغلغل فأسسنا المجلس الإسلامي العربي وهو تجمع سياسي ديني ثقافي اجتماعي، ليواكب شعبيا حركتنا كمرجعية سياسية لشيعة العرب، في سبيل استعادة المضلل بمشروع ولاية الفقيه الإيراني والمغشوش به من بعض شيعة لبنان بل ومن بعض شيعة العرب لنرشدهم ونوجههم وننصحهم ونعيدهم إلى رشدهم وانتمائهم الوطني والقومي الأصلي ، وإبعادهم عن مشاريع استقطابهم لمصلحة المشاريع الخارجية الإيرانية وغيرها، والتي تتناقض مع لبنانيتهم وعروبتهم.

وانطلاقا من لبنان امتدت حركة المجلس باتجاه كل شيعة العرب أينما وجدوا، لتعزيز ترابطهم مع بلدانهم في ظل الدول التي تحتضنهم ، منعا لانجرافهم في المشاريع الإيرانية .

إن أساس دعوتنا في المجلس الإسلامي العربي دحض وإسقاط نظرية الولاية العامة للفقيه الإيراني التي تجعل كل الشيعة في العالم تحت إمرة طهران، ونحن نعلم أن الشيعة العرب ينتمون وطنيا إلى الدول التي يعيشون فيها، ومرتبطون قوميا بالعروبة ، ودينهم الإسلام الواحد والمعتدل، والقائم على تقارب وتكامل كل مذاهبه .

لقد استغل حكام طهران التعدد المذهبي في الدول العربية والإسلامية لإثارة النعرات ولإحداث خروق وتشققات في جدار الأمن القومي العربي فعملنا مع إخواننا في مشروع حماية الأمن القومي العربي .

كانت الانطلاقة صعبة للغاية ولا سيما أننا نعيش ونعمل في الضاحية الجنوبية لبيروت، وننتشر بطبيعة الحال في البقاع والجنوب ، ولكنها خاضعة للنفوذ العسكري لحزب الله، وكانت خطوتنا الأولى في هذه المناطق بالذات، وواجهتنا تحديات وعراقيل وعقبات جمة، کان من أبرزها الموت أوالسجن، وقد همس البعض في آذاننا حينها بأن نعدل عن هذا المشروع ونتخلى عنه على الأقل من أجل سلامتنا، بيد أننا لم نأبه لکل من اعترض طريقنا لأننا وقبل أن نعلن مشروعنا السياسي - الفکري - هذا، کنا قد وضعنا أسوأ الاحتمالات أمامنا، وأن طريقنا هو طريق ذات الشوکة و ليس الورود والرياحين، ولابد من الاعتراف من أننا سلكنا دربنا بصعوبة وعناء، لکننا في نفس الوقت نشعر بالارتياح لأننا جسدنا ماکنا ننادي به و نسعى من أجله عمليا على أرض الواقع.

 

هل هناك من فتنة سنية شيعية وما نصيحتك؟

ليس هناك حقيقة وواقعا صراع سني شيعي كي نتحدث عن فتنة، لقد عاش أبناء المذهبين معا متجاورين ومتحابين ومتكاملين مع بعضهم البعض منذ مئات السنين، فالخلاف الأساس أيام الخلفاء الراشدين والصحابة وورثتهم طوي في حينه .

الصراع القائم اليوم في المنطقة العربية هو صراع سياسي بامتياز، ظاهره مذهبي، ولكن حقيقته ومضمونه قومي، هو نتيجة وبفعل مشروع إيران لتصدير ثورتها الخمينية إلى البلاد العربية حيث تتحول هذه البلاد إلى بيادق بيد الإمبراطور الفارسي ، تشكل مدى حيويا استراتيجيا له، وتخوض حروبه التوسعية، وحيث لا ينجح الفرس في إسقاط دولة عربية ما فإنهم يفتنون شعبها بالتحريض المذهبي ... وبالفتنة .

هذه الفتنة إذا وجدت فهي ليست من صنع السنة والشيعة بل من صنع بعض أبناء هذين المذهبين من الذين ارتضوا لأنفسهم العمالة للخارج وتخريب بلادهم من أجل حفنة من الدولارات أو المناصب .

ولنذكر في هذا المجال ما ثبت بالأدلة في العراق عن تورط إيران في دعم المجموعات الإرهابية الشيعية والسنية على حد سواء، وقد شاهدنا ماذا فعلت سياسات إيران التخريبية في العراق .

نحن ننصح جميع المسلمين بالانتباه إلى مخططات النظام الإيراني الذي يرفع زورا وبهتانا شعار الوحدة الإسلامية ، ويعمل في الخفاء على شرذمة صفوف المسلمين، وتقع على عاتق الحكام العرب الالتفات إلى مطالب الفئات الشعبية كافة، ومن مختلف المذاهب ، كي لا تستخدم أي مطالب كذريعة للتحريض والتدخل.

كما أننا نعمل بجهد مكثف مع الشيعة العرب في كل البلاد لتوجيههم وتوعيتهم على مخاطر الانجرار إلى مزاعم ولاية الفقيه التي تريد جعلهم وقودا لمشروعها الخبيث في المنطقة .

 

واقع الشيعة في الدول العربية...ومادوركم؟

الشيعة في الدول العربية ليسوا بخير لأنهم يتعرضون لضغوط كثيرة في ظل احتدام الصراعات السياسية في المنطقة وداخل بلادهم، ففي العراق فعلت الفتن الايرانية فعلها في شرذمة الشعب العراقي ، وإدخال المكونات العراقية، ومنها الشيعة ، في اقتتال داخلي، أدى في نهاية المطاف إلى سيطرة داعش السريعة والغريبة ، إلا أن الوضع اليوم أفضل بعد دحر داعش وبدء عودة العراق إلى الحضن العربي بفضل المملكة العربية السعودية طبعا ودورها الأخوي واحتضانها للعراق وتفويت الفرصة على طهران .

في لبنان، الوضع مشابه لأن ذراع إيران حزب الله يرهن البلد لحساباته الإقليمية والمعارك العسكرية التي يخوضها بأمر من الولي الفقيه .

في سوريا وضع محور خامنئي الاسد الشيعة والعلويين في مواجة طائفية مذهبية ضد باقي فئات الشعب السوري .

أما في الخليج حيث رفض الشيعة عموما الانجرار إلى أي مشاريع خارجية ، وفشلت طهران في إيجاد موطئ قدم لها، فقد تم استهداف البحرين بالاضطرابات والكويت بالتسليح وتجنيد خلايا إرهابية وسائر الدول بالعمليات الإرهابية .

نحن نعمل في كل هذه الساحات للتوعية والتوجيه والإرشاد، وقد استطعنا خلق حالة رافضة لهمينة حزب الله في لبنان، وأقمنا أفضل العلاقات مع شيعة العراق حيث بدأت تثمر انفتاحا شيعيا عراقيا على السعودية ودول الخليج الأخرى، وفي سوريا نعمل مع المعارضة السورية على محاصرة الفتنة التي يريدها حزب الله مع الشعب السوري.

نحن نسعى بكل ما أوتينا من قوة لإبعاد شيعة العرب عن التورط في المغامرات الإيرانية، ونعطل جهود المخابرات الإيرانية لإنشاء خلايا مرتزقة إرهابية في صفوف شيعة الخليج، فصيانة الأمن القومي العربي، وأمن كل دولة عربية، هو من أولوياتنا.

 

الإستراتيجية الأمريكية لمواجهة النفوذ الإيراني؟

لقد تأخرت هذه الاستراتيجية كثيرا واستغلت طهران ذلك لتعزيز مواقع نفوذها في العالم العربي، وقد صرح مسؤولوها مرات عدة بكل وقاحة عن تمدد هذا النفوذ وآخرهم الرئيس روحاني الذي اعتبر أن بلاده شريك أساسي في القرار في دول عربية عدة .

في كل الأحوال أن تأتي متأخرا أفضل من أن لا تأتي، واليوم فإننا مع الاستراتيجية الأمريكية أمام فرصة حقيقية وجدية لتقليم الأظافرالإيرانية كبداية ومن ثم العمل على قطع أذرعها في بلادنا العربية .

لا شك أن منع إيران من الحصول على سلاح نووي، هو أمر إيجابي للغاية ، لأنها لو حصلت عليه، أوعلى الصواريخ البالستية تستطيع حمل رؤوس نووية، فسيختل التوازن الاستراتيجي الإقليمي بشكل مخيف لغير مصلحة العرب، بشكل يهدد السلام والأمن في هذه المنطقة من العالم .

أما العمل على تحجيم تأثير الحكومة الإيرانية فيما يتعلق بزعزعة الاستقرار ودعم الإرهاب والمسلحين، كما جاء في مشروع الاستراتيجية، فيجب أن يبدأ تصنيف الحرس الثوري الإيراني في لائحة الإرهاب لأنه منبع الإرهاب وهو المسؤول عن إشعال الحروب والاعتداءات الإرهابية في الدول العربية وهذا مثبت بالوقائع والأدلة ، وهذا أمر بالغ الأهمية ولكن الأهم من هذه الخطوة هو مقاطعة كل الشركات والمؤسسات التي يملكها الحرس وهي تشكل أكثر من نصف الاقتصاد الإيراني ، هكذا يمكن توجيه ضربة قاصمة للإرهاب بتجفيف تمويله ، فالمعروف أن طهران تنفق عشرات مليارات الدولارات سنويا على تمويل وتدريب وتسليح أذرعها العسكرية على غرار حزب الله، ولولا هذا التمويل لما تمكنت من مد نفوذها إلى شاطئ البحر المتوسط على سبيل المثال، وهو إنجاز استراتيجي لطالما تغنى المسؤولون الإيرانييون به.

وبالنسبة للتركيز على تقوية تحالفات الولايات المتحدة التقليدية والإقليمية ضد الهيمنة الإيرانية في المنطقة فهذا مطلبنا نحن العرب لأن فيها مصلحة مشتركة لنا وللغرب، فمن جهة نحن بحاجة إلى مساندة قوة عظمى لمواجهة الغطرسة الإيرانية، ومن جهة الغرب فإنه يحتاج إلى حلفاء محليين، كما أنه متضرر مثلنا من الإرهاب الإيراني الذي يهدد السلام والأمن الدوليين .

لذا من الضروري أن تشمل الاستراتجية الأميركية تعاونا وثيقا مع العرب لا سيما بعد أن وجدت القيادة الحازمة لديهم من خلال المملكة العربية السعودية ، فأهل مكة أدرى بشعابها ، وخصوصا بعد توفر القرار الاستراتيجي العربي بصد التغلغل الإيراني عبر بوابات اليمن بشكل خاص، وكذلك العراق وسوريا ولبنان.

بإمكان الدول العربية أن تقدم الكثير لتنفيذ هذه الاستراتيجية كونها معنية مباشرة بمواجهة النفوذ الإيراني ولديها الإمكانات الممتازة للانخراط فيها

 

كيف ترى تدخل حزب الله بالأزمة السورية؟

هو تدخل كارثي، مأساوي وكارثي لأنه أوجد أرضا خصبة للفتنة المذهبية التي لن تنتهي بانتهاء الحرب في سوريا، لقد وضع حزب الله بوصفه حزبا شيعيا طائفته في فوهة مدفع أو على برميل بارود معرض للانفجار في أي لحظة مستقبلا .

وهو تدخل مأساوي لأنه تسبب بمقتلة جماعية للشعب السوري وللشباب اللبناني الذين زجوا بهم في تلك الحرب، وساهم للأسف الشديد بإجهاض الثورة السورية المجيدة التي شكلت أملا جميلا بالتغيير في المشرق العربي .

على الصعيد السياسي لا يمكننا الحديث عما حققه حزب الله ، فالتدخل تم بقرار إيراني، ولو تحقق المكسب فسيكون كسبا إيرانيا، وإذا وقعت الخسارة ستكون خسارة لحزب الله بالدرجة الأولى.

على أي حال أخفق هذا التدخل في تحقيق شيء في سوريا، سوى قتل شعبها ، أما إنقاذ نظام بشار الأسد من السقوط فهو إنجاز روسي خالص، واليوم ثمة تساؤلات جدية داخل إيران عن جدوى الأموال الطائلة من تعب وجهد الشعب الإيراني والتي أنفقت في الحرب السورية، بالإضافة إلى الخسائر البشرية الفادحة في صفوف الإيرانيين وحلفائهم اللبنانيين والعراقيين والأفغان وغيرهم، وكل ذلك من أجل أن تقطف روسيا ثمار كسب الحرب .

وردا على هذه التساؤلات تروج الماكينات الإعلامية للحرس الثوري الإيراني معلومات عن دور إيراني كبير في إعادة إعمار سوريا ما سيحقق الأموال والأرباح الهائلة تعويضا لكل هذه الخسائر، وبطبيعة الحال لو تحقق ذلك فإن المال سيذهب إلى خزائن الحرس الثوري الذي يستحوذ على أكثر من نصف الاقتصاد الإيراني كما أسلفنا .

أما حزب الله فسيخرج خاسرا تماما، لقد فقد نخبته القتالية ، وهو يعاني من ضائقة مالية كبيرة ، ويعيش في لبنان ودنيا العرب عزلة غير مسبوقة في تاريخه، وعلى الرغم من ذلك فإنه لا يملك القرار برفض تنفيذ أي مهمة قتالية في المستقبل التزاما بولاية الخامنئي، وتحقيقا لمصلحة إيران .

 

مستقبل حزب الله في لبنان؟

هو مستقبل قاتم وقد بدأت بوادره تظهر منذ اليوم ، فالجمهور الشيعي هو أكثر من عانى ويعاني من مغامرات الحزب العسكرية، وقد تحمل تبعات الحروب المتتالية ، وأصيب هذا الجمهور في حياته ومعيشته واستقراره، حيث باتت المناطق الشيعية هي الأشد فقرا، والأكثر غرقا في الفوضى، كما لاحظ العالم في الانتفاضة الشعبية الأخيرة ضد سلطة الحزب في الضاحية الجنوبية.

على الصعيد اللبناني العام، استعدى حزب الله كل القوى السياسية الأساسية ، ولم يبق في صفه إلا من يخشى قوته العسكرية أو يخاف فقدان المال الإيراني، فقد فشل حزب الله فشلا ذريعا في مشاركاته المتتالية في الحكم عبر النواب والوزراء أولا في تحقيق رخاء الشيعة وثانيا في نسج علاقات سياسية سوية مع الآخرين .

وحاليا يعرض حزب الله لبنان واقتصاده وماليته العامة ومصارفه لخطر الانهيار الشامل بفعل العقوبات الأمريكية والغربية الجديدة .

يضاف ذلك إلى أن تحويل إيران لحزب الله لجيش منظم تابع لها يحارب من أجل مصالحها النووية وغيرالنووية، يفتح شهية إسرائيل على حرب يتوقع كثير من الخبراء والمراقبين حتمية وقوعها وأن المسألة مسألة وقت، والمشكلة أن الشعب اللبناني هو الذي سيدفع ثمنها .

كل هذه العوامل تصب في سياق واحد وهو أن حزب الله سيواجه قريبا تحديا وجوديا، ومستقبله غير المضمون

 

مستقبل علاقات شيعة لبنان بعد الأسد ودوركم؟

بالتأكيد تضررت العلاقة بين الشيعة والشعب السوري بسبب تدخل حزب الله في سوريا، ولكن حزب الله ليس الشيعة بل هو جزء منهم ويتحمل هو بنفسه مسؤولية أعماله، ونحن نعلم بوجود قيادات سياسية سورية معارضة واعية، وسنعمل معها لإعادة تصويب العلاقة الطبيعية بين الأشقاء اللبنانيين والسوريين.

نحن لن نوفر جهدا في هذا المجال ولكن المشكلة أن بقاء الأسد في السلطة وما يحكى عن استخدامه لاحقا لقوات حزب الله بعد نهاية الحرب للحفاظ على أمن النظام في مواجهة المعارضة سيعقد الأمور، خصوصا أن لهذا النظام تاريخ طويل من الإجرام وإثارة الفتن في لبنان نفسه أيام احتلاله لهذا البلد .

رغم صعوبة الأمر فإننا قادرون من خلال التواصل مع القوى الحية في سوريا، أيا يكن شكل النظام لاحقا، لتفعيل التواصل الديني والثقافي والسياسي والاجتماعي بين اللبنانيين والسوريين، وهو تواصل طبيعي بحكم التاريخ والجوار والعلاقات المشتركة

 

العلاقة اللبنانية الخليجية؟

سعى حزب الله بقوة ، ولا يزال يسعى إلى استفزاز ومهاجمة الدول الخليجية وخصوصا السعودية، بهدف قطع علاقات لبنان مع أشقائه العرب وتحديدا الخليجيين، لأن الحزب لا يرى لبنان سوى حلقة من حلقات الهلال الإيراني الممتد من طهران إلى بغداد إلى دمشق وصولا إلى بيروت، ولكن حكمة الأشقاء الخليجيين أحبطت هذا المخطط ، وبدلا من مقاطعة لبنان فإنها تعزز علاقاتها وارتباطاتها به.

تدرك الدول العربية والخليجية أن لديها أصدقاء وحلفاء في لبنان، وتعرف أن شيعة لبنان عروبيون ووطنيون، وثمة قوى سياسية وشخصيات شيعية لبنانية مستقلة تعارض موجة العداء التي يطلقها حزب الله ضد دول الخليج ،عدا عن معارضتها للسلوك السياسي والعسكري العام للحزب .

كما أن الدول العربية والخليجية تعتبر أن الحفاظ على لبنان واللبنانيين من مسوؤليتها القومية والإسلامية، وهي لم ولن تنجرف إلى حفلة الشتائم التي أطلقها السيد حسن نصرالله وغيره، فهو ينطق بلسان إيراني، وتصفية الحساب العربي ينبغي أن يكون أولا وأخيرا مع حكم  طهران. .

 


  • المصدر : http://www.arabicmajlis.com/subject.php?id=1840
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 11 / 11
  • تاريخ الطباعة : 2017 / 12 / 12